Random thoughts التدوينات العربية

التناسب بين مستوى العفة ومقاعد السيارة

21 مايو، 2011

الجدل القائم بين الفئات المختلفة في وطني العزيز  تسوق ولا ماتسوووق ؟؟؟؟؟ هو الحدث المسيطر على الساحة في حين أن كل العالم تخطى مرحلة فرض الوصايا على ابسط الحقوق لازال منظر المرأة التي تجلس خلف مقود السيارة منظر جدير بالحديث عنه في الصحافة و المجالس والمواقع الاجتماعية وكأنه ليس حق بسيط وإنما حدث غريب يحدث كل عام مرة  في متجمع يتلذذ في الوقوف عند نقاط يحول عليها الحول والحولين والثلاث  لا أعرف هل هو فراغ  “عاطفي”  أو “موضوعي” أو فقط رغبة المشاركة في صنع القرار و ما إلى ذلك من أشياء جميلة  لكن  تشابكت الخطوط ( بكيف وماذا ومتى ؟ و ايش الهرجة ) وبين كل هذه الخطوط  لا نعرف كيف نلتزم حدودنا دون التدخل في طريقة الغير في اتخاذ قراره.

مشكلة كبيرة حينما تقف فئة في وجه قرار من المحتمل انه وطوال حياتها لا تحتاج إلى تنفيذه لوجود البدائل التي تجعل من القيادة ترف في نظر البعض يعني حينما تأتي بنت ( العز) وتقول ارفض بشدة قيادة المرأة للسيارة وفي فناء منزلها ملحق من ثلاث غرف بثلاث سائقين و بثلاث سيارات ( اللهم لا حسد ) تنتظر تأشيرة يدها، أو حينما تقول أحداهن ما نحتاج نسوق اتقي الله يا أمة الله وهي تجد من يوصلها ولديها  ما يكفي من المال ( برضو اللهم لا حسد) لتدفع مقابل  باصات مدارس أبناءها فهي لا تحتاج لقيادة السيارة بشكل فعلي و الأمر و الأدهى حينما يقف رجل ليقول لا نحتاج أن تقود المرأة ولا أجد لذلك ضرورة، من المؤكد انك تمتلك سيارتك و لا تحتاج للمرأة  ونحن إذ نطلب السماح بالقيادة لا نلزم كل بيت بأن يوفر سيارة لبناته إذا كان يكفيهن أو يرى انه من الواجب عليه توفير لهم المواصلات لك في أهل بيتك وليس بيتك وبيت جيرانك و أقرباءك وبنات الوطن وكل أنثى تطأ أقدامها ارض بلدك  دعوا الخلق وشأنهم ليقرروا ما يحتاجون وكيف يحتاجونه، كفوا عن استشراف المستقبل و وضع الافتراضات التي ربما يفاجئكم المجتمع بوعيه ولا يصل لها أبدا، العذر القائل أن المرأة ستتعرض لمضايقات من الرجال لا يلغيه منع القيادة حاول تربية نفسك على احترام ( بقية النساء) وتنتهي مشكلة المضايقات بسيارة وبدون.

شاهدنا في اليومين الماضية الحملة التي تطلب من  كل امرأة محتاجة للقيادة أن تقود سيارتها بنفسها في 17 يونيو، و قامت الحملات المضادة التي ستكون ” والله اعلم ” بوابة لتندر بقية المجتمعات علينا  إحدى الحملات تدعوا لصدم أي امرأة تقود والأخرى تقول بالعقال و الثالثة تربط عفة المرأة المسلمة وحشمتها بمحلّها في السيارة إن كنت في المقعد الخلفي أو الأمامي الذي بجانب السواق فأنت عفيفة مؤمنة طاهرة وإذا كنت خلف مقود السيارة فأنت  “فاصخة ” للحياء  أتيت أمراً لا تأتيه المرأة المسلمة !!!!! أنظروا للصورة هذه التي تقدمنا للعالم أليست شيء مضحك يدعوا للخجل ؟؟؟، لا أنكر على من تجد أن القيادة لا تليق بها و أنها تود أن تحتاط وتكون متسترة ولا تقود بنفسها لكن لا تعمم الصورة التي يراها عقلها على الجميع وتفترض أنها الصورة الوحيدة الصحيحة بالعالم ومن تخالفه فهي خالفت العفة، لكل طرف الحق في رأيه ” على نفسه “.

ولو لمرة واحد في تاريخ هذا الوطن دعوا النساء تقرر ماذا تريد  بدون صوت رجالي لا يخصه القرار بأي شكل  حتى لو كان القرار تغيير مكان الجلوس في السيارة، ومن تريد أن تقود فلتفعل ومن لا تريد  ( فالتفعل برضو) وفضوها سيرة ( ضحكت علينا الأمم ) لأن الأمم الثانية تشاهدنا وكأن النقاش  هل يسمح للنساء بأكل السلطة  من الصحن الكبير مباشرة ولا يغرفون لهم في صحون صغيرة ؟؟ تخيلوا لو قرأنا صحف سويسرية  تتناول هذا النقاش بصور نساء يأكلون من الصحون الصغيرة في  ماذا ستكون ردت فعلنا ؟؟؟؟؟؟؟ أجاوب عنكم سنضحك من مستوى تفكيرهم لأنه ببساطة لا أحد يناقش في شيء بسيط  سنقول بكل بساطة ” ايش دخل الناس كل واحد يأكل بالطريقة اللي تريحه”.

You Might Also Like

19 تعليق

  • Reply محمد القحطاني 24 مايو، 2011 at 4:07 ص

    اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    ثانيا احب ان اهديك هذا الفديو واتمنى ان تشاهدية

    وان تتخيلي وضع بلادنا لو سمح لكن قيادة السيارة

    http://www.youtube.com/watch?v=1Sv9nU_ZIR4

    بالعربي مجتمعنا ليس متهيا لقيادة المراة للسياره

  • Reply محمد القحطاني 24 مايو، 2011 at 4:21 ص

    مما شدني في كلامك هو (ومن تريد أن تقود فلتفعل ومن لا تريد ( فالتفعل برضو) وفضوها سيرة ( ضحكت علينا الأمم ( وللاسف ليتني لم اقراء هذا الكلام اسمعي الى قول من لاينطق عن الهوى اسمعي الى حبيبك وشفيعك النبي صلى الله عليه وسلم:

    وهي القصة التي ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم مثلاً بها للمسلمين فقال عليه الصلاة والسلام: “مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوام استهموا على سفينة، فصار بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها. وكان الذين في أسلفها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم. فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً، ولم نؤذ من فوقنا!! فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا، ونجوا جميعاً”.

    والهدف من هذا الحديث تقريب حال الدنيا والحياة من إفهام الناس، حيث أن الدنيا والحياة مثل السفينة الكبيرة، فلو ترك المخطئ يفعل ما يشاء فإنه سيتمادى ويغرق السفينة كلها.

    وما اروع هذي القصة انها تشبة حالنا الان تمااماا فالذين قالو بحرمة هذا الامر هم علمائنا الاجلاء وبين قوسين
    (العلماء هم ورثة الانبياء) وعندما حرمو هذا الشي فهم حرموه لما سيعقبه من مخاطر ومساوى

    ومضة :
    بلدنا المملكة العربيه السعوديه هي دولة (دينيه) وهذا الذي جعل كل الامم تظحك علينا هو من غلها علينا وليس سخريه كما تتوقعين
    والدليل على كلامي اننا نمر بحرب وسوف اضرب لك مثلا في غاية البساطة والامثلة كثر لاكن ساكتفي بمثل واحد :

    عندما زار الرئيس الفرنسي ساركوزي المملكة ولما وقف في مجلس الشورى والقى كلمة من ضمنها (حقوق المراه)
    فهو يناقض نفسة فهو يحرم ارتداء النقاب في بلاده اليس كذالك وعندما سال عن هذا القرار قال هذه خصوصية الشعب الفرنسي ؟؟!!!

    فلماذا لم يعيب علية الاتحاد الاوروبي هذا القرار ؟؟ الجواب لانة يقول هذة خصوصيه ؟؟

    اذن فنحن لنا خصوصية مثل مالي بقية الدول خصوصيات (فكوني رعاك الله معول بناء وليس معول هدم)

    اسال الله العلي القدير ان يوفقك دينا واخره وان يحرم وجهك على النار وان يجعلك مفتاحا لكل خير مغلاقا لكل شر

    اتمنى ان تفهمي كل حرف قلتة واسف على الاطاله

  • Reply Mashael 24 مايو، 2011 at 11:24 ص

    محمد القحطاني :

    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد كلامك جميل لكنني لا أراه ينطبق علي موضوع القيادة لم يرد ولانص في الحديث او السنة يدل على تحريم القيادة هي شبيهه بركوب الراكبه قديما ولم ينهى عنها النبي عليه الصلاة اولسلام ربما المجتمع والعرف ضخمها لكنها ليست حرام شرعا او على الأقل لم أقتنع انا بكلام من قال بحرمتها لأنه بنظري لا يستند ألى سند

    وانا حينما قلت ضحكتوا علينا الأمم قصدت نوعية الحملات من يقول اصدموا السائقات ومن يقول بالعقال هذه النوعيات هي من ستضحك علينا الأمم بالرغم لتأيدي للقيادة لكنني لم أقول أفرضوه على الجميع واحترم من تمتنع عن القيادة لقناعتها لكنني سأقود سيارتي و ساحترم من يوفر لزوجته او اخته او امه المواصلات ويكفيها من ان تفكر بالقيادة و سأحترم ايضا من يشتري سيارة لزوجته لكن ما قصدته هنا محاولة تبادل الإتهمامات بين الفئات المتعارضة بطريقة لاتدل على خلق المسلم هي من ستجعل الأقوام يتندرون بنا تأكد انا لا أستحي من ديني ابدا
    لكل شخص حرية الإعتقاد من اقتنع بأحاديث التحريم فله ان يسير على قناعته ومن لم يقتنع فمن حقه ممارسة قناعاته

    يعني يا أخي الكريم ردك الجميل أعلاه وبالرغم من إختلافي معك لكنه يدل على رقيك و أدبك في الحوار احترم رأيك ولكن هذا رأيي

  • Reply محمد القحطاني 25 مايو، 2011 at 5:55 ص

    اشكرك على السماح لي بمحاورتك وعرض ردودي

    طيب ممكن تجاوبيني على هذا السؤال ؟؟

    عندما يصيب اي جهاز كهربائي عطل ما اين اذهب به ؟؟ هل اذهب به الى الطبيب او البيطري او السباك مثلا :mrgreen: ؟؟ اكيد ساذهب به الى فني الاجهزة الكهربائية ولماذا اذهب به الية من دون غيره ؟؟ لانه بالعربي فاهم في تخصصه

    وعندما يشكل علينا امر من امور ديننا الى من نذهب ؟ هل نسال الطبيب ؟ او الكهربائي ؟ اكيد سنذهب الى العلماء في الدين (ولا ممكن انا غلطان ) وعندما قالو بالتحريم فهم اعرف بالدين من الطبيب او من الكهربائي حتى.

    وعندما تقولين ان الي قال بحرمة هذا الشي لم تقتنعي به فالسوال هنا هل انا وانت اعرف بامور الدين ام العلماء ؟؟

    وبالمناسبة لم ارى في ردك اي تعليق على ان بلادنا مستهدفه ولم ارى ايضا تعليقك على تناقض من يدعون انهم مناصرون للمراه وان بلدهم هي بلاد (الحريه) ويناقضون انفسهم في بلدانهم ويتكلمون عن حال غيرهم ؟؟

    وقبل الختام

    لم تقولي رأيك في المقطع الذي ارفقتة ؟؟؟ عموما ساعيدة لك واتمنى ان لاتغفلي التعليق عليه

    http://www.youtube.com/watch?v=1Sv9nU_ZIR4

    وقبل ان تعلقين عليه اريدك ان تتخيلي حالك وانتي مع الفتيات الذين كانو بالباص (لم يسلمو من محاولات الاختطاف وهو باص وامام الناس ) فتخيلي وضع نسائنا لو سمح لهن ؟؟
    فعلمائنا ينضرون الى المدى البعيد وعندما قالو بذالك فهم تخيلو هذا الموقف
    وانا قلتها بلدنا ليست متهياه بعد لتطبيق قرار مثل هذا ؟؟

    وفقك الله واسال المولى الكريم ان يفتح على قلبك وان ينير بصيرتك اللهم ااااااااااااااامييين

  • Reply أفنان 28 مايو، 2011 at 11:33 ص

    أصفق لكِ تصفيق حار يا مشاعل على هذا المقال الرائع ، و أتفق معكِ تماماً ..
    قضية قيادة المرأة لا علاقة لها بالدين أبداً كما يزعم البعض ، هي قضية اجتماعية و هي من وجهة نظري رغبة الرجل في فرض سيطرته التامة على المرأة ..
    أعانكم الله

  • Reply Mashael 29 مايو، 2011 at 5:56 ص

    اخي محمد سئمت من المثال حق السباك والمريض يروح للدكتور لكن الآن الجميع تتوفر لهم المصارد التي من خلالها يقررون والدين دين يسر وسهولة ليس دين للنخبة حتى نجعل من يفهمه هو اشخاص محددين وانحن لسنا خراف نتبع راعي قال حرام قلنا حرام قال حلال قلنا حلال ولا يمنع ان يوجد طبيب او حتى سباك يفهم بالدين اكثر من العلماء الذين في قصورهم العاالية وليسوا قريبين من الواقع للعالم ان يقول رأيه لكن لاتلزمني بالأخذ به لاتلزمني ان اعتبر هقرآن منزل انا ايضا افهم في ديني واستطيع ان اختار وانفذ
    فقط المهم هو ان القيادة ليست محرمة خلاص بعدها كل واحد يتصرف بالطريقة التي تريحه ويختار هل يقود ام لأ

    والمقطع حاله شاذة لم نسمع إلا بحالة او حالتين هل نعمم ؟؟؟؟؟
    انت ومن يقول المجتمع غير مهيئ كانكم تشكون بأخلاق كل المجتمع و تشكون باخلاق المرأة التي ستقود شوية عقلانية كل مانريدة وواقعيه القيادة ليست حرام انت مقتنع انه حرام لا تخلي بنتك ولازوجتك يسوقون لكن لاتجي تفرضه عليا اللي انا اهلي موافقين و احتاج اقود هذا بإختصار و بالله الكلام اللي معلب وقديم حق الطبيب والسباك والعلماء ابخص سئمنا منه حتى صدقنا ان ديننا لا يستقيم إلا بسؤالهم عن كل صغير ةو كبيرة ربنا لو اراد دين للنخبة لما أنزله على محمد وطلب منه ان ينشره في كل العالم كان حدد له صفاة من يستطيع ان يفهم دينه

  • Reply lonely 30 مايو، 2011 at 2:45 م

    الغريب في الموضوع هم اللي وقعوا عريضة و رفعوها للمك انهم مايبغوا يسوقوا ..
    طيب أحد قال انها اجبارية ؟
    مفترض الدولة تسمح و اللي تبغى تسوق تسوق و اللي ما تبغى مو ملزمة ..
    حكاية ان البلد بتخرب لو سقنا ..احنا كذبنا الكذبة هذي و صدقناها ..
    اش يفرق المقعد الأمامي عن الخلفي ؟ مو كذا و لا كذا بنطلع بالسيارات .. بنداوم و نروح ونجي ؟
    يعني اش يفرق لو كنت انا اسوق او مع السواق ..؟
    و بالنسبة للي يبغوا يسووا مشاكل للنساء لو ساقوا السيارات .. ماراح يقدروا يسووا شي لو الدولة سمحت بالقيادة و حطت ضوابط تردع اللي نصبوا أنفسهم أولياء امور على بنات الناس.. و بس

  • Reply عبد الرحمن البشيري 31 مايو، 2011 at 11:05 ص

    اخوتي اتمنى ان تطالعوا هذا المقال فهو مهم لكلا الطرفين

    http://www.faisal1624.com/54302397

    اتمنى منك اختي مشاعل ان تعلقي على هذا المقال فهو شاامل لكل شي 🙂

  • Reply محمد القحطاني 31 مايو، 2011 at 11:21 ص

    والله شي غريب اجل مدام ان ماحنا محتاجين لرجال الدين فليش الناس يستفتونهم

    هههههه ماتقولين لي ناخذ ديننا من من يا استاذه مشاعل المصادر موجوده وكلن يقدر يفتي اجل هههه حللوه هذي اجل متى تصيرين مفتيه وتفتحين قسم افتاء عندك ياطويلة العمر :mrgreen:

    ومن قال ان العلماء حرموا القياده ؟؟

    العلماء لم يحرموها بل حرموها لماسوف يتبعه من اضرار ليس اقل ولا اكثر

    وكل العلماء متفقين انها حلال ولاكن كل حلال يطغى عليه سلبياته فهو حراام

    وبالنسبة للاخت الي من الكويت ما ادري وش دخلك بموضوع يخص مجتمعنا ؟؟

    وفي النهاية اتمنى انك قبل ماتعلقين تكونين هاادية ومرووقه على الاخر :f1:

  • Reply مملوح 1 يونيو، 2011 at 8:50 م

    قيادة المرأة , وقيادة المرأة كأن المرأه ما قادت في السعوديه طول عمرها !

    عزيزتي مشاعل من باب تجربه ! فأنا :
    امي وأختي يقدن سيارات طبعا ليس بالسعودية , وانا دائما احس اني في تجربه مذهله لمن اركب معاهن ليش مادري هههههه ارجع للباب الي تكلمت عنه :p في بلد حضاري والشعب كله متفهم لمعنى قياده المرأة ( لا اقصد السعودية ) لمن اجلس مع اختي او الوالده واسمع قصصهم مع السيارة وربي اقول الحمدلله ان بناتنا واخواتنا بالسعودية ما يسوقن .

    انا لست ضد ولا مع قيادتها للسيارة ( وان شاء الله تسوق طيارة بعد ) لكن انا اقول ” بدري للموضوع هذا بصراحه :an:

    ليش !!

    لاننا شعب متخلف بكل ما تحمله الكلمه من معنى .

    بالامس تطلق حمله ” امرأه تتحدى الحكومه ” وبالامس تنطلق حمله ” رجل يتحدى المرأه ” وبكره حمله ” ان ساقت بنت جيرانا انا ابي اسوق ” وبعدها حمله ” صديقتي سيارتها لكزس ورديه ” ووووو وموضوع لا ينتهي بصراحه !

    اتمنى في البدايه تنطلق الفكره حبه حبه كمثال

    يسمح للمرأه بالرخصه بشروط معينه وفي اماكن معينه

    كشوارع مخصصه مثلا يسمح لها في مدينه الخبر والدمام واوقات معينه حتى نعتاد علي هالموضوع

    علشان ما تجينا وحده توها طاقه الرخصه ومحمله صديقاتها وناويه تطعس بالثمامه ونص الطريق خرب الموتر وصارت تدق اصبع وأشر للرايح والجاي :hsss:

    عموما فالكم الدركسون يابنات :sw:

  • Reply الرومانسية 4 يونيو، 2011 at 6:17 ص

    اسعدك الهي

  • Reply لمى الزهراني 8 يونيو، 2011 at 9:07 م

    الصحابيات كانوا يتنقلون عبر الحمير والبغال
    ولو كانت هناك سيارات للاستعملوها

    للاسف يتكلمون بحجة الاسلام وهم لا يطبقون الا عادات باليه وفكر متاخر ..
    تعبنا من الوصايه .. فنحن نساء مستقلات بعقلنا وفكرنا وايماننا لسنا معتوهات او مغفلات
    او قاصرات ليكون ولد مجرد انه ذكر يحرمنا ويكون وصي علينا ..

  • Reply wesam 16 يونيو، 2011 at 8:25 م

    أمرٌ مُضحك ! منذ متى اصبح الإسلام يُخاطب عقل الأئمةِ المُسلمين دُونَ المُسلمين الآخرين مِنهم .!
    لم يُنزل القران على امامٌ او شيخ .. بل نُزل على عقول مُختلفه كَي تتدبر الآيات وتَفهمه .. ما حالنا اليوم ؟
    هل مَنع النبي -صلى الله عليه وعلى اله – زَوجته خَديجه من ركوب الدَابه ؟ او قال لها : لا عليك سوف اوصلكِ الى مَكان تِجارتكِ بـ نفسي ؟ هل انتم حريصونَ على زوجاتكم كَما كَان النَبي ؟
    لِم يمنعها النبي مِن الدابةِ .. وَلم يمنعها مِن التجاره .. رُغمَ ان الفساد في بداية الإسلام كانَ منتشراً .. وَ بِما ان الإسلامَ كان حَديثاً في ذاك الوقت .. وبما ان العصر الجاهلي كانَ سابفاً للـإسلام وَ مسيطراً على الجزيرةِ العربيه .. فـ لما لَم يَمنعها النبي ؟ حتى ان النساء في ذَاكَ العصر كانوا يَلبسون .. حُلى بـ ارجلُهم ممِا يَلفت انتباه الرِجال .. وَ هذا يعني ان بَعضاً مِن الفَساد كَانَ موجوداً في حَداثةِ الإسِلام ..
    فـ هل لَكم ان تَكونوا احرص على الرسول من أمتِه ؟
    .
    .
    تَخيلوا مَعي لو بَقيت فكرة ” مَدرسه للبنات ” بـ عهد الملك فيصل -رحمهُ الله – حِين قال ان للمرأه حق الدِراسه .. تَخيلوا لَو بَقي هذا الأمر يَناقش حَتى الآن ؟ لـ وصلت الأممْ بـ اعلى السَماء وَنحنُ تحت الجِدال نَخوضْ .
    لو نستطيع فتح عقولنا للـإسلام قليلاً لـ استطنا فِهم الإسلام بـ شكلٍ مُبسط ,, وبيسرٌ اكير ..
    .
    .
    وَ بالنسةِ للشباب المَتحرش .! من قال ان جَميع شباب مملكتنا على هذا الشكل ؟
    شبابنا فيهم الخير والبَركه .. وَكل من كان بـ قلبه غيرةٌ على اخته .. فـ انه سـ يتحرم بَنتَ وطنه وَ سيغار عليهُم ..
    وَ بالنسبةِ للفئةِ المَريضه المتحرشه .. الحَل يَكون بـ تغير فكرههم وتتَوجهيههم .. وَ ليس مَنع المرأه من حقها ..!
    .
    .
    http://www.youtube.com/watch?v=sHAWebp0nxs&feature=channel_video_title
    هَذا هُو الحَديثْ ..
    .
    .
    مَشاعل الى مَتى :dr: ؟

  • Reply محمد اسامة 21 يونيو، 2011 at 9:01 م

    ربنا يهدي أل سعود !!
    قال لك قيادة المرأة للسيارة لا تجوز . . . . مع ان النساء شغلوا منصب مفتية كالسيده عائشة و قادت امم للفلاح كملكة سبأ و سيدنا عمر عين امرأة تراقب السوق ! :an:

  • Reply عازفة الألحان 29 يونيو، 2011 at 7:21 ص

    تَخِتلفْ الآررآآؤ جِداُ في هذآ المَوضوع .,
    ودوماُ مآ نَضع هذآ الجُمله آمآمنآ
    اذا كآنت المَفسدة تغطي المصَلحة … فـ تركهآ خَيراُ …!

    وإن آتينآ للصِدقْ ..فَكيف نُطآلب بـ قيآدة
    والبُنية التَحتيه لقيآدة المرأءة لم تُبنى بَعد ..!
    مِثل { مُركز شُرطة للنسآآء ,مُركز مُرور . مُركز إصدآر رخصْ ,نِسآء يعملنْ بالشرطة , معآهِد للتدريبْ السوآقه ,….إلخ ..]
    هل يُعقل أن نطآلب بالقيآدة وهذه لم تُبنى بعد ..!
    هذه كلهآ سـ تحتآج لمدة ليستْ أقل مِن 5 سنوآت كَي تتوفَر في السعودية كُلهآ ..!

    شُكرآ لحرفِك غآليتِي ورقِي كَلمتِك

    دمتي بخير

  • Reply كتكاتة 29 يونيو، 2011 at 11:23 ص

    المرأة السعودية.. وقيادة السيارة

    بداية أنا لست متشددة ولا متطرفة بل أجزم بأني لا أنتمي ‏لطالبان ولا للقاعدة، وتلقيت كافة مراحل دراستي حتى تخصصي الجامعي في دول منفتحة ‏للغاية.. عربية وغربية.

    كثيرا ما تطرح تساؤلات حول موضوع (قيادة المرأة السعودية ‏للسيارة) ولكي أجيب على هذا الأمر بكل موضوعية لابد ان أذكر عدة حقائق، ما سأطرحه ‏من تقارير واحصائيات، هي لا تعبر عن رأيي الشخصي، بل هي آخر ما صدر عن هيئات عالمية ‏رسمية مثل هيئة اليونسكو ومنظمات حقوق المرأة في العالم، وهذا أمر معلن بشكل رسمي ‏ولم أقم بجهد كبير كي أطلع عليها.

    ولكي اتحدث ايضاً بموضوعية في هذا الأمر سأفترض حسن النوايا ‏من قبل من يطرحون هذه القضية بالرغم ان هذا يخالف قناعاتي الشخصية.

    إذا عليَّ ان اقول لمن يطرحون هذه القضية، أنتم إنسانيون ‏للغاية تحملون كافة اعباء وهموم المرأة على عاتقكم وكل ما يتعلق بها من قضايا ‏ومسؤوليات، فهي شغلكم الشاغل بالفعل.

    ولكن هل مشكلات وقضايا المرأة في العالم جميعها حلت وأصبحت ‏في احسن حال، فلم يبق غير مسألة قيادة السيارة؟ وهل قيادة السيارة غاية أم وسيلة في ‏حد ذاتها؟ وما هي القيمة العظيمة التي تعطيها رخصة القيادة للمرأة حتى نقول ان ‏المرأة السعودية حرمت منها؟ وهل لديكم أدنى فكرة عن وضع النساء في العالم؟

    إن المرأة في العالم تتعرض للاعتداءات الجسدية مثل الضرب ‏والاغتصاب، وأكثر دول العالم تحضرا تتربع على أعلى القائمة في ذلك وفق تقارير ‏رسمية، وأكثر البائعات في المحلات العامة والممرضات والعاملات في كثير من القطاعات ‏في أوروبا وأمريكا من النساء، للتوفير في الإنفاق، لأن راتبهن أدنى من الرجل بل ‏يقارب نصف راتب الرجل الذي يمارس نفس المهنة، ومافيا البغاء مجندة أكثر من تسعة ‏ملايين امرأة في أمور الدعارة والبغاء 95% منهن يعملن مجبرات ومكرهات، وفق آخر ‏إحصائيات اليونسكو التي صدرت منذ عدة أشهر، هذا الوضع العالمي بشكل مختصر لمن ‏يهتمون بشأن المرأة، آما وضع المرأة في البلاد العربية وفق آخر التقارير الرسمية، ‏في إحدى الدول العربية أعلنت في شهر يوليو الماضي ان محاكمها تشهد اثني عشر الف ‏قضية اثبات نسب وبنوة، نتيجة (الزواجات السرية) ودولة عربية أخرى اعلنت انها تواجه ‏مشكلة تفاقم عدد الامهات العازبات، والأمر بات يشكل مشكلة في المجتمع نظرا لما ‏تعانيه هؤلاء النساء واطفالهن وما سيؤول اليه الامر في المستقبل، ودولة عربية ثالثة ‏مهددة من اليونسكو بتعريضها لعقوبة اقتصادية لاحتلالها المرتبة الثالثة على مستوى ‏العالم في الدعارة، وعدم تراجعها عن هذا المركز .

    وماذا تعاني المرأة في فلسطين المحتلة، من قتل وهدم لمنازلهن ‏فتصبح المرأة في بضعة ساعات بلا مأوى وبلا معين فقد تكون بلا زوج اما قتل او سجن، ‏واطفالها صغار ولا من يعولها لاهي ولا اطفالها.

    مآسي تعيشها المرأة في العالم، والمرأة السعودية ابعد ماتكون ‏عنها، فحكومتها واسرتها تجنبانها، الذل والمهانة وتكرمانها وتصونانها فهي (الجوهرة ‏المكنونة) في مجتمعنا المسلم.لقد اثار تطبيق قانون الخلع في المحاكم المصرية ضجة ‏كبيرة اعتبره العالم انجازا عظيما من اجل حقوق المرأة، مع ان هذا القانون يطبق في ‏المحاكم الشرعية بالمملكة منذ تأسيسها عام 1351هـ فالمملكة هي اول من طبق هذا ‏القانون في محاكمها ومنذ عقود، لكننا لا نجيد التحدث عن انفسنا ولا عن انجازاتنا ‏وإعلامنا ليس (إعلاما دعائيا).

    (‏وكثيراً ما تطرح هذه القضية كسؤال للمسؤولين في بلادي ‏وللمرأة السعودية عند استضافتها على الفضائيات لإحراج المسؤولين ولإحراج السعوديات ‏القانعات بنجاحهن للنيل من ثقتهن في انفسهن والتشكك فيما أنجزن).

    ومن يريد النيل من اي مجتمع، ينال من المرأة في هذا المجتمع، ‏فينال من هيبة وكرامة رجاله في المقابل..

    تعرف كل امرأة في هذه البلاد والمثقفات بشكل خاص، ان ‏المملكةالعربية السعودية لها وضعها الخاص وتتمتع بمكانة خاصة في العالم الاسلامي، ‏منذ ان حباها الله بالحرمين الشريفين وجعلها مهبط الوحي والرسالة المحمدية وخرج ‏منها نبي هذه الامة الاسلامية وان دستورها هو الاسلام وتعاليمها واخلاقها تستمد من ‏القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ومكانتها ووضعها يفرض عليها اموراً معينة.

    والمرأة السعودية تدرك جيداً انها غالية ومعززة ومكرمة لدى ‏حكومتها ولدى اسرتها، فمعاملاتها تسير في الجهات الرسمية اولا لانها امرأة وتقف في ‏مقدمة الطابور لانها امرأة، وتتعامل معها الدولة وكافة الجهات الرسمية بكثير من ‏الاحترام والتقدير والمراعاة لكونها امرأة فتمثل قيمة لدى حكومتها ولدى اسرتها فهي ‏محاطة بهالة من القدسية والعفة والاحترام، ولذلك المرأة السعودية اكثر نساء العالم «‏غلاء في مهورهن»، مما شكل مشكلة وعقبة رئيسية امام الشباب الراغب في الزواج، وأوجد ‏مشكلة «العنوسة»

    والدولة تحمل على عاتقها مسؤولية القضاء على هذه المشكلات، ‏حتى باتت تناقشها في مجلس الشورى، ودعيت اكثر من خمسين امرأة مثقفة من كافة مناطق ‏المملكة لحضور مجلس الشورى لمناقشة هذه المشكلة ليدلين برأيهن وللاستماع الى ‏مقترحاتهن وآرائهن حول المشكلة للمساعدة في التغلب عليها، وتبذل الدولة كل الجهود ‏وتتبع كل وسائل النصح والارشاد من اجل ان يقنع الاهل بمهر اكثر تواضعا، الى جانب ‏المساعدات المادية للشباب الراغب بالزواج وما يقدم لهم من قروض طويلة ومتوسطة الأمد ‏لتسهيل الدفع.

    والمرأة والرجل متساويان في الراتب ان كانت طبيبة او مدرسة ‏او موظفة في اي هيئة او قطاع في الدولة ولها نفس الحقوق. نشرت الكاتبة الانجليزية «‏آني رورد» في الصحافة البريطانية، بعد ان زارت المملكة وملأها الانبهار وهي ترى ‏مجتمعنا تملأه القيم والمثل العليا والمرأة معززة مكرمة ومرفهة تتمتع بمكانة لها ‏الكثير من القدسية وتنعم بحياة هادئة تجنبها الاخطار والاستغلال «ليتنا كالمسلمات ‏محتشمات مصونات ننعم بأزواجنا وأولادنا كما ينعمن».

    بإمكان المرأة السعودية ان تقلد اي امرأة في العالم وتتفوق ‏عليها، لكن لا تستطيع اي امرأة في العالم ان تكون امرأة سعودية.

    رأينا كيف يعامل الرجال المرأة عند قيادتها للسيارة، في اشهر ‏العواصم العربية للسياحة، فيتقوون عليها ويهينوها اذا لم تفسح لهم الطريق والبعض ‏يتعدى ويتطاول بالشتائم عليها، والبعض يبصق عليها من النافذة، فإلى اي حد من ‏المهانة تتعرض له المرأة في تلك الدول فهل قيادة السيارة حققت لها الحماية والمكانة ‏المرموقة.

    ان قيادة السيارة وسيلة وليست غاية في حد ذاتها ولا يجب ان ‏تعطى حجماً اكبر من حجمها، ولابد ان تخضع لضوابط تناسب كل مجتمع ولا بد من الاعتراف ‏بان هناك مجتمعات غير مهيأة على الاطلاق لبعض الامور نظرا للتركيبة الايديولوجية ‏للمجتمع، فتكون ابعد مايكون عن تقبل بعض الامور، فعوضا عن ان يتميز مجتمع ما بالأمن ‏والامان وبأنه اقل المجتمعات تسجيلا لحوادث الخطف والاغتصاب، ربما اختلف الامر ‏تماما……

    وتبقى عدة اسئلة تطرح نفسها لمن يثيرون قضية القيادة للمرأة ‏السعودية من حين الى آخر، هل النساء في بلادكم قدوة لنا؟ أو أحسن حالا وآمنات ‏ومصونات عن الرذائل والاخطار ومحميات عن الاستغلال؟

    لقد حولتم المرأة إلى سلعة.. يروج لها.

    فأي المعايير وأي المقاييس تتبعون في الحكم على ذلك؟ معايير ‏الفيديو كليب والاعلانات ام مقاييس «مايوهات» مسابقات ملكات الجمال على الفضائيات ‏امام العالم؟

    لايمكن النيل من المرأة السعودية ولا إنزالها من القمة التي ‏تعتليها بين نساء العالم.

    ومعليش على الاطالة 🙂

  • Reply محمد القحطاني 29 يونيو، 2011 at 12:19 م

    هنا سوف يكون ردي بالصوت والصوره 🙂

    المثل يقول اسال مجرب ولا تسال طبيب 🙂

    http://www.youtube.com/watch?v=QWifRkm3lmA

    واتمنى من الجميع ان يتصفحو هذي الحقائق والوثائق 🙂

    http://www.waleedalsaedi.blogspot.com

  • Reply أيهم سليمان 22 سبتمبر، 2011 at 7:31 ص

    قال أحد المعلقين الأفاضل… (العلماء ورثة الأنبياء)… وربما قصده علماء الدين!!!
    وهل الدين علم….؟
    ما هذه السخافة التي يصدرها لنا مشائخ آل سعود؟ هل تظنون في السعودية أنه لا يوجد مسلمون إلا عندكم؟ أو أننا بقية العرب لا نستطيع فهم كلمات القرآن كما تفهمونها؟
    إذا كان الدين علم، فهو ليس بكثرة التعلم…..
    هل يستطيع شخص بمستوى ذكاء ضعيف أن يصبح عالم ذرة؟ طبعاً لا… فالعلم ليس بكثرة التعلم.. بل هو نور يلقيه الله في قلب من يحب…
    وعلمائكم (الإجلاء) في السعودية شر لا بد لكم من استئصاله… فضررهم أكثر من خيرهم.
    قيادة السيارة؟!!! المرأة المسلمة عنا تقود كل شيء من سيارة إلى طيارة وميتور… ولا نجد في ذلك ما ينتقص من أنوثتها أو كبريائها أو شرفها أو رجولتنا نحن…
    المظاهر… لا يتمسك فيها إلا السخيفون .. هذه قاعدة عامة…
    فيا آيها الأخوة في ما يسمى (بالسعودية).. يا أهل الحرمين.. استيقظوا رعاكم الله وسدد خطاكم… وأعطوا نساءكم ما لا بد منه من حقوق في هذا الزمان… فلكل مقام مقال، ولكل زمان دولة ورجال…
    وأسكنوا مفتييكم في المقابر، فتلك أنسب الأماكن لهم…
    يجب أن تكونوا قدوة لنا في العالمين العربي والإسلامي… لا أن تكونوا متخلفين عنا… فشدوا العزم.

  • Reply ذكرى 5 يناير، 2012 at 1:42 ص

    الي منع قيادة المرأة ليس العلماء فقط بل حتى المرور منعوها لان الشوارع ماتأهل ومو مستعدة تستقبل اكثر.كل دول العالم المتقدمه عندها نقل عام السعودية عندها امكانيات تحط قطارات.هذا من وجهة نظري.اما انك تفتين فهذا لا يصح لان الواحد والوحدة ماتفتي الابعد الدراسه مثل الطبيب مايعالج الا بعد دراسه صح الكتب متوفره بس الكتب موفره للمتخصصين .ليش انا دايم نناقش في اشياء الدين الله خلقك للعباده ابحثي عن اشياء تقربك للجنة حاولي تقدمين خدماتك للمجتمع بس انتبهي للعلماء

  • Leave a Reply

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.