Browsing Category

سينما – Movies

English Blogs سينما - Movies

The Revenant

21 يناير، 2016

 

I found myself facing two questions when I finished Leonardo DiCaprio’s new movie “The Revenant”. It took me more than 2 weeks to write this. The questions were :
-Is it Leonardo’s best movie? -In my opinion- ?
-How do I feel about revenge?

To answer the first question, I think Leonardo had more amazing movies before that took my breath away, or made me think and try to dig deep beyond the questions that I’m asking myself. I remember that I saw Inception more than two times, and still feel like I could watch it again. The role that he played on “Django Unchained” was one of my favorite acting performances ever. And the list goes on. I just want to remind you of The Great Gatsby, Shutter Island, Revolutionary Road, all were brilliant and he owned every single character.
But, if I move the story to the side for a minute and try to think about Leonardo in “The Revenant “, he was a real star that could force you to not move your eyes away. Every part of his body was IN the character. I was not even paying attention to any other element as much as what Leonardo was doing. And I really hope that he gets his first Oscar this year, but I wish that when he wins it, he earns it with one of his greatest movies, and I do not think this movie, on the whole, is his greatest.

5910491_orig

The second question, hmmm, is what this movie made me think about. This idea is what took me so long to finish this blog. I’m facing the ultimate issue that I asked myself about revenge because if I looked at it from the victim’s perspective, I can not say I understand what it is -the main character at the movie was going through losing his son in front of his eyes. It’s one of the Unimaginable things that no one could possibly understand until it happens to you, but I could try to understand. I do not believe in revenge as much as I believe in punishment; everyone has to answer for what he does.

Sometimes, even in stories that I come across in real life I cannot give advice to the victims that revenge is or isn’t an answer to your suffering – no matter what is the story- I just find it so hard to make a decision about things I did not face and I hope that I never have to.

I read somewhere that someone said “this violent movie will encourage people to seek revenge ……..etc” but it’s a human experience and any type of art for me is what pushes us to face reality, with all it’s ugliness, and think about things We’d never think about.

I might never write about “Revenge” if I did not read a book or watch a movie like this. And throughout the movie we saw someone’s experience and someone’s choice– how did he chose to deal with what this life made him face, and it’s our choice to agree or disagree with him.

It is amazing how much we can experience through books and movies– seeing someone suffer is not easy and we can feel it and see it, that helps us understand more about the human experiences that we may never face. It’s not necessarily something that encourages us to be violent, rather it could make us see how people suffer if they face a violent situation or when they become victims. Each one of us decides for him/herself -Individually- what kind of a person do you want to be? It’s totally your choice. Continue Reading

التدوينات العربية سينما - Movies

The Croods رحلة البحث عن الحياة

24 أكتوبر، 2013

stardima.com_13758013041

-The rules don’t work out here

-They kept us alive!!!

-That wasn’t living!, that was just not dying…! There’s a difference.

The Coroods

فكرة عبقرية .. طريقة التعبير فيها شيء مدهش,  ربما يكون “كارتون” لكنه واقعي جدا تشعر بكل مشهد منه يمسك بشكل أو بآخر, تأجيلنا للتعبير عن مشاعرنا, الخوف من العالم الخارجي , الخوف من كلمة ” جديد ” عدم مراعاة متغيرات الزمان لاتقدم لنا سوى انهيار عالمنا الحالي فوق رؤوسنا بينما نحن نحاول إحياء تراث ميت لا يصلح للحياة اليوم, العيش في الظلام رغم شروق شمس يصلنا ضياءها ولو من بعيد, الفرق بين أن أكون حيا وبين كوني لم أمت بعد, القواعد القوانين خلقت لتساعدنا على الحياة إذا أصبحت عائق بيننا وبين الحياة هي بالتأكيد تحتاج لإعادة نظر, لا نتكلم هنا عن طرد كل شيء- قانون- قديم ونبذ التراث, لكن الفيلم يحاول أن يوصل بأن الأجيال مختلفة, متطلبات الزمان مختلفة إذا لم نجد طريقة للتأقلم والتكيف مع التغيير سيصلنا ويفرض نفسه علينا وربما يقضي علينا لأنه شيء من فطرة الحياة.
الفيلم استطاع أن يوصل فكرة المزج بين العقول الجديدة والقوة الكامنة في خبرة العقول القديمة التي ربما نسيت كيف تفكر في ظل تكرار ذات القوانين والأفكار والاعتياد عليها هي الطريقة الوحيدة للحياة الحقيقية البعيدة عن الموت المبكر المتمثل بتجمد حياة عقولنا قبل أن نموت بشكل حقيقي, منع الصغار من اختيار حياتهم ربما يقتل فيهم بذرة الإبداع ولا يستطيعون مجابهة الحياة لأنها ستباغتهم حقا في أوقات سباتهم.

 الكثير من الأفكار تفجرت خلال الساعة والنصف مثير للتأمل والتفكير, ربما من يقرأ هذه التدوينة قبل مشاهدة الفيلم لن يفهم شيئا لكنني أنصحكم بمشاهدة الفيلم في سهرة عائلية توصل لكل جيل بأنه بحاجة للآخر  بطريقة ذكية ومدهشة ومسلية, ربما بعدها يمكنكم فهم التدوينة جيدا, أعترف بأنني كتبتها تحت تأثير الفيلم ربما لو انتظرت ليوم آخر سأنسى كل الأفكار, تأثرت كثيرا بمشهد تضحية الآب كان فعلا رسالة جميلة قوية جدا.

التدوينات العربية سينما - Movies

إعادة تعريف الأشياء .. “Liberal Arts”

22 أغسطس، 2013

http://soundtrack.ucoz.com

“هناك وقت يبدأ الشخص منا بالخوف من عد سنوات  عمره… “

أو أعتقد بأنها جملة قريبة لما قالها أستاذ جامعي في حفل تقاعده في فيلم “Liberal Arts“, حينها عرفت فقط أن الذكريات التي مرت عليه أفزعته حقا تلك اللحظة, يحدث أن تفزعني الذكريات , وحجمها لا أصدق بأنني فعلا مررت بكل تلك التجارب!

الأمر ليس له علاقة بالتقدم بالعمر أو الخوف من الوصول لمرحلة ” الكبر”  كل ما في الأمر أنني حقا أشعر بأن الخيارات تقل كلما كبرنا , أتوق لسذاجة الصغار , أحب التفاؤل الذي كنت أشعر به , شعوري بأن العالم مكان جميل كل ما أحتاجه هو الدوران فيه وبأنني العنصر الذي سينير زواياه المظلمة, الآن أصبحت أختبئ خلف كتاب وأرقب العالم من الطرف , وككل الكبار أحيانا أتغاضى عن الزوايا المظلمة وأتجاهل وجودها حتى لا أصبح ملزمة بإعادة الضوء لها كما وعدت العالم في داخلي حينما كنت في 19  من العمر.
وأعتقد بأنه  فيلم مناسب تماما لي في هذه الفترة, يوم ميلادي  بعد 20 يوم تقريبا,  الفيلم ينقل لنا فكرة إعادة مشاهدة الحياة بشكل آخر  بعيون جديدة من خلال زيارة  شخص لجامعته التي تخرج منها يأتي من مدينته الصاخبة ليحتفل مع أفضل أستاذ عرفه بتقاعده ليجد أن المكان يشده إليه, ليبدأ بشكل  فعلي بأخذ التقدم بالعمر بالحسبان حتى أنه يبدأ بعد السنوات وقسمتها والتفكير بحياته سابقا والآن وبالمستقبل.
أحببت أن أسجل الأفكار التي طالما خطرت لي ووجدت بأن هذا الفيلم كررها على لسان أبطاله, أو حتى استفز عقلي للتفكير بها بعد المرور بأفكار كثيرة , حتى لو كانت عشوائية….
– ماذا لو كنا نسير في شوارع المدن التي نحبها ونستمع للموسيقى التي نحب كخلفية لكل أحداثنا هل سيجعل هذا منها أقل حدة ؟ أقل سخافة؟ أقل بشاعة؟ أكثر جمالا؟ هل سيبرز كل الجمال الذي نتغاضى عنه بطبيعتنا التي يفرضها علينا النضج؟ هل سنتخيل بأن كل الوجوه أصبحت مبتسمة لنا حتى ولو كانت إبتسامة غير مرئية؟

LiberalArts
– هذا الفيلم  يصف طريقة القراء في حب كتبهم , أحسست بأنني أشاهد أصدقائي القودريزيين وتخيلت لو أننا قررنا  التخلي عن  التكنولوجيا وأحدهم قرر أن يطلق على مكتبته اسم “قودريدز” , بأننا سنجلس بين رفوف الكتب ونتحدث فقط عن الكتاب الاقتباسات الآراء الأفكار الخيال الجمال عن مانحب , عن ما سبب لنا الصدمة عن الكتب الجيدة عن الكتب السيئة عن تدهور الأذواق عن قائمة الأكثر مبيعا عن الرومانسية , الكتب الكلاسيكية , عن الفلسفة , عن أفكارنا التي كبرت, عن إعادة إحياء الأطفال التي بداخلنا , عن أول دهشة في أول اقتباس ننقله, عن الكتب التي نود لو أن العالم كله يصمت ليستمع إلينا نقرأها  , عن أعيننا التي تختبئ خلف السطور تهرب من الواقع لتعيشه في الكلمات, عن تجارب مستعارة من شخصيات الروايات, عن حيوات تمنينا لو أننا نعيشها, وعن أنفسنا.
– هناك كتب تعيد تعريف الحياة في دواخلنا , هل تعتقدون بأن هناك كتاب يقتل إنسانا؟
– الجمال موجود ويعرف كلا منا بأنه موجود, لكن سنتذوقه لو شاركنا شخص آخر استشعاره.
– كان غروري وكبريائي وسذاجة الصغار يمنعاني دائما من الاعتراف بأن الحياة بوجود شريك أقل رعبا.
– مثلما نحتاج الكتب الرائعة الفوق مدهشة, نحتاج للكتاب السخيف وللكتاب العادي نحتاجها جميعا لنتذوق كل درجات الجمال.
– أود أن أسير في الشارع أقرأ كتابي المفضل دون أن أكترث بالنظرات , بأن أستلقي بكل بساطة على العشب الأخضر أو حتى على الرمال وأقرأ , أن أكتب رسائل بخط يدي وأرسل بها لأي شخص أصف بها مشاعري بشكل مطول, أن أتحدث بكل بساطة كيف تغيرت نظرتي للأشياء, أريد أن أنتظر الأشياء الجميلة أن تأتي إلي بكل بساطة, أريد حقا  تلك البساطة التي كنت أعامل بها العالم في زمن ما قبل أن أتفاجأ بأن الحياة تحدث كما تريد ليس كما نخطط له قبل أن تصغر العدسة التي أرى بها العالم وقبل أن تقل الأشياء التي أشعر تجاهها بالدهشة الحقيقية.
-على غير عادة الأفلام الأمريكية مؤخرا, في “Liberal Arts” سمعنا هنا صوت العقل والمنطق وليس صوت الحاجات والجسد, كانت علاقة الرجل بالفتاة علاقة فكرية جميلة تبادل للمشاعر تجاه الأشياء الكتب الحياة الموسيقى بشكل راقي جدا.

– فيلم Liberal Arts قاتل  , من نوع جميل , لكنه من ذلك النوع من الأفلام الذي يصبح أكثر لذة إذا ما شاركك شخص ما مشاهدته, أن تشاهده وحيدا يعني أنك تتخلى عن نصف جماله وحتما ستشاهد الجزء المتشائم منه فقط.

التدوينات العربية سينما - Movies

5 Broken Cameras

20 أغسطس، 2013

5_Broken_Cameras_Movie_Poster_Large
النضال الفلسطيني .. رمزا للأمل رغم كل المرارة التي تحيط به, 5 Broken Cameras , تصور بكل خدوش عدساتها  قصة الأمل, كفاح الفلسطيني ارتباطه بأرضة احتضانه لشجرة الزيتون شجاعة أطفاله غير المسبوقة, سنوات تمر وسيظل قلب الفلسطيني من طفولته لشبابه لكهولته متعلقا بغصن الزيتون ومرتبط بأرضه.فيلم وثائقي يحكي رحلة مزارع فلسطيني من قرية بالعين في الضفة الغربية, يحتمي خلف كاميرته ويوضح كيف تسرق أراضيهم شبر بعد شبر, كيف يسلبوهم حقهم  بطريقة علنية لا يتوقف معها الجيش المحتل عن التغاضي عن غضب الفلسطينيين على سرقة أرضهم.

الفرية الصغيرة التي يتضاءل حجمها جراء الاحتلال عام بعد عام, هي مثال بسيط للمقاومة, كل يوم جمعة المقاومة تتجدد , كل يوم جمعة ترفع أعلام فلسطين وأغصان الزيتون, كل يوم جمعة يسير الفلسطيني ومعه أطفاله باتجاه السور الفاصل للتعبير عن الاحتجاج ومستعد للقيام بذلك حتى آخر يوم من عمره.
5-broken-cameras
مشهد تسلق  الرجل الكبير لسيارة الجيش الإسرائيلي محتجا على اعتقال ابنه والعجوز التي تصرخ على جندي من أجل أبنها أبكتي, لله در الشجاعة التي تتحلون بها , جبناء نحن بجانب هيبة شجاعتكم جبناء نعيش في عالم مريح تأخذنا الأخبار عن ما يحصل في فلسطين أنسى وأخجل بأنني اعترف بنسيان فلسطين أحيانا لا يحق لي الحياة بسعادة دون أن تكون فلسطين جزاء من أحلامي المستقبلية, شعرت بالخجل عندما عرض الفيلم الناشطين من كل العالم يرتمون على الأرض أمام سيارات الجيش يلصقون أنفسهم بالجدار العازل يستلقون تحت العربات التي تحمل البيوت المتحركة للمستوطنين وماذا فعلت أنا ؟  لا شيء  يالله  سامحني على اللا شيء الذي أغوص به.

جبريل الذي فقد طفولته في وقت مبكر وهو طفل الرابعة يراقب طيران القنابل المسيلة للدموع في الهواء يراقب ويشاهد الفيل يتلقى الطلقة بصدره, ويموت مصدر التفاؤل في القرية قبل أن يعيش حلم عودة فلسطين أو حتى هد الجدار العازل..

الفيل رحمه الله ذو القلب الطفولي الذي يتشبث بشجرة الزيتون كما يتشبث الطفل بلعبته الرجل الذي يقف بكل شجاعة أمام أسلحة المحتل غير مبالي بما سيحدث يصرخ طالبا أرضه ورافضا بناء الجدار الذي احتفلت القرية بهده ليفاجؤا ببناء جدار أسمنتي يزحف ليأكل ماتبقى من قريتهم..

الشهيد الفيل, الشخصية التي تتكرر في قرى فلسطين العالم يتسابق للصدارة في كل شيء ويترك لكم الصدارة في الشجاعة والأمل والتمسك بالحياة رغم كل الألم إلا أن ابتسامة التفاؤل لا تفارق  مثل هذه الشخصيات, كل من نسي النضال الفلسطيني يجب أن يشاهد ” 5 Broken Cameras ”  يجب أن يعرف يوميات قرية بسيطة في فلسطين يوميات الأمل يوميات الشجاعة ويوميات الرجال الحقيقيين.

الفيلم مجرد نقل ليوميات مواطن ينقل بالعدسة ما يحدث بأرضه بكل تفاصيله وحقيقته, بدون ترتيب خلال أكثر من ساعة جمع ما رصدته كاميراته الخمس المكسورة, وهو من الأفلام التي رشحت لجائزة أوسكار الأخيرة في تصنيف الأفلام الوثائقية.
من المهم أن يشاهد هذا الفيلم وأن يعاد مرات ومرات ومرات حتى يبقى دائما النضال الفلسطيني حيا في ذاكرتنا.

التدوينات العربية سينما - Movies

سوريا.. “ستعود بعد قليل”

11 أغسطس، 2013

969915_146938055508489_1665529001_n

انتهى مسلسل سنعود بعد قليل,  بكلمة ” أرجوكم لا تخونوا وطنكم” , من أولى حلقاته في الحقيقة لم أستطع أن أقيمه من ناحية رسالته وشعرت بأنه يحاول أن يرضي جميع الأطراف على حساب الحقيقة أحيانا, يحاول أن يكون كما تقول إحدى ممثلات المسلسل ” كندة علوش” بأنه يحاول جمع السوريين.

بقية التدوينة قد تفسد عليك متعة مشاهدة المسلسل إذذا كنت لم تشاهده بعد لذلك وجب التنويه.

على مستوى القصة تسلسل الأحداث , وتصاعد والحبكة كانت أكثر من ممتازة, وجريئة في وصف الوضع, الاستعارات والرموز ذكية التي مثلتها اختيار البطل رجل “عجوز” يحمل من الطيبة في قلبه ما يجعل منه يتغاضى عن الحقائق ويحاول أن يحب أبناءه كما هم وأن يفخر بهم رغم عيوبهم واختلافهم, فهو ك،”سوريا الكبيرة” التي مرضت وأخفت مرضها ولازالت تحتضن أبناءها.
والأبناء هم يمثلون الاختلافات والطوائف, التي تنتمي للكيان الكبير , التي ما لبتث أن وجدت نفسها مستغلة من الخارج ومن الجهات – كما أحب المسلسل أن يظهر-.
كنت أتساءل في نفسي هل فعلا كل ما سبب هذه الثورة والدماء التي سكبت في سوريا مجر سوء تفاهم وأزمة مثل ما سمتها بعض الشخصيات السورية في المسلسل؟ أزمة!!, وحلها في تصفية النية؟؟ , هذه النقطة يمكن أن تسمى ” غباء” في بعض المواقف, لأنها تجاهلت العناصر السياسية التي كبرت في سوريا تجاهلت الأموات والدماء والدمار واعتقدت بأنه من الممكن حل الأزمة السورية بمجرد “تصفية النية”.

oki04319
اختيار الممثلين للأدوار كان عبقري, شخصية الرسام راجي-رافي وهبي-,  إبداع حقيقي, بكل تصرفاتها أفكارها مواجهتها للحياة, كل واحد من أبناء ” نجيب- دريد لحام” وجد نفسه تائها في بلده الثاني لبنان, حتى وأن كانوا لا يظهرون إلا أنهم يشتاقون لأنفسهم لسوريا لذكرياتهم السابقة, ميرا و”دينا-نادين الراسي”- بوقوعهم في حب رجال سوريين ثوريين, يعيدهن ولو بالإحساس للوطن, “كريم-باسل خياط-” بمحاولته إيصال صوت السورين من خلال عمله, وتوهانه الذي جعله يستبدل عاطفته الجارفة لبلده وإحساسه بالغربة بمحاولة التقرب للمذيعة اللبنانية محاولات يائسة لإخماد شعور بآخر وهذه أخر مراحل اليأس , ومحاولة الاختباء خلف حاجاته, السياسي “سامي-عابد فهد-” والتاجر”فؤاد-قصي خولي-” يمثلون تلك الفئة التي تحاول قلب الثورة ونتائجها لمصالحها الخاصة والاستفادة القصوى من النتائج الفئة التي لا تعرف بأنها تضر سوريا أسوء حتى من القنابل, التي لديها استعداد لاستغلال البلد, أما الرسام هو الرمز لمن يحاولون قلب الألم لفن لتوثيق بلوحات تحكي ما يعجز عنه الكلام,  وكل الشخصيات ترمز لأمور أكبر من مجرد ” أشخاص”.
من النظرات انتهاء بالجمل الحنين الطاغي الذي يطغى على الشخصيات وحديثهم مؤلم, يجعلك تستشعر مرارة الوحدة والغربة.

حاول المسلسل توضيح أن سوريا الجريحة لا يقتلها إلا التفكك الشعبي , الذي سمح للعدو ” الذي أشاروا له المسلسل بإسرائيل” بمحاولة نهش البلاد ذلك يتضح في آخر حلقة بآخر خبر قبل موت نجيب الأب الذي – كما فهمته- يحاول أن يوضح بأن كل فئة-أبناء, فضل مصالحة الخاصة على اللحاق بوالدهم- سوريا قبل أن يموت-تموت, وبأنه أضاع كل شيء بعد أن عول على الفوائد التي لن تأتي بتجاهل الأصل.
نجيب , تزوره ملاك الموت وتجده في كل مكان وتتركه ليكون صريحا مع نفسه ويواجه مشاكله لكنه يواصل الفخر بأبنائه بقلوبهم بانجازاتهم المتخيلة ويتعامى عن الحقائق وعن الإشارات التي تقول بأنهم ليسو بخير وتجاهله لمرضه الخاص ليجمع شملهم ويفشل في النهاية, يريد أن يقول أن سوريا هي الأهم يا من ركضتم خلف مصالحكم صحتها حياتها مستقبلها أهم, لكن الحياد الذي يحاول من خلاله المسلسل إظهار الأزمة في بعض النقاط تجاهل حقائق كثيرة, لن أسردها هنا وإلا لطالت التدوينة, مزعج أحيانا – مع احترامي لحق أي شخص في التعبير أو الوقوف بجانب أي جهة- لأن المتضرر الأخير هو من أختار الزاوية التي سيقف فيها ومن يعاون, سيجد نفسه بعد سنوات غير قادر على مسامحة نفسهم لتجاهله للحقيقة والوقف بجانب “الشيطان”, لذلك لن أتطرق للجهات.

أحاول تجميع أفكار وأعد عدد المرات التي بكيت بها في المشاهد حتى من نظرات بعض الشخصيات عرفت كيف يشعر المغترب وهو يسير محاولا أن لا ينظر إلى الخلف ولا أن يعرف ما يحدث ببلده لأنه كره إحساسه العاجز, عن من يبكي حتى بأعماله بكلماته عالمه القديم ذكرياته احتضار بلده, عن إحساس الضياع الذي يقود إلى العدم.

ملاك الموت رفضت إعطاء نجيب فرصة ليواجه نفسه وأخطاءه وأخذته في آخر زياراتها معها إلى القسم الآخر من الحياة, كنت أفكر من تكون السيدة التي تظهر لنجيب كل مرة يصل لأدنى مراحل الاحتمال, وكيف هي الصدفة التي تجمعها به؟, حتى اتضح لي من آخر زيارة بأنها الوجه الآخر للموت.
وأخيرا.. من هنا أرسل أحر الدعاوى لتنفض سوريا عنها غبار الظلم وتطرده من أرضها القسم الجميل مع هذا المسلسل هدية لكل أرواح الشهداء للثوار السوريون الذين يضحون بالحياة من أجل الأجيال القادمة’ للثوار الذين لم يتنازلوا عن ما وصلوا إليه ولن يخونوا وطنهم ولا ذكرياتهم ولا الأزمان الجميلة.

هذا المسلسل بقسمه الجميل إهداء إلى الحقيقة الواضحة التي لن تخفيها محاولات الحياد الفاشلة.

*صور التدوينة ليست من تصاميمي الخاصة, استعارتها من مكان ما في النت.

التدوينات العربية سينما - Movies قالوا - Quotes

?Les Misérables : Do you hear the people sing

30 يناير، 2013

Les-Mis-Jackman

ليس لدي الحقيقة الكثير لأقوله  حول الفيلم,  وهذه التدوينة مجرد تسجيل لإعجابي لا أكثر ,  أحب أن أمر بعد سنوات لأشاهد انطباعي عن الفيلم.

بإخراج أقرب للعمل المسرحي كوّنت ملحمة جميلة, لأن الفيلم مأخوذ من النص المسرحي لرواية البؤساء لفيكتور هوجو, الموسيقى عالم آخر, قرأت بأن الممثلين أدوا أغنياتهم أثناء تمثيل المشاهد بشكل مباشر وأعتقد أن ذلك كان واضحا لأن الممثل كان يقدم الأغنية بإحساس حاضر, والحس الفكاهي في الفيلم له بصمة  مميزة, برأيي أن فيلم “Les Misérables”   أنتج ليشاهد على مقاعد السينما سيكون وقعه أكثر جمالا.

ملفت للنظر, كيف جاء الجيل الجديد لينتفض لكرامته, وكيف يعرف “الصغار” معنى العبودية والفقر والخوف الذي عاش به أبائهم القصة تقدم الأجيال الجديدة أكثر جرأة في الثوار الشباب, الذين حتى حينما أرادوا التراجع  هتف الطفل ليعيد إليهم روح الثورة لشعلهم وهم يعرفون بأنهم سيهزمون –لتخلي البقية عنهم-, 

“هل تسمع غناء الشعب وهو يشدو أغنية الغاضبين؟
هو صوت الشعب الذي لن يصبح عبدا من جديد.
عندما تتناغم ضربات قلبك مع دقات الطبول.
ستبدأ حياة أخرى عندما يأتي الغد الجديد”.

les-miserables-trailer-uk-hugh-jackman

الفيلم بأكمله استثنائي, مؤثر,  لن تستطيع منع دموعك, ربما شاهدته باستعداد مسبق ومبيت للبكاء, كل المعاني في الأغنيات التي قدمت كل زوايا التصوير الأزياء الممثلين, الإحساس ,  وإن كنت بالعادة لا أحب الأفلام الغنائية, لكن هذا واحد من القلة التي راقت لي.

الفيلم هدية لكل ثوار العالم, اللقطة الأخيرة , مؤثرة, وصف الحياة  – الأخرى – بعد الموت التي يكمل بها الثائر هتافه حتى بعد أن قدم حياته من أجل أن نعيش.

التدوينات العربية سينما - Movies

The Words

24 ديسمبر، 2012

فقط في الوقت الذي ظننت بأن زمن الدهشة الجميلة انتهى، جاء فيلم الكلمات، يعيد سرقت عيني وتفكيري خلال ساعتين تقريبا, في السنوات الماضية شاهدت العديد من الأفلام وأعجبني الكثير منها لكنها لم تدهشني لم تفتح جزءا داخلي ليتجاوب حتى مع إيماءات الممثلين والموسيقى التصويرية، -كما أتذكر مع بلاك سوان مثلا – ، الآن مع فيلم “الكلمات”، القصة داخل القصة التي تتحدث عن قصة، -دوامة صحيح؟-.
نسيت أن أقول.. أذا وصلت إلى هذه السطور ولم تشاهد الفيلم ربما يستحسن تأجيل قراءة هذه التدوينة لوقت لاحق..

باختصار كاتب مبتدئ يحلم بنشر روايته الخاصة التي يعمل عليها ويتفرغ لها بشكل تام طوال ثلاث أعوام من عمره, تسانده حبيبته بصبر ليس له حدود, ليصل الكتاب إلى ناشر يقول له بصراحة بأن كتابه رائع لكن الزمن الحالي يحتاج الأكثر روعة لذلك لايصلح للنشر.
استوقفتني هذه اللحظة , ماذا يحتاج الكاتب؟ إذا اللغة والذكاء لا تكفي لينشر كتابه؟؟
الأمر أبعد من ذلك لطالما عرفت أن الكتابة تحتاج تجارب جبارة لتخرج لنا الخلاصة، لا أعتقد أن كل رواية قرأتها قد خاض تفاصيلها الكاتب, لكنني أؤمن بأن جزءا منها  فكرة فصل بداية مست الكاتب في مرحلة من حياته، ربما الفكرة التي بنى عليها روايته, هي فكرة خرج بها من حياته، ليتخيل حياة أخرى تعيش تجربته، ربما الأحداث أيضا فيها جزء من الواقع لكن الكتاب الناجح هو الذي يدخل هذه التجارب إلينا يبكينا يفرحنا يسرب لنا ألمه، الصدق في الكتابة عملة نادرة القارئ كائن يملك حاسة عاشرة، يستشعر بها الصدق ينفر أو ينجذب لكتاب بناءا على ذلك.
اتخاذ الخيارات سهل إنما التعايش مع نتائجه هو الأصعب، هذا ما يوصله الفيلم باختصار،  من تريد أن تكون؟ كيف تكونه؟ ماذا تختار لنفسك وكيف تواجه خيارك؟ أمر صعب جدا لا يجتازه الجميع.
الفيلم لغز يتداخل الخيال مع الكاتب، هل روي هو همند؟ كتب بصدق ليحقق نجاحا حقيقيا من رواية كتبها دون استعارة أو سرقة هذه المرة؟.

تمنيت لو أنني أستمع للروايات التي “أدهشتني ” يوما ما بلسان كاتبها يرويها لي وأحاول كشف شخصياته ماذا أخذت منه وماذا تركت له.
تجربة الجندي الكاتب مؤلمة فجرت بحرا من الكلمات التي ما أن ضاعت من بين يديه حتى أخذت ما تبقى من عمره حتى قبل أن ينتهي.

التدوينات العربية سينما - Movies

Black Swan

22 يناير، 2011

The Black Swan 2010 wallpapers desktop HD (1)

حينما نداري عيوبنا التي تلقي بثقل كبير داخل أنفسنا  كأثقال نحشوها في جيوب أرواحنا لتغووووص فينا و تختفي عن سطحنا المرئي، نعيقنا عن أن نعيشنا بكل التفاصيل المثيرة والغريبة و الإنسانية، النقطة السوداء لو لم تعرف لها طريقا وأبواب مفتوحة ربما تتملكنا نحن ربما تتلبسنا  لنخدش أرواحنا ونجرحها  ونقول بعدها ” هل الأمر صعب لهذا الحد ؟ ” أو لماذا لا يكون سهلا فحسب ؟ ” .

ننشغل بعدها بطرح الأسئلة بشكل غريب وتصبح مُلِحةً، نجدها ريشا نابتا على أكتافنا، أو جرحنا نحكة حتى الإدماء، ليس من الضرورة أن نكون كائنات مثالية ببياضنا فنحن نكوّن كمالنا حتى في الأجزاء التي تمثل السواد فينا الكمال تمازج كل قطرة منا مخاوفنا ألآمنا أحزاننا ضحكاتنا ابتسامتنا الصغيرة، طيبتنا عنفواننا شراستنا رقتنا.
بداخل كل منا بجعة بيضاء وسوداء نحن لسنا بياضا ناصعا ولن نلمعَ إن تصنعناه يوما ولا سودا أبديا  ولن ننجح إن أخفيناه أرواحنا “سوضاء*” النقص داخلنا لا يتراكم أمامنا ليعيقنا بل نحن من نربط  أيدينا و أرجلنا عن أن نعيش، طلب الكمال إعاقة تامة وتكبيل لخطواتنا، لا نقتنص الكمال بالتمني لا يأتي أيضا بالعمل الكثير والقسوة على النفس هو بسيط حينما نقبلنا من الداخل بكل هفواتنا وعيوبنا و نواقصنا الكمال إحساس داخلي عن أنفسنا نخرجه مع نظراتنا ننقره في خطوات أقدامنا وقت الرقص ننثره بين حروفنا وقت الكتابة مع كلماتنا حينما ننطق مع ضربات أيدينا حينما نعزف.
أبدع الفلم black swan في رسم الخط الذي نحتاجه لاكتشافنا الرقصة هي الحياة التي نعيشها كلنا تتقاسمنا البجعات من سيقف في طريقنا ليحول بيننا وبين النجاح؟ لا أحد سوانا للأسف حينما نكتشفنا نعرف كيف نتغلب على كل الحياة، وننتفض على كل رقابة مهما كانت حسنة النيّة نتجاوز تشبثنا بنماذج نرى الكمال فيها ونلتقط فتاتها  المتساقط كتمائم للحظ تنسينا تلوين الحياة بما نحب و نشتهي ونتمنى.
Natalie Portman دائما تبحث عن أدوار مذهلة تضع مجهراً على جانب صغير مهمل لكنه أحياناً يكون المفتاح الضائع فينا.

black-swan-natalie-portman

* سوضاء = سوداء بيضاء

التدوينات العربية سينما - Movies

The Stoning of Soraya

31 أكتوبر، 2010

Stoning-Of-Soraya-M-DVD
stoning-of-soraya-m.jpg

أنا في مزاج ” غائم ” ، أكبر خطأ أقع  فيه، هو أن  أبدء يومي بفيلم حزين، لأني  سأظل خلال اليوم  حبيسة للأفكار التي بثتها داخلي هذه القصة، – في ظل العطـَالة المعنوية – التي أعيش، لن يكون هناك سوى همْ الضحايا ومحاولة وضع سيناريو لجزء ثان قد يرضي نزعتي الإنتقامية من الأشرار بالرغم من أنني -من كثر التفكير- سأجد نفسي أضع للأشرار الكثير من الأعذار و أقضم شفتي حتى تتورم .
كل الحكايات في الأفلام لها مثيل واقعي أشد بؤسا من الخيال، وقد يكون الأشرار ضحايا من نوع آخر وهذا الجزء المتمثل بالتعاطف مع الأشرار لن يحدث مع  الفيلم  الإيراني “رجم ثريا ” فيلم مأخوذ من قصه حقيقية حدثت في إيران لا أستطيع نسيان نظرات ثريا المظلومة و ابنها ووالدها يشاركون في رجمها, الكبرياء التي تهتز خوفا تحت فستانها الأبيض هل دار في أعماق القماش حينما صنع أبيضا انه عند غروب شمس يوم ما سيصبح أحمر قاني؟ و يشكل الدرع الوحيد لجسد مرتعش وانه الشاهد الوحيد لخفقات قلب أكل منه الظلم قضمة و الحزن قضمة و الخوف قضمة ورُميت قطعة صغيرة خرجت من بين كل هذا خلف القضبان لا بل و طلبوا  منها بكل حماقة أن تنبض وكان شيئا لم يكن.
تخيلوا أنني حتى أهرب من متابعة الخط الأحمر الذي انطلق من جبين ثريا نحو أمه الأرض لينتهي، كنت أفكر لماذا لون الإعدام هو الأبيض؟  أهو استعجال وتكفين سريع لميت حي ّ ؟
أشغلتني بقية اليوم شهقة البكاء التي ما أن خرجت من حلق ثريا، أمام الكم الهائل من الظلم الذي تواجهه هي شهقة هروب، محاولة لفك شفرة غريبة أي الأحضان تهرب إليها أن جاءها الظلم من الأقربين؟ أي الطرق تسلك؟ في حالة ثريا الهرب إلى الجنة أثناء انهمار مطر الحجارة  بوابة كبيرة اتسعت  لـ ” كل شيء ” أرادت أن تحمله معها شهقات، كبرياء، حزن، دموع، حلم أبيض لم ينتهي بعد  و براءة، لم تطق الصمت طويلاً وأرسلت إشارتها للعالم في اليوم  التالي لموت ثريا.

لا أعرف ماذا يتبقى لأكتب عنه، لكن حقا كان فيلما مؤلما، أحيانا من المهم أن نطلع على مثل هذه الأفلام التي تواجهنا مع القبح الذي قد يتصف به الإنسان أحيانا.