رفوف المكتبة - Books

الحمامة – باتريك زوسكيند

5 سبتمبر، 2009

103866
Jul 21-2009  , من المسودات ,

في فترة الصيف وعلاوةً على الحر الشديد الذي يفقدني التركيز في كل شيء وأي شيء , أكثر ما أتضايق منه هو أن خططي القرائية يصيبها شيء من “فوضى العـُطل” ليس لأنني لا أريد القراءة أو أن مزاجي كعادتة غير وجهته في آخر لحظة لكن لأن الإجازة الصيفية تنتهك خصوصياتنا إذ أننا ملزمين أن نشارك الاخرين أكبر قسم ممكن من الوقت الأصدقاء ومناسباتهم الزوار وحضورهم المفاجئ النوم الذي يقتنص وقته من بين الأشغال الكثيرة والتي تكون دائماً مهمة و “مستعجلة” وهؤلاء الآخرين يفرضون وجودهم بالقرب مننا مما يربك أي عملية خاصة نقوم بها سابقاً لا بأس يبدو أنني شطحت كثيراً في الحديث , من المفترض ان يكون رأيي هنا عن الحمامة

:

هي قصة جوناثان الذي قضى 30 عاماً من حياته في قبضة رتابة الروتين , نجح زوسكيند في تمثيل الوساوس الشخصية التي تنتاب الإنسان بطريقة راائعة , ونجح أيضاً في تمثيل أفكار الهروب التي تجتاح الكائن منا حتى لو كان الهرب من عينيّ حمامة قابعة في الممر الطويل , لوهلة أحسست بأن جوناثان سينتحر في آخر الـ80 صفحة لا أعلم ربما لأنني شعرت جداً بـالضيق الذي إنتابه ورغبته في أن يتبعثر في الهواء ويختفي باتريك نجح في إدخال أفكار شخصيته في عقلي فكرت كيف لي أن أحتمل كل هذا التطفل من حمامة وفجأة عقدت حاجبيّ و أقفلت الكتاب وفكرت بغضب ماذا تريد هذه الحمامة  مني ؟!!!

دعوني أفصح عن سري الخطير دائماً ما تستفزني نظرات القطط -بعيد عن الحمام- لدرجة أنني حينما أبكي يخيّل لي بأن القطة تنظر بـ شماتة لي مرة تعثرة في المشي وكانت قطة أختي تجلس بكل وقاحة- على كنبتي المفضلة شعرت من نظراتها بأنها تضحك من عثرتي هذه صعد الغضب ليقضي على خوفي الدائم من القطط وحملتها-لمستها لأول مره في تاريخي- لأزيحها عن مقعدي وجلست وفي عيني شعور بالإنتصار لووووول ,
يبدو أنني اعاني من وسواس ما هههههههه

كانت هذه الحكاية بالنسبة لي رحلة في عالم داخلي  قام زوسكيند بعمل حوار داخل شخص واحد بطريقة رائعة  أحببتها جداً خمس نجوم على طول

You Might Also Like

3 تعليقات

  • Reply فؤاد سندي 5 سبتمبر، 2009 at 10:46 م

    رائع … أكثري من وسوستك لتغوصي أكثر في كيانك 😉

    وشكراً على مشاركة الرواية الجميلة

  • Reply Dantil 6 سبتمبر، 2009 at 7:21 م

    :

    كلامك محفز جداً ياميشو
    شكراً لفكركِ الجميل :f3:

  • Reply نوفه 7 سبتمبر، 2009 at 11:00 م

    سأحاول قراءته مع انه من حديثك بسيط جداً

    لم يشوقني لإقتنائه

  • Leave a Reply

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.