Browsing Category

كان يا مكان – Stories

Art التدوينات العربية كان يا مكان - Stories يومياتي - Diary

2- حينما يكون السؤال جوابا: كيف بدأ كل شيء؟

24 سبتمبر، 2017
 "Insomnia" Artwork by Pascal Campion

“Insomnia”
Artwork by Pascal Campion


قررت أن أفرغ كل شيء على الورق، كل الأصوات داخل عقلي والتي لا أفهم معانيها أو الحروف التي تلتصق بجانب بعضها في مخيلتي دون أن أفهمها، وعلى قصاصة ورق صغيرة كتبت: أود أن أضع الذكريات في علبة وأغلق عليها درج المكتب الذي سأبيعه خلال أيام لتنتقل لمكان بعيد جدًا، ولا أضطر للتعامل معها مرة أخرى، كيف يمكن أن تسكت الأسئلة؟، وتستأصل الرغبة بتحليل الأشياء ومحاولة فك شفرات الإنسان التي فشل الجميع في حلها قبلي؟ كيف ننمي القدرة على إيقاف التأمل المبالغ فيه حينما يتجاوز الحد المقبول” بعد التساؤل الأخير لم يتبقى أي مساحة يمكنني أن أضع فيه علامات الاستفهام، وهذا ما يحدث بالضبط، أجزاء مهمة من سياق الحياة لا تجد لها متسعا في عقلي.

لاحقًا في طريقي للعمل، كنت أفكر بوجهتي في رحلة الحياة، لماذا لم أجد طريقي بعد؟ كل المسالك تعود لنقطة البداية، وكأنني لم أبرح مكاني، إحساس غريب بأنني أقف على أرض هشة، كل الجسور مهشمة حولي لا أكاد أنتهي من بناء واحد حتى يسقط من ثقل خطوة واحدة أخطوها عليه، خطر ببالي حينما سألت ذاتي: “إلى أين أتجه؟” أن أعرف  أولًا من أين أتيت؟ كيف بدأ كل شيء؟ نقطة البداية يجب أن أعود إليها وأتمعنها جيّدًا، أحفظ تفاصيلها، حتى لا أبقى أعود إليها بعد كل منعطف خاطئ أسلكه خلال الرحلة.

لسبب لم أكتشفه بعد، أعود لذكرى بعيدة جدًا تعيدني للسابعة من عمري، ويخيّل لي أنها البداية ونقطة التحوّل لكل شيء، المنعطف الذي أضعت به طريق العودة لعالم الواقع، حينها تعرفت على معنى كلمة الأرق كنت أستيقظ كل يوم بعد ساعتي نوم مضطربة، رغم خوفي الكبير من الظلام ومن البعيد المهجور إلا أنني كنت أسير وحيدة في منتصف الليل، أصعد للأعلى أنزل للفناء الخارجي أبقى في حركة مستمرة أسير بجانب الجدار، كأني أقيس حجم غرف المنزل يدي داخل جيب سترتي، وعيني مركزة على أصابع قدمي المطلية بالألوان، كتفي ملتصق بالحائط كلما صادفت كنبة أو طاولة، تحول دون أن يبقى كتفي مستندًا على الحائط أحاول حل المعضلة، هل أسير فوق الكنبة؟ أم أزيحها؟ أو أمر من جانبها؟ تأخذ هذه العملية كل يوم وقتاً ليس بالقليل، حينما أصل لمدخل المنزل أكتشف بأن الليل بأوله، لأن الباب الزجاجي يعكس ظلامًا دامسًا، ألصق وجهي على الزجاج أحاول أن أنظر للسماء من النقطة التي أقف عليها، حتى النجوم ليس لها آثرًا هناك بالأعلى. لأعود أدراجي ثانية بالسير بجانب الجدار كتفي يلتصق به وقدماي تتحرك قدمًا.

في أعلى نقطة في المنزل أمام باب السطح تنتهي رحلتي اليومية، حيث قطعة الكنب القديم لسبب ما تغاضى الجميع عن حملها خارج المنزل وبقيت هناك تحتوي ساعات الأرق التي كنت أعاني منها رغم صغر سنّي، والغريب أنني أستلقي عليها أفكر بكل شيء، بأفكار لا أفهمها في تلك الفترة، تستيقظ كل حواسي ولا تتناوب على الحصول على انتباهي، تستيقظ في نفس الوقت تجذبها أفكار ونقاط مختلفة حولي أبقى مشتتة بينها.

كان من الصعب عليّ منذ صغري أن أُبقي تركزي على شيء واحد أتقلب من حاسة لأخرى أكتب لدقيقتين، أركض لعشر دقائق، أقرأ لعشر دقائق أخرى، أعود لأكتب القصة التي بدأتها قبل عشرين دقيقة، أقطعها لأُفكر في شيء ما، وهذه الطريقة هي الوحيدة التي عرفت بها كيف أفهم الحياة، أو أن أمارسها. مجموعة تصرفات لا تمت لبعضها البعض بأي صلة، مجموعة من الأحداث التي لا أعرف كيف أنتهي من واحدة لأصل للأخرى.

عرفت الآن بعد ٢٣ عاما أن كل ما أنا عليه اليوم بدأ في تلك الليالي، لذلك عدت لأكتشف كيف بدأ كل شيء؟  وكأنني دخلت لبلّورة زجاجية تعزلني عن العالم وكل محاولاتي للخروج منها باءت بالفشل، لم أعرف العالم الخارجي وأعتقدت بأنه لا يناسبني أبداً، بدأت أشعر بأنني لا أنتمي إليه، أود الخروج من نفس الباب الذي حمل خطاي للداخل، فهذه هي الطريقة الوحيدة هذا هو المخرج الوحيد فلا يوجد أن مخرج طوارئ أو مختصرات. Continue Reading

التدوينات العربية كان يا مكان - Stories لوحات يومياتي - Diary

1- حينما يكون السؤال جواباً: إلى أين أتجه؟

17 يونيو، 2017

صوت عقارب الساعة يمتزج -بشكل بشع- بصوت اندفاع الهواء من أجهزة التكييف، صرصار الليل يؤدي دوره هناك بالخارج وهو الدور الذي لم أفهمه حتى الآن!، هل يُعَدُ الصوت الذي يصدره تميمة لحفظ الأرض؟ أو ربما مجرد نداء لكائن لن يسمعه أبدًا؟!.
صوت ارتطام الكوب الذي أحمله كل مرة ينزل ليستقر على الطاولة، هذه الصرخة المدوية التي قد لا يلفتني حدوثها في أي وقت آخر من اليوم، فقط الآن تستفز الصمت حولي وتفسد لحظات اللاشيء التي أعيشها، ولكنها بشكل ما أعادت للذاكرة تفاصيل كنت قد نسيتها منذ وقت مضى، تفاصيل الجلوس أمام باب السطح تلك البقعة التي أسميتها صومعة، أقصدها كل ليلة منذ وقت مبكر من عمري. شعور غريب يحيط بي وهذا ما يزعجني  فيما يخص الذكريات الزائرة، تسقط عليك كقذيفة تحوّل كل شيء داخلك لـ دمار حقيقي كُنتَ للتو رممته ومضيت.

لم أنم ولا دقيقة ومضى الليل للجهة المقابلة من العالم، تساوت كل الأشياء بالنسبة لي، ولا أعلم منذ متى توقفت عن الاهتمام بكل شيء، هكذا! دفعةً واحدة؛ لم يعُد لأي شيءٍ قيمة حقيقة، كل الخيارات صحيحة أو بمعنى أصح؛ كل الخيارات مجرد مسالك مختلفة لوجهة واحدة، أصبحت كل التفاصيل بلا جدوى، والحياة مجرد تكرار آلي أستيقظ لأنني أفتح عينيّ كل صباح أغادر منزلي نحو مقر العمل لأنني لا أعرف غير أن أتّبع السلسلة السلوكية ذاتها كل يوم.
حاولت أن أبحث عن معنى أو شغف جديد يعيد الحياة لعروقي، ارتكبت جميع الحماقات ودفعت بنفسي في الكثير من التجارب التي لم أكن لأعيشها من قبل أبداً. بحثت عن حياة موازية في الكُتُب، عن عالم افتراضي يملؤني دهشةً ويعطي قيمة حقيقة لوجودي، حاولت التواصل مع روحي صليّت، رقصت، بكيت ولكنها تجاهلت كل حروف النداء، ولم يكن ليتغيّر شيء.

غادرت منزلي بلا وجهة محددة، حتى أن الصمت هزمني حينما سألني السائق عن الوجهة، وكان هذا أول التساؤلات التي وجدت نفسي في مواجهتها، والتي نبهتني لحقيقة أن الجواب يكمُنُ في السؤال الصحيح، هل يجب أن أُجيبَ عليه؟ أم يكفي أن يستوقفني للتدبر في تفاصيله؟ عرفت بأنني كنت أبحث عن إجاباتٍ لأسئلةٍ مجهولة، كنتُ تائهة، لأنني لا أعرف كيف أمسك خيط السؤال لأنطلق في البحث عنه، فأصبحت مجرد كومة من التساؤات المكتنزة داخل جسد، كلما هَمَ عقلي في العمل يتزاحم داخله عدد لا نهائي من الاستفهامات المتقاطعة والمتوازية، فيسقط مجهداً في آخر الليل.

إلى أين – أعاد السائق سؤاله لكنني بقيت لـ٤ دقائق صامتة بل متجمدة. إلى أين؟  إلى أين؟  همممم بدأ الوقت يضغط عليّ مرة أخرى، يجبرني على إتخاذ القرار خوفاً من أن ينفذ. حتى خيّل لي أنني أسمع عدًا تنازلياً ويجب أن أجيب قبل انقضاء الرقم واحد. كل ما أحتجته هنا هو السؤال المناسب في الوقت المناسب، لأفهم لأستنير، هذا الموقف بتفاصيله ما هو إلا تمثيل واقعي لأحداث حياتي، عامل الوقت هو أكثر العوامل التي تحدد خياراتي وتوجهها. هل هذا أمرٌ صحيّ؟ متى كنت متأخرة في اتخاذ القرار ومتى استعجلت اتخاذه؟ كومة من التساؤلات وجدتها غزت عقلي بشكل مفاجئ وأحالت جفافه لنهر جاري، وددت لو أنني أبقى مكاني هنا أكتب وأكتب وأكتب، دون مقاطعة، لكن السائق عاد ليسأل :

Continue Reading

التدوينات العربية كان يا مكان - Stories

بقايا الأشخاص

9 مارس، 2017
sketch: Francois Henri Galland

sketch: Francois Henri Galland

بينما لايزال عقله يصارع في طبقات مختلفة من اليقظة، تتفتح الحواس داخله حاسّةً حاسّة، يصنعُ سيناريو محدد ليومه لا يفهمه غيره، فغالبا ما يرسم يومه في خياله بخطط مسبقة، فمصير شعوره معروفٌ سلفاً بغض النظر عن القالب الذي سيجد نفسه في مواجهته، وهذا ما أفسد كل شيء.

على عتبات بابه يضعُ قناعاً باسماً  يعطي انطباعا بالسعادة والبشاشة، يقترب منه الناس بلا تردد، على مدى أكثر من ثلاثين عاماً كوّن آلاف الصداقات – نعم آلاف الصداقات ليس في ذلك أيُ مبالغة-. أمّا هي على الجانب الآخر من كل ذلك حينما تستقطع من وقتها جزءاً لتراقبه، دائما ما يتردد في عقلها سؤال لا ثاني له:  هل يعرف هؤلاء الحقيقة حينما لا يكونوا شاهدين على دقائق حياته؟.

فهذا السلوك المرئي الطافح بالسعادة، يختلف كل الاختلاف عن الحقيقة الداخلية، يتمعن في التماهي مع الجماعات التي يلتقي بها، ولكأنه جزءا منها -وهي مَلَكَة ليست بالأمر السيئ حقيقةً-  لم يكن لشخصيته ملامح واضحة، هو ببساطة كمن يجالسه، إن كنت محبا للقصائد سيكون شاعراً معك، إذا كنت راقصاً ستشاهده يتقافز على النغمات في معيتك إذا كنت سارحاً حزيناً ستختفي ابتسامته ويبدأ في تذكر كلَّ مآسيه القديمة، وإذا كنت عاشقاً للنكته سيتحول أمامك لمهرج تتفاجأ أنت ذاتك من أين له هذا الكَمْ من الطرائف المضحكة،  يبدو سهل المعْشر في نظر الجميع، يكون ما يريدونه ويريد ما يكونونه، ولكن كل ذلك يقف على عتبات منزله.

في إحدى الأيام، بينما كانت تتكئ على هَمِّها في الركن القصيّ كانت تبدوا كشخص خائر القوى، حدّثت نفسها وهي تنظر إليه يتقافز فرحا مع أصدقائه:  لو كنت أراقبه بشكل عابر من هنا، لاختلف كل شيء لحسدت تلك التي ظفرت بقلبه، وسيكون في نظري شخصاً لا يمكن نسيانُه، يعرف جيّداً كيف يضفي على حياته لوناً، يصبح ذاك السّاحر الذي تود لو أنه أفضل الأصدقاء لتغرِف من تفاؤله وجمال روحه كل يوم، وسيكون لك رجلاً يمكنه أن يحتمل ثقل ثقتك. وهذا ما يثير جنونها، غارقة هي في أفكارها الخاصة التي تجعل منها في نظر الآخرين كائن غريب الأطوار، كانت تريد شيء من تلك السعادة تود لو أنها بقيّت في هذه المسافة الفاصلة مجرد صديق يضحك معه ويقف على عتبات منزله، لكنها غارقة للحد الذي لا يمكنها التراجع معه.

عادت لوعيها في تلك اللحظات وكتبت رسالة بقيت في مذكراتها للأبد عنوانها “إلى شخص ما”: هل تعتقد بأنني محظوظة؟ إذا كان جوابك بنعم، -يامن ستقرأ رسالتي- فأنت لم تقع في حبه، لم تُجرب القرب الذي يمحو كل تلك المسافات الفاصلة، أن تصعد كل تلك العتبات نحو علياء روحِه، أن تجلس هناك حينما يظهر الجزء الحقيقي منه، أن تكون من تمسك يده لحظات السقوط المريرة، حتى لو كنت تسقط بذاتك في العدم، لم تكن هناك في الأوقات التي سيتحول فيها إلى كائن كئيب إلى صخرة ضخمة إذا ما تشبثت بها قد تأخذك لأعماق المحيط، وقد تسحقك حينما تصل للقاع بلا هوادة، أن تركل كل مآسيك للخلف قليلا لتكون هناك من أجله، ستعرف وقتها بأن هذه الإبتسامة تختفي على عتبات باب بيته، سيظهر لك الكائن الخالي من الألوان، الكائن الذي يطردك لتبتعد عنه، الكائن الذي ينطوي على نفسه، كائن جديد مختلف تماما، يتزوّدُ بالحزن ليحكي عن لحظات هروبه عن أبواب الحب المغلقة في وجهه، عن القلوب التي كان سببا في موتها، ستتفاجأ حقا كيف يُتْقِنُ اجترار آلامه، وكيف يتجاهل ما يملكه في سبيل ما لم يشعر به من قبل، وتتناسى تلك اللذة التي تظهر خلف نظراته لأنك مأخوذ بشعور لم تعهده من قبل! حالة من التوهان، ففي لحظات صحوته يطلب منك المساعدة ليغيب مرة أخرى في العدم الذي اختاره مسكناً ويتركك بمشاعر متضاربة تنظر للباب بعين والعين الأخرى عليه، هل تهرب؟ هل تكون البطل الذي يأخذ بيده؟ هل تنسحب عند أول عقبة؟ هل تأخد الرحلة على محمل الجد؟، عندها وعندها فقط، تتيقن بأنه شخص آخر أحيانا يتلذذ في زرع الحيرة داخلك، شخص يشتكي من ضعفه لكنه لايريد أن يغيّره، ربما تحتاج لوقت يمتد لشهور حتى تستوعب هذا التبدل و تعي بأنها هذه هي الحقيقة ليست تلك الابتسامة التي شاهدتها على محياه في كل الأوقات، وتعرف بأنه قرر مسبقا أن يختزل المراحل ليفسد جمال التدرج وحلاوة النهاية.

توقفت لحظات في منتصف رسالتها، حينما كانت تود أن تصف ذاته الحقيقية تلك اللحظات التي عرفته حقاً عن قرب وتفاجأت بأنها أمام شخص بلا ملامح بلا أفكار بلا رغبات،  ليس لديه ذات تنبع منها رغباته الحقيقية، بعد أن عرفته على مدى سنوات فهمت لوحدها وبأصعب الطرق التي يمكن لأي أحد أن يتعلم من خلالها،  بأن كل مواهبه وهواياته، صفاته الشخصية وطريقة حديثه، هي بقايا الأشخاص داخله بقايا علاقاته القديمة و معارفه المقربين، يالله كيف يمكنك أن تكون مدفنًا لأشياء الناس لـ حكاياتهم لـ أفكارهم ولـ رغباتهم، كيف تقضي عمرك تعيش حيوات ليست لك قصصا لم تكتب لتحكيها أنت، قصائد لم تكن يوما وقودها، وكيف يمكن للأشخاص الذين مروا على حياتك وتوغلوا فيها أن يشاهدوا بقاياهم عليك؟، أن تعيش أحلام غيرك على هامش حياتك، تمثلها أنت ويعجب بها أصدقاؤك الوهميين على صفحاتك. أجزاء عزيزة على غيرك تشكل سنين من الحلم والقتال والأمنيات. لكنها تعرف بأن الحياة لم تكن عادلة يوما ما أليس كذلك؟.

English Blogs كان يا مكان - Stories

Lost

18 يوليو، 2015
photo 3

 

    With  big eyes she has this look that makes everyone be careful around her, and sometimes no one talks to her, like an invisible person who walks around the city; without shadow, without scent, without existence.

     No one sees her hiding behind an angry look and a careless face, protecting herself from this world that she prefers to escape. She wants to live in her own inner world, in her books, or inside uncompleted stories that she tries to create.

     Those stories she tried to write once. But her problem with the uncompleted “things” is that she gets attached easily and this makes it impossible to  move on. The same thing happened with the stories. She starts to live the characters more than writing it. She gets attached to everything, she builds a connection. Once she fell in love with a time traveler who forgot which time he was originally in and kept wandering through the time looking for the woman he loved. She thought that she is  the missing lover that he left at some point that he can not remember and she keeps thinking about ways to bring him to her world, or maybe she feels that she is that time traveler! Maybe left herself at one of her books and keeps going back reading the old books looking for herself? Or what about the uncompleted story that had a dancer who lost her ability of doing any dance moves.  Is that related to her own problem when she found herself wandering in the world of words, losing the ability to write?  Maybe she is simply afraid of writing her own destiny by writing sad or unpredictable endings.

      She is trapped in her mind, starting to lose connection with the reality. It crossed her mind to ask: “what is real and what is her imagination?”…

       She always looks for perfection. She  feels like she hasn’t accomplished anything.  This inner world she is trapped in makes her compare herself to an unreal level which does not even exist.

      Always looking at what she did as a starter for everything, for being free of everything. But the question that she keeps asking herself between every single thought is: “What is that big thing she is waiting to accomplish or to have?” She always shakes her head while she mumbles, “I have no clue”.

          She never felt “the moment.” Her sense of time is not there. She never felt it no matter how much she tried. She’s always lost in the idea of “time”.

          Her days pass without reaching anything. She gets use to the idea that shows her how much she is living outside of this world and she will never be something. Her feelings, passion and desire of being alive are starting to vanish.  Since she is living inside her thoughts, she can not accept the reality anymore. Her mind always goes towards “The End” like if it is only another story of hers. The idea of vanishing, being nothing, captures her mind. “What will happen after the end? What will happen to us? They said we change, we become “something else” but that answer never convinced her.

        The person who thinks like her can’t enjoy anything that happens at the moment because the moment for her is “thinking about the future.” She thought of that while she was holding a cup of coffee, thinking “hmm this perfect cup of coffee will finish soon.” Maybe it’s better not to think at all.

Continue Reading

التدوينات العربية كان يا مكان - Stories

الرجل

28 سبتمبر، 2011
بداية :
المطرقة التي كانت تغرس مسمارا في كل ثقب يظهر على حائطي تعبت و 13 -7-2011 , شلّ جزءا كبيرة من جسد اليد”صاحبة المطرقة”, و غدت الأيام ليست أكثر من عمر “من المفترض” أن نعيشه.
أما بعد :
الكائن الصامت الغارق في غربته، الملتحف خوفه، المتنكر في قسوته، البعيد القريب ,الشاهق ,الوحيد ، الرجل الذي علمني يوماً أن السهام التي يطلقها الآخرون طائشة وإن أصابتنا الرجل الذي مثّل لي نموذجا ” للسير فوق الشوك والألم و الزمن و النكبات” حينما غرقت والدته في نوم أبديّ استدار إلى الوراء علّه يلتقط شيئا من الذكرى، الرجل المسجون في داخله سقط في “القديم” كثيرا يهرب من حزنه إليه، أسمع صوتا واهنا يأتيني من ” بوابتنا” الصغيرة من ثقب بيننا في حائط كلانا يعلم أنه وهم, لكن الوهم علمنا انه يستطيع أن يكون أكثر واقعية في أنظارنا من الواقع ذاته,
ثقب صغير “حفرته” ذات يوم طفلة كانت تحوم حول المكان بفضول تعرف أن هذا السياج خلفه مكان رائع لطالما كنت أحيا من ” فتات ” الصوت الذي يأتيني, هو منفذنا للتواصل يمرر البسمات يمرر أصوات لا ندري – في غالب الوقت- معانيها  لكننا نعرف أن الصوت المنخفض هو حنين والعالي جدا هو الألم نعرف أن الهمهمة ضحكة وصلنا صداها متحشرجاً،
الرجل المعلق من كبريائه  الرجل الذي نسي كيف ينزل من صعوده يعرف أن هناك طريقا لحديث طويل بعيدا عن هذا الثقب الذي اسمع فيه  صوتا واهنا يناديني أريد أن أصل إليه و٦٣ جحيماً، بابً، حائطاً، جبلاً، لعنةً، محيطاً، تهزمني قبل أن أبدء،

بداية :
المطرقة التي كانت تغرس مسمارا في كل ثقب يظهر على حائطي تعبت و 13 -7-2011 , شلّ جزءا كبيرة من جسد اليد”صاحبة المطرقة”, و غدت الأيام ليست أكثر من عمر “من المفترض” أن نعيشه.
أما بعد :
الكائن الصامت الغارق في غربته، الملتحف خوفه، المتنكر في قسوته، البعيد القريب ,الشاهق ,الوحيد ، الرجل الذي علمني يوماً أن السهام التي يطلقها الآخرون طائشة وإن أصابتنا الرجل الذي مثّل لي نموذجا ” للسير فوق الشوك والألم و الزمن و النكبات” حينما غرقت والدته في نوم أبديّ استدار إلى الوراء علّه يلتقط شيئا من الذكرى، الرجل المسجون في داخله سقط في “القديم” كثيرا يهرب من حزنه إليه، أسمع صوتا واهنا يأتيني من ” بوابتنا” الصغيرة من ثقب بيننا في حائط كلانا يعلم أنه وهم, لكن الوهم علمنا انه يستطيع أن يكون أكثر واقعية في أنظارنا من الواقع ذاته,
ثقب صغير لطالما كنت أحيا من ” فتات ” الصوت الذي يأتيني, هو منفذنا للتواصل يمرر البسمات يمرر أصوات لا ندري – في غالب الوقت- معانيها  لكننا نعرف أن الصوت المنخفض هو حنين والعالي جدا هو الألم نعرف أن الهمهمة ضحكة وصلنا صداها متحشرجاً،
الرجل المعلق من كبريائه  الرجل الذي نسي كيف ينزل من صعوده يعرف أن هناك طريقا لحديث طويل بعيدا عن هذا الثقب الذي اسمع فيه  صوتا واهنا يناديني أريد أن أصل إليه و٦٣ جحيماً، بابً، حائطاً، جبلاً، لعنةً، محيطاً، تهزمني قبل أن أبدء،

 

التدوينات العربية كان يا مكان - Stories

2

3 مايو، 2010

Lost_letters_by_SOMWele7saas

,

اعتدنا أن نتحدث وبيننا المساحات الكبيرة والمسافات الممتدة من هناك إلى الهنا التي أقف عليها، وهذا البعد يقتضي الصراخ من أجل إيصال الرسائل الشفهية ولأنني أمقت الصوت الشاهق المرتد بقوة أصبحت أواجه معضلة كبيرة صوتي بات يتسكع خارجاً مني في كل الاتجاهات بطريقة مُستفزة يرتد لأذني برنة صدى بسيطة قررتُ التقليل من حدته لأنني لا أريد أن أزعجني أكثر و أحسب أنه أيضا قرر أن لا يزعج  نفسه حتى بات حديثنا نظرة و أشارة و جمل مبتورة لا نتكلف عناء إلصاق أولها بآخرها، لم أعي الحجم المأساوي لعلاقتنا إلا حينما لاحظت على كُم ثوبه الأبيض بقعة سوداء كبيرة مر من أمامي وأنا أحاول إخراج قطرات من صوتي أحاول وضع أصبعي على البقعة أحاول الإشارة بعينيّ أحاول أن اقترب لكن المسافات الطويلة حالت دون وصول صوتي أو أصبعي في الوقت المناسب و عيني سُرقت من الحاضر لتمتلئ بمشهد قديم عديم الفائدة نسيت بأن استخدمها للإشارة إلى الكم  المعطوب ,هل استحق الشعور بالذنب حيال خروجه بكم مرقع بالسواد ؟
أم أشعر بالخيبة أمام علاقتنا التي اقتربت من حالة البتر ؟
ها أنا ذي أكنس صوتي المرمي من زوايا المسافات الملقاة بيننا وأتفقد كلماتنا المبعثرة حولنا و التي أدركت أن نصف نصفها همهمات والنصف الآخر اعتذار والنصف المتبقي هو الذي عاد مطأطئ الحرف يجر الخيبة لداخلي و الــ “أحِبكْ” التي حسبتها وصلت منذ زمن تشكل كل- إلا كلمتين- النصف الخائب المكتوم العائد لجوفي .

مصدر الصورة  : سمو الإحساس

كان يا مكان - Stories

حلم هربان ,

11 يناير، 2010

 

ليس بالضرورة أننا حينما نكتب دائماً  كلاماً  كئيباً   أن تكون  اللحظة  – المنفلتة نحو الجحيم –  تغرينا للحديث عنها،  إنني حينما أكتب حزني فأنا أهيئني للحظاتي السعيدة  لا أريد أن أكتب شيئاً مبهجاً أريد أن أكتب جحيمي، و أعيشُ كل التفاصيل الجميلة أعيشها  لحظة بلحظة، إذا يا أيامي السعيدة  ها انا أنفض حزني على عتباتك.

كان يا مكان - Stories

ضجيج

10 نوفمبر، 2009

الصمت المطبق -بالنسبة لي- هو أكثر إزعاجاً من الأصوات الكثيرة المتداخلة، ( حفيف ) الصمت يمر إلى الداخل منّا ويسبب الإضطراب و الفزع شيء – للأسف – لانستطيع إساكته أبداً.

 

كان يا مكان - Stories

محاولة !

24 أكتوبر، 2009

لأول مرة أتتبع خارطة تجاعيد تلك الملامح التي أنهكها البعد و لعبت الخيبات دوراً في رسم  نظرتها الساخطة وتحركاتها المتوترة دوماً،  أتخذ مكاناً موارباً من الباب وأتابعه أرى شروده الدائم وتمتماته التي تقطع حالات غيابه عن الواقع  وعودته إلى الحياة  أتذكر ذاك الصغير حينما يتحدث بلهجة العارف بكل الأشياء وهو يضع يده على صدره ويقول :
– ” لن يحبنا أبداً ” ويهز راسه ويتبع ملاحظته الأخيرة بــ  “صدقيني هذه المرة ”
, في نفسي لا أريد أن أصدق الصغير الذي يلقي ملاحظات يصدف ان تكون صحيحة دائماً و أقرر أن أقف أمامه مباشرة بلا مقدمات  غبت حينها  في نظراته، قلت لنفسي :
– كم يلزمني من الشجاعة لأعانقه للمرة الأولى وأقول بأنني أفتقدك جداً ؟
هو يستمر كعادته بالاختباء خلف الجمود ليواري سوءة ضعفه، وجدت وأنا أتفحصه ثقباً بالجدار الفاصل بيننا كانت قد أحدثته محاولات لاسترداده إلينا، داخل نفسه كان يعتلي تل همومة ويبكينا بشدة، أرسلت يدي لتستقر فوق كتفه نظر بدهشة من كُشفَ أمره وتراجع قليلاً بقيت يدي على كتفه تحاملت على خوفي بأن يركل المحاولة هذه خلف ظهره ويمضي بكل تعبه ويسد الثقب الأخير، أرسلت رجاءاً لقلبه  ثم…….إبتسم.