بودكاست دفتر

بودكاست دفتر: هل تعرّفت على ذاتك؟

19 نوفمبر، 2017

reada goodbook-2
إحساس جميل بأن تقدم على خطوّة لطالما تمنيتها، وأن تتحدى ذاتك بكل معنى الكلمة، بعد سنوات من التأجيل والتسويف، حينما قررت بشكل قطعي أن أسجل أولى حلقات بودكاست دفتر؛ سجلت أكثر من ٢٠ مرة وكل واحد من التسجيلات أجد فيه عيبًا يجعلني أحذفه بلا تردد.

بعد كل المحاولات اعترفت لنفسي بأنني أفتش عن مبرر  إضافي لتأجيل رفع البودكاست، فقررت بأن التسجيل رقم ٢٢ سيكون هو التسجيل الذي سأرفعه سواء كان خاليًا من الأخطاء أم لا، وبالتجربة والتكرار سأتعلّم وسأطوّر.

قررت أن يكون الموسم الأول عن أفكار منّوعة تستحثني على التفكير أو تستفز خيالي.

الحلقة الألى عنوانها:  هل تعرّفت على ذاتك؟
لطالما كان البحث عن الذات هاجس أعيشه، وأبقى أتساءل عن الإحتمالات الممكنة والغير ممكنة، وأفكر، هل الذات هي شيء يمكننا أن نجده بسهولة؟، أم هي رحلة العطش التي تنتهي بالوصول لمنبع الماء؟ والتي يتخللها العذاب، وكيف يمككني أن أعرف أنني وصلت وأنه يجب أن أكف عن البحث الآن؟. أين وكيف أبدأ بالحث من الأساس؟. وأتذكر أن هناك مجموعة من الأصدقاء دائمًا ما يجيبون على تساؤلات البحث عن الذات بنصيحة السفر، أو التخلّي عن كل شيء والهجرة، وهو ربما الحل والدواء لكن هل هو للجميع؟. فبقيت أفكر هل يجب أن أسافر لوحدي لأجد ذاتي؟ ماذا عن الأشخاص الذين لا يمكنهم السفر لأي ظرف كان هل ستبقى ذاتهم حائرة تبحث عنهم ويبحثون عنها؟.
أشارككم من خلالها تجربتي في رحلة البحث عن الذات. مجرد طرح للتساؤلات بلا إجابات محددة، كل شخص
منكم لديه إجابته الخاصة يسعدني أن أستمع إليها\أقرأ تفاصيلها. لا تترددوا بالمشاركة بالتعليق.

للاستماع لحلقة بودكاست دفتر على الساوند كلاود (من هنا)
وتجدون بودكاست دفتر على الآيتونز ( من هنا)

وللمزيد تابعوني: 
twitter: @mashaelink
Instagram: @daftarsa

 

You Might Also Like

2 تعليقان

  • Reply محمد 26 فبراير، 2018 at 12:30 ص

    سلام عليكم ، أكثر جزء يتعبني هو المقدمه لما سأقوله لذلك سأتجاوزها – هل هذه تعتبر مقدمه ؟ – غريب ، ماتعلمتهرخلال الايام الماضيه، أن للأنسان قطبين أحدهما مادي والاخر روحي ، وأعتقد أن بإيجادك للطريق المعتدل بين الروح والماده ستجد السعاده او السكون الذاتي ، الفرط في إرضاء روحك على حسب احتيجاتك الماديه سيكلفك المتعه ، وأن ترضي هذه الاحتياجات وتهمل روحك حتماً ستغرق في فراغ ، ألاحظ على نفسي والاخرين بأننا ساخطين وفارغين من الداخل نشعر بالسوء والحزن بلا سبب هناك شيء ينقصنا، وخلال الايام الماضية أحسست بأن روحي هي ماينقصني الان أنا أحاول أن استعيدها أن لا أبخل ولا أسرف بحقها ، ربما كان تحقيق الذات في إرضاء القطبين، أنا لست متأكد لذلك أرجو أن شاركيني رأيك .
    شكراً .

    Leave a Reply

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.