رفوف المكتبة - Books

المتمردة

11 مايو، 2008

maleka

رواية (المتمَرّدة)
للكاتبة الجزائرية : مليكة مقدّم ,
متوفرة في : جرير

الغياب لا يكون رهيباً إلا بالليل ولا ينحفر صفاء الذهن إلا في الأرق ,في النهار يبتلعني الطبُ والكتابة بشكلٍ كامل في النهار أعالجُ أجساداً أخرى أو أعالجُ نفسي من خلال الكتابة عن الجزائر وعن الغرغرينة الوجدانية لا أرى الوقت يمر لكن الليل يعود بيأسٍ بليدٍ بإندفاعات حب شبحيّ, الصمت المضني

في تلك المساحة الفاصلة بين ضفاف الجزائر وفرنسا تكتب مليكة مقدّم “المتمردة” ترسم لنا حدود تَمَرُدها رفضت أن تكون أسيرة لـ “صحراء” عاشت بداخلها حتى حينما غابت عنها لأكثر من عشرين سنة , صحراء بكل مافيها تحاول سلبها لحقوقها كإنسانة قبل كل شيء ,

القطيعة تتباهى بسحرها الذي لا يخطر بالبال إنها تلبس الألم واليأس لُبوس الخلاص وتلهبهما بالرغبة إنها تتجاوز الخوف كل أنواع الخوف وتذهب بي دائماً بعيداً في هذا المكان حيث لا شي يصمد بعد المواجهات والتمزقات ماعدا بعض الذكريات المقتلعة”

فتاة جزائريه (ثائرة) تعقد صداقة مع الكتاب والكتابة تتمرد على كل التقاليد والظروف من أجل أن تكون هيّ وفقط , تأثير الأوضاع السياسية والثورة والإستقلال في الجزائر -كما هو الحال مع أغلب الكتّاب الجزائريين- حاضر وبقوة في مؤلفاتهم الهَمّ الوطني وجروح الجزائر دائماً في الواجهة . نظن تارة بأن التمرد يستميل مليكة لجانبة في حين أنها تقدمُ لنا حنينها في كل السطور وحتى في تلك الفرغات التي تمتد بين السطر والآخر,

واجهة حروب على جبهات متعددة المجتمع من جهة طموحها من جهة أخرى ,حربها الداخلية وحربها ضد من نظر لها بدونية لكونها أنثى نقرأ مواجهتها للغُربة و الظروف التي نتجت لكونها كاتبة جزائرية تبكي هَمّ الجزائر من مِحبرتها , وحتى ذلك الكائن المُسمى (حُب) تواطئ مع الزمن ليكون ضدها :

الحب ليس إلا حالة عبور وننتهي بأن نطرد منها.

أبكاني ذلك الجزء الخاص بعلاقتها بوالدها يداه المرتعشتان بين يديها بعد أن دك المرض أركانة بكائه لفُراقها مؤثر جداً , مليكة لأنها كتبت بصدق إستطاعت أن تخترقني بقوة .

You Might Also Like

10 تعليقات

  • Reply طفله تحت المطر 11 مايو، 2008 at 6:44 م

    المتمرده .. من الكتب المنتظره دورها على مكتبتي الصغيره

    قراءه جميله .. حتماً ستكون الاولويه له قريباً

    شكراً لكـ

  • Reply طفله تحت المطر 11 مايو، 2008 at 6:44 م

    المتمرده .. من الكتب المنتظره دورها على مكتبتي الصغيره

    قراءه جميله .. حتماً ستكون الاولويه له قريباً

    شكراً لكـ

  • Reply رحلة عبر المدونات 11 مايو، 2008 at 6:52 م

    ممكن أقول أني حشتريها (وصلت إلى الألف..خخخخ).. لا، إن شاء الله لازم أشتريهم…

    و الله تاعبينك معانا، كل كتاب تقدميه لنا و احنا مبنشريش… يا حرام.. 🙂

  • Reply رحلة عبر المدونات 11 مايو، 2008 at 6:52 م

    ممكن أقول أني حشتريها (وصلت إلى الألف..خخخخ).. لا، إن شاء الله لازم أشتريهم…

    و الله تاعبينك معانا، كل كتاب تقدميه لنا و احنا مبنشريش… يا حرام.. 🙂

  • Reply DeedEe ~ 12 مايو، 2008 at 3:11 ص

    مشاعل !
    لما اشوف لك تدوينه عن كتاب , اتحمس كثير اني اخذ هالكتاب واجلس اقرأ فيه !
    رائعه جداً

  • Reply DeedEe ~ 12 مايو، 2008 at 3:11 ص

    مشاعل !
    لما اشوف لك تدوينه عن كتاب , اتحمس كثير اني اخذ هالكتاب واجلس اقرأ فيه !
    رائعه جداً

  • Reply نهر الحب 15 مايو، 2008 at 5:51 ص

    كتاب شكله مثر وفيه عمق الاحساس بالحب للوطن
    راح اشوفه عندنا فى المكتبات ويارب القاه

    تدوينة حلوة
    كل الاحترام

  • Reply نهر الحب 15 مايو، 2008 at 5:51 ص

    كتاب شكله مثر وفيه عمق الاحساس بالحب للوطن
    راح اشوفه عندنا فى المكتبات ويارب القاه

    تدوينة حلوة
    كل الاحترام

  • Reply أنين 16 مايو، 2008 at 2:17 م

    تعلمين امتلك هذه الروايه منذ مده طويله
    والى الان لن اقرر قرائتها لا اعلم سر تأخري
    ربما لاني املك طابور انتظار طوييل جدا 🙂

    قرائتك للروايه هنا شجعتني على البدايه بها بأقرب فرصه
    رائعه انت يا صديقتي

    تحياتي وتقديري

  • Reply أنين 16 مايو، 2008 at 2:17 م

    تعلمين امتلك هذه الروايه منذ مده طويله
    والى الان لن اقرر قرائتها لا اعلم سر تأخري
    ربما لاني املك طابور انتظار طوييل جدا 🙂

    قرائتك للروايه هنا شجعتني على البدايه بها بأقرب فرصه
    رائعه انت يا صديقتي

    تحياتي وتقديري

  • Leave a Reply

    هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.