Browsing Category

Random thoughts

Random thoughts العمل الحر - Freelancer يومياتي - Diary

يوميات يناير: قرّاء المقاهي.. و٢٤ ساعة من حياة امرأة

27 يناير، 2018

27021248_10215277530521708_5316655925924088592_o
ثلاث أيام وننتهي من يناير أو ينتهي هو منّا؟.. بدا شهر يناير ثقيلا وبطيئا بعض الشيء كيف كان بالنسبة لكم؟، ربما لأن يناير الذي مر بي كان حافلًا بالأحداث على جميع الأصعدة، نفسيًا وعاطفيًا ومهنيًا. ولسبب ما كان من أكثر الشهور التي كتبت فيها في دفتر الأفكار وحددت أيُّ الأفكار أولى بالتنفيذ متشوقة جدة لمشاركة النتائج مع الجميع.

أعترف بأنني لازلت أتأرجح بين القناعة والشك فيما يخص تفرغي التام للعمل الحر، كنت أتساءل بداية العام هل كانت خطوة موفقة؟، وأعود مرة أخرى لقائمة السلبيات والإيجابيات وكفة العمل الحر ترجح دائمًا، خاصة مع عودتي لمقاعد الدراسة ولازال الطريق فيها طويلا أمامي سنتين على التخرج!. لكنني لن أنكر أنني أُصاب بنوبات هلع حقيقية وأنا أفكر بالمستقبل أفكر دائمًا هل تسببت بإنهاء مستقبلي المهني؟. أعرف أنها حالة طبيعية لأنني منذ عمر الـ١٩ بدأت مسيرتي المهنية، وانتقلت من كاتبة مستقلة لصحفية لصانعة محتوى وعدت الآن لأكون كاتبة مستقلة لا أخفيكم أنه أحساس العودة للصفر مرة أخرى لكنني فضلت أن أتبع حدسي وأقدم على هذه الخطوة. ومتشوقة لمعرفة إلى أين سأصل بعد عام من اليوم.

– القرّاء في المقاهي، دائمًا ما أنشئ رابط بيني وبين الكتاب الذي أقرأه، أشعر من خلاله بأن تفاصيل القصة أو أجزاء الكتب ترسل إليّ إشارات وإشعارات، وكلما شاهدت قارئ في أحد المقاهي تائه في عالم الكتاب الذي يقرأه، أبقى أفكر وأختلق القصص في عقلي وأبني على أساسها قصة كاملة غالبًا ماتبدأ وتنتهي في عقلي. وأتمنى في أحيان أخرى أن أتجاذب أطراف الحديث معهم، لذلك قررت أن أبدأ سلسلة من خلالها سأصور كل مرة قارئ في مقهى وأنشر مقطع مختصر من قصته وعلاقته بالكتاب الذي يقرأ كيف أثّر به وكيف ينوى العودة للحياة من بعده لازلت بالبداية لكن دعمكم  سيعني لي الكثير: 

 @Daftarsa
#cafebookworms
#قراء_المقاهي

في يناير بدأت الفصل الثاني في مرحلة التخصص في الجامعة، بدأت الأمور تتعقد بعض الشيء أو ربما بدأت بالتشكل وتكوين الملامح، وتبدو هذه المرحلة أكثر جديّة، لكنني لازلت أبحث عن الطرق التي من خلالها أطور مهارتي في اللغة الإنجليزية كوني أود أن تنتهي سنواتي الجامعية ومستوى لغتي الإنجليزية يؤهلني للتأليف والعمل كصانعة محتوى باللغة الإنجليزية أيضًا. لم أصل لطريقة أو خطة واضحة لكنني حتمًا سأضعها في أقرب وقت ممكن. 

إنتهيت العام الماضي من بودكاست Unthinkable: الحقيقة كل حلقات هذا البودكاست ملهمة جدا يقدمه Jay Acunzo.  البودكاست يركز على طريقة التفكير التقليدية يفككها ويعرض نماذج قررت تغيير نمط التفكير ليعرض تأثيره على العمل وغيره. بدأت في أول حلقاته وأصبح رفيقي في زحمة جدة وبإنتظار عودة الموسم المقبل.  

أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة
في معرض جدة الدولي للكتاب ٢٠١٧، أقتنيت من دار ميسكيلياني كتاب: أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة عنوان الكتاب ألهمني أن أقرأه في ٢٤ ساعة، بين المهام اليومية وفي دقائق الانتظار، كتب ستيفان دائمًا تشعرني بأنها مجهر يسلط على جزء بسيط ليريك تفاصيل لم تكن لتلقي لها بالًا، مثلما حدث في “لاعب الشطرنج”.أخذت أغوص داخل الشخصيات وأعود لواقعها بشكل غريب خلال الأحداث، وهذا يعرض قدرة ستيفان الهائلة على توجيه القارئ للمكان الذي يرغب فيه وكأنه مخرج سينمائي استعان بالصورة ليقود المشاهدين.

فنشهد هنا تفاصيل رحلة السيدة الإنجليزية الوقورة، تفاصيل يومها بنزواته الزائرة، بالذنب الذي أرهق روحها، وقوة الإدمان والمقامرة التي تمتزج لتوجه حياة الشاب ذو الأصابع الساحرة. فهل تنتصر قوة العاطفة الإنسانية في نهاية هذه الرواية؟.
الرواية فتحت أبوابًا كثيرة في عقلي للتفكير بكلمات كنت قد رضيت بمعناها الذي فهمته دون التعمق، وكلمة “الذنْب” ستحلٍّ كثيرًا في مخيلتي حتى أخلق لها معنى جديدًا أتقبله. سؤال ظل يراودني وسألته لمجموعة من الأشخاص حولي: هل المرأة عاطفيّة حقًا لهذه الدرجة؟ ولماذا لا أشعر أنا بهذا المستوى من العاطفة؟ ( أيقونة تضحك).

-أكتب بشكل شبه يومي في مدونتي وكلها عبارة عن أفكار في عدة سطور أشعر أنها لا تستحق أن أفرد لها تدوينة كاملة، لذلك تبقى هذه السطور حبيسة المسودات في المدونة ولا أنشرها أبدًا، ألهمتني هيفاء القحطاني من خلال مدونتها بطريقة أجمع بها كل تلك التفاصيل والسطور في تدوينة واحدة، ربما تشجعني على النشر أكثر، وقررت أن أنشر شهريًا تدوينتان على الأقل في مدونتي حتى لا أهجر هذا المكان الجميل. 

  • فكرة كتبت عنها أكثر من مرة في مذكراتي أود الاقتباس جزئية مما كتبت هنا:

 خصمك الوحيد هو أنت …. حينما تبدأ بـ منافسة غيرك تخسر بعضًا منك، لذلك كل النماذج الرائعة والناجحة محلقين لوحدهم في السماء، كانوا أصيلين ومتفردين ولا زالوا. ليس هناك من هو أذكى أو أجمل أو أفضل من أحد، هناك شخص قرر إنه يكون أجمل وأفضل من نفسه لذلك وصل. أنت تختار كيف وأين تصنّف ذاتك، إذا كنت تعتقد بأنك ضعيف وخاسر! كل الناس سيلاحظون هذا الجانب فيك. وإذا كنت تجد بأنك منتصر وقويّ من المفترض أن تتصرف على الأساس. واجهت نفسي كثيرًا في الأعوام الماضية وتجاهلت كل شيء أو شخص أحسست بأنه منافسي يومًا ما. النتيجة أن جزء من السلام الداخلي الذي أبحث عنه زار قلبي أخيرًا، والأهم ما حققته لنفسي من انتصارات صغيرة، ما عادت أشعر بالتهديد من أي شخص. ومنذ ذلك الحين وأنا أتحدى نفسي كل يوم، وأنا مؤمنة اليوم بأنني أفضل وأجمل وأقوى من نفسي وسأتحداها دائمًا.

٢٠١٦ Random thoughts التدوينات العربية تحدي القراءة رفوف المكتبة - Books سبتمبر يومياتي - Diary

سبتمبر 8-15: العودة لصفوف الدراسة

22 سبتمبر، 2016

unnamed-54

١٤\٩\٢٠١٦م : الساعة التاسعة مساءا: 

هذا الأسبوع سيشهد عودتي لصفوف الدراسة مرة أخرى بعد إنقطاع لمدة ١٠ سنوات، وهي مدة ليست بالقصيرة أبدا يخيّل لي بأنها لم تكن سوى ١٠ دقائق هناك شعور بالندم أواجه فيه ذاتي منذ بداية الأسبوع لأنني لم أكمل تعليمي الجامعي في وقت سابق، لكنه كان شغف الكتابة والعمل في المجال الصحفي من دفع بي لترك مقاعد الدراسة والتوجه مباشرة للبحث عن فرصة، طبيعتي التي تكره كائن الإنتظار لم تترك الحياة تحدث بالترتيب الذي إعتاد عليه الجميع. 

كنت أفكر لماذا لم أدرس؟ وتيقنت أنني لا أنظر للدراسة كشهادة تؤخذ في نهاية الرحلة لتبقى حبيسة البرواز، التعليم في وجهة نظري هو رحلة حقيقية أقطعها في تعلم شيء أحبه، لكن الشهادة في بلادنا مطلب مهم للحصول على وظيفة وراتب مجزي، هل فعليا كنت منقطعة عن الدراسة كل هذه الـ١٠ سنوات؟، والإجابة بسيطة جدا، لا لم أكن منقطعة كنت أتعلم ولكن ليست على مقاعد دراسة نظامية، تعلمت الكثير خلال العشر سنوات الماضية، مهارات ومعلومات كثيرة تجعل من شعور الندم يتقازم داخلي ويحل مكانه فخرا بأنني لم أخن رغباتي في سبيل فعل ما هو متعارف عليه.
السنوات الماضية جعلتني أعيد النظر بالتعليم النظامي، وبجدواه، كون ما تعلمته لا أعتقد بأنني كنت سأحصل عليه لو لم أنقطع عن مقاعد الدراسة، وتذكرت حوارا دار بيني وبين صدقتي حنان أحمد حول التعليم في وقت سابق، وتيقنت بأن التجربة هي خيرُ برهان إختلف فيها رأيي بالتعليم ١٨٠ درجة.  
والآن أود التركيز على الحصول على شهادة جامعية في مجال الترجمة، كونه يتوافق مع خططي المستقبلية الآن أرجوا أن يكتب لها النجاح. 

 

١٦\٩\٢٠١٦م..  ذهول ورعدة أميلي نوتمب: 
رواية قصيرة تركت داخلي مشاعر متضاربة منذ البداية، ولكن بعد يومين من إنهاء الرواية، جلست لأكتب وتيقنت بأن بمشاعري المتضاربة، ما هي إلا نتاج العلاقة التي نشأت بيني وبين الشخصية الرئيسية التي تعاني خيبة كلنا مررنا بها بشكل أو بآخر، حينما نقبل على وظيفة ما تسبقنا كل دهشة الدنيا نريد فقط أن نترجمه من خلال العمل، حينما تعرف بشكل أكيد بأنك تجيد بعض المهارات لكنك فقط تحتاج للنافذة التي تمتد من خلالها الحياة في ناظريك لكنك تصطدم بواقع الأشياء كما حدث لأميلي.

تماما كما هي الحياة حينما نكبر لن تكون أبدا كما تخيلناها، ، يمكن لأي منا أن يشعر بتعاطف مع أميلي، وصف التفاصيل والاستطراد كان رائعا، الانتهاء من الرواية جعلني أفكر بالبحث عن مؤلفات الكاتبة.

قرأت في مكان ما في العالم الافتراضي بأن الرواية هي قصة شخصية للكاتبة التي عادت لليابان وهو البلد الذي نشأت به طفلة كي تعمل في إحدى الشركات، رغم قصر الرواية إلا أنها عميقة من خلالها يمكننا التعرف على عناصر عدة ليست فقط مجرد قصة، الفرق بين الشعب الياباني والغربي، والأفكار المسبقة التي يحملها كل طرف ضد الآخر، ممتعة جدا بالرغم من أنها قصة ساخرة إلا أنها كانت حزينة بعض الشيء.
طريقة التعامل مع الموظفين في الرواية أعاد لي الذاكرة لبعض الأماكان التي مرة عليّ ويزيدني قناعة بأن الوظائف هي عبودية المعاصرة، ولكنها عبودية ممنهجة بشكل أكثر تنظيما وبطريقة لن ننفك نعيشها ما حيينا. لذلك طالما كانت أسعد سنوات حياتي تلك التي عملت بها بشكل حر، وأخطط العودة لتلك الحياة قريبا.

 

Random thoughts التدوينات العربية

مستقبل المتاحف في السعودية

26 يونيو، 2016

‏لقطة الشاشة ٢٠١٦-٠٦-٢٥ في ٧‎.٣٠‎.٠١ ص

 

المتاحف والآثار لطالما كانت عناصرا يبحث عنها الرحالة والسيّاح في كل مكان، فالإطلاع على لمحات من الماضي، أو زيارة متاحف الفنون المعاصرة، تشكل مصدرا للإلهام والمتعة يبحث عنها المهتمون.

في آخر الإحصائيات هناك ١٧٩ متحفا  في مختلف مناطف المملكة، وهذا رقم بسيط وقد يكون قليلا على التنوع الثقافي والمناطقي التي تعيشه المملكة، لكن ما لفت إنتباهي هو أن ١٢١ يعني أكثر من ٦٧٪ منها تدار بمجهودات شخصية ومقتنيات عوائل توارثتها الأجيال وكون هذا الشغف موجود لدى أفراد لا يريدون سوى حفظ هذا التراث وإحياءه، وهو عمل نبيل يشكرون عليه، لكن المملكة مقبلة على مرحلة مختلفة، من خلال ما يتضح جليّاً في خطة التحول الوطني التي تتضمن إهتماما بالتراثو المتاحف والترفيه، فالسؤال الذي يُطرح هنا كيف يمكن الإستفادة من هذه المتاحف؟.
من خلال مادة عملت بها لجريدة الوطن، سلطت الضوء على متاحف عالمية، أصبحت رافدا للدخل القومي، أو على أقل تقدير تشغل نفسها ذاتيا دون مساعدة حكومية، وهذا ما يمكن أن تتحول إليه بعض المتاحف المحلية، حينما تدرس خبرات عالمية في مجال المتاحف، الأرقام حقيقة فاجأتني، بحجم الإيرادات وطريقة إدارة هذه الإيرادات وجهاتها.

لا يكفي حفظ التراث مالم يكن معروضا وموثقا بطريقة يمكن الوصول إليها والتعرف على محتويات المعارض فمواقع التواصل الاجتماعي أصبحت منصات يمكن الإستفادة من خدماتها في توفير مساحات لعرض التراث، والإشارة إلى أماكن تواجد هذه المتاحف، كون بعض هذه المتاحف وجودها كان مفاجأة وقد لا يكون معروفا خارج نطاق القرية أو املنطقة التي يتواجد بها. وبعد بحث وتنقيب ومراسلة بعض الأشخاص إطلعت على مجموعة من صور هذه المتاحف.

هذه بعض المعلومات عن المتاحف في المملكة:
-أكثر المتاحف تتركز فيه:
مدينة جدة : ١٧ متحفا
مدينة الرياض ١٦ متحفا
محافظة النماص: ١١ متحفا
الأحساء ٩ متاحف
مكة: ٧ متاحف

-المدن التي تحتوي على أكبر عدد من المتاحف الخاصة هي كالتالي:
١١ متحف خاص في الرياض
١٠ متاحف خاصة في النماص
٩ متاحف خاصة في جدة
٨ متاحف خاصة في الأحساء
٦ متاحف خاصة في الطائف
٥ متاحف خاصة في مكة

English Blogs Random thoughts يومياتي - Diary

All about Now

31 ديسمبر، 2015

 

“Did you ever wonder if the person in the picture is the same one you see when you look in the mirror?“ He laughed. “That’s the eternal question, isn’t it? Are we born who we are, or do we make ourselves that way?”

―Jodi Picoult, Change of Heart

Sometimes life happens in a way that is more difficult to digest and understand right at the moment. Sometimes we can’t understand ourselves. I was trying to write my daily page about my feelings and I found out that I was writing about “the end of 2015” and I realized that I’m always obsessed with all different kinds of moments, but “right now” is not one of them. I’m either planning to do things or thinking about memories. I’m wasting “now”; I’m not trying to live.

There were still 2 weeks left when I started to write about 2016. I always have things I wanna forget. I wanna do things to improve. I’m always running towards something.
But what I found different this time is that I stopped to evaluate myself. I brought a pen and notebook and instead of writing what I want to do, I wrote down what I changed, what I thought about it and I realized how much I grew up – that’s not necessarily a good thing.
I made a lot of mistakes during the last year, as I did during the past 28 years. I said a lot of stupid things, I lied and let go of a lot of great people because I was too cowardly to live my life and I was too naive to admit that.

I realized how much I’ve accepted myself this past year– with all my mistakes, flaws and imperfections. I was always proud of myself, proud of being an Arab Bedouin. Yes, I’m the granddaughter of a woman who was living in a tent. I’m originally from the desert and I’m not afraid to hide that. I learned that the most important thing is that you still need to show “who you are” and that in your hand you are the only one who can shape your life. It’s like your own unique scepter in this life, every one represents no one other than themselves.

Last year I found myself going back to read a lot of my old books for the second time–the ones which amazed me one day, or changed my life or the way I think. Is it me trying to look for myself? Might I find my old self in some lines? or character!? It was something I never thought I would do especially since I have a long list of books “to read”. But it was a great experience that taught me a lot and shows me that reading is the only way to escape reality without being worried about the rules. It’s our own imagination; no one else is invited to judge us, doubt our ideas, criticize us, or compare us to others. It is a world where no one else has any business to ask us “what are you thinking about?” Even when we are reading with a group of people we can still do it our own way. I realize this now, that reading is the only ride I can take to escape my fears.
Hmmm now I’m ready to talk about 2016. I still believe in writing things I want to do. But this year I want to focus on each thing without making any plans or pressuring myself to achieve certain things or reach certain levels. I’m going to as usual read, write, dance and learn a new language. I’m not gonna say more than that. I’ll let myself explore my abilities and the level that I will reach without any promises. I’m just going to try and live NOW.

English Blogs Random thoughts

The Nature of Humanity Good or bad ?

23 نوفمبر، 2015

    Humans are complicated creatures. That’s not my idea; I’ve read it and heard it from many different people and I do agree with it. We carry inside us both good and evil, but which is the stronger force?  I want to believe that the good within us is stronger than the bad, but does history and the world as it is today support this? let’s not go deep or far away like that.

       This subject is taking up a lot of my thoughts lately. I have not found the right answer–well, there are  no right answers, just answers that convince us more than others.  Sometimes people like to close their minds by believing that their idea is correct and the other person is wrong. As for me, I keep thinking about the same ideas until I become sick of them-haha. 

         Of course sometimes it’s better to not think at all, even though that may be the hardest thing to do. But, as I said, we are complicated, so I don’t stop thinking because I feel overwhelmed by the complexity. Instead, I read a lot about it and think: “Hmm, what If I solve this matter that no one has solved before?” Haha.

           Ok, let’s start from the beginning. This idea started bothering me when I was out of work and desperately trying to find something to fill my time with, even stuff I don’t usually like. I started watching a lot of TV shows.  Two shows that made an impact on me were “Revolution” and “The Walking Dead.” I thought: “Oh, are we really like this? Is the monster inside of us stronger than our humanity? Is our humanity just a lie?”, or we just talk about it when we do not have anything els to deal with!, but when it comes to the realty and we are facing the real deal, we go back to the nature of things “surviving” and we become animals?. 

             It shocked me how much people could be monsters, even in their imagination. I  saw 3 seasons of “The Walking Dead”. I broke down crying in one scene where people who were trying to survive passed by a man running and calling for help. They only thought about themselves and didn’t stop to help him. On the way back they saw the remains of his body, the Zombies had eaten him. I never stopped thinking about this scene. Maybe to some people this is just a TV show, but from my point of view it has strong messages that affect our minds. We all know how much power the media has over us. The ideas and violence we see on TV go into our minds until we actually accept them. 

            Basically, these TV shows are saying that the material world of our civilization is connected to our humanity. The message is that as we lose our technology, we lose our humanity. As the seasons progress, and the characters become further removed from civilization, they stop acting human. they forgot who to care about each other, everyone just thinking about surviving even if that means they will kill everyday to survive, they show us that even children could kill. 

          The message sent to young people is that they are nothing without the material civilization. This made me think: “Is it true?” I’m just asking questions. I really have no clear answers. I was thinking about all of this and then I saw the movie “Lucy”, which added more questions for me. What if we invented something–pills or anything else–that would increase our power.  What would happen? Would the good side in us win or the bad side?. And again is our humanity tied to this inventions?.  Continue Reading

English Blogs Random thoughts

I’m a Writer

27 أكتوبر، 2015

Sometimes I forget to be thankful for what I have or what I have accomplished in my career. I always look for perfection, I barely accept anything from myself. It might be good to push yourself sometimes and that is why I could push myself to do as much as possible with the best quality, but on the other hand that causes me to not appreciate the level I reach. Or it stops me from doing work at all because I feel like it is not good enough to send or post.

       I admit that I’m hard on myself and that I do not see what I have and my strengths. It might not be that much for other people who are different than me when it comes to priorities, but I’m thankful that I chose to be a writer and a journalist. I will always be a writer. This is who I am even if I like other careers, but I won’t change that any day.

      I’m going to treat myself differently and focus on what I can do. I’ll give myself a break from the pressure of perfection that I’m always looking for. There is no such thing as perfection, there is only “the best I can do” and “the most quality I can give”.

       I know it’s going to be hard to change my ways after all these years of striving for perfection, but it’s not impossible. I can start from today and continue every single day to try my best. I was thinking a lot and I realize that I love being a writer and journalist. I should say Hamdu le Allah and be thankful for my job.

English Blogs Random thoughts

Dear Friends “Really?”

5 مارس، 2015

  photo

Dear friends  …  

          Sometimes people need to talk, just to talk, not to get any advice. Sometimes thinking out loud with another person is way easier than thinking alone. We need to know when someone chooses to show us his her weakness or open up their box of secrets and talk. We need to realize it’s probably very hard for that person. No one wants to look like a loser or a weak person, or to look like someone who another person takes advantage of. But the exhaustion of thinking alone pushes some people to talk with their friends. So you have to be sensitive and know that shutting your mouth is better than saying stupid things.

        Saying something like, “Oh ok, all that you need to do is forget that to move on,” is the most stupid thing you will ever say. It is wrong to ask someone to “forget.” If that person was able to forget, do you think that heshe will ever show you hisher broken heart?

         And who said that forgetting is the solution? We always remember everything we have been through. Whenever you come across something that reminds you of those memories, the pain and hurt will come alive again; it means you have not healed. There is NO “rest in peace” for our experiences, memories and pain. Especially when everyone around us is trying to make us feel bad about our reaction to a bad experience. When we do not cry enough or express our sadness enough, it will remain inside us and hunt us for the rest of our life.

          Everyone should know that it is ok to cry whenever we feel like crying. It is ok to be depressed whenever we need to be. It’s not a big deal to lock yourself inside your room for a while or eat too much and not care about how you look. Do not ever feel bad about looking like shit for awhile. It is natural and part of the solution.

          We have to remember everything, we should remember every single bad memory because moving on is not about forgetting anything. It is about remembering everything and just not caring about it anymore. This will happen when you do what you feel like doing whenever you want to in order to heal from that experience. When you remember what you felt, you will never make the same mistake again–unless you are stupid and never learn from your mistakes-. Remembering will make you avoid any memory attack-that is the hardest part.

          People please do not give anyone advice that happens to jump inside your head while you are listening to some broken person talk. Take a deep breath and swallow your words. Listening is the best thing you can do for a broken hearted person. The most important thing is to make that person know there is someone who cares.

Random thoughts

عندما يسوق الإعلان التجاري للعنصرية

1 أكتوبر، 2013

helme

يظهر أحمد حلمي وسيارته متعطلة أمام سيارة سيدة في إعلان تجاري , تطلب منه السيدة -التي يظهر من ملابسها شبه الرسمية بأنها أربعينية- أن يزيح سيارته ويرد عليها بأن تأتي لتدفع  سيارته معه كما يطلبه من أي مار بالشارع, يتقدم الإعلان ليصل إلى نقطة  يبدأ فيها حلمي بالتهام الشيبس يتخيلها فتاة رشيقة صغيرة ويمد لها الشيبس لتشاركه  سعادته, لتعود السيدة الأولى بالظهور ويعدل عن مشاركتها الأكل باستهجان لشكلها.
الإعلان ارتكب خطأين الأول خاص بالتسويق لا أعتقد من مصلحة المنتج أن يشير للهيئة أو الوزن ولكن هذه ليست مسؤولية المتلقي, والخطأ الفادح هنا هو بثه لرسالة عنصرية سخيفة ضد النساء اللاتي لا يتماشين مع المقاييس الحالية للجمال, ولا يشبهن العارضات أو لأنهن لا يرتدين التنانير الضيقة أو يتصرفن بغنج مشابه لمقاييس الأنوثة التي أصبحت أمر مسلم به في نظر العالم بعد بثها في الأفلام والإعلانات وكل الوسائل الإعلامية, حتى وإن كانت تتجاهل اختلاف العالم وتنوعه وسذاجة حصره بنوع واحد وشكل محدد خصوصا الأنوثة التي تحمل أكثر من مجرد فكرة المهظر الخارجي والهيئة, هذه الطريقة البشعة في توجيه التفكير وتنميط الأفكار تحاول دفع الجميع للتفكير بطريقة واحدة.

الإعلان الناجح يحمل رسالة هادفة أبعد من مجرد شخص مشهور أو ممثل كوميدي, هذا ما يتوقعه المجتمع من الشركات أن تساهم ولو بجزء بسيط ببعث رسائل مصاحبة للتسويق كأقل عمل تقدمه للمجتمع الذي يعيش به  المتلقي الزبون الجمهور الفئة المستهدفة المستهلك أي كان مسمى الفرد داخل الشركة لا أن تكون غير مبالية بهذه الطريقة.
يشير الباحث الدكتور يوسف محمد, إلى أن ” الإعلان التجاري يعكس مضموناً ثقافياً معيناً, وأن هناك علاقة بين النسق القيمي للمجتمع والاستمالات الإعلانية التي تعكس الثقافة السائدة في المجتمع من خلال الإعلان التجاري”*, هذا يجبرنا على التفكير في علاقة الثقافة العربية في السخرية من المرأة وتحديدها كعنصر سلبي؟ , لا أريد أن أكون متباكية ومبالغة في وصف الواقع لكنه يتحدث عن نفسه إذا ما أردنا أن نفكر بالنظرة السائدة للمرأة في الدول العربية وإذا قلنا سائدة يعني أنها غالبة وليست معممة على الجميع, أضف إلى ذلك أن الثقافة العربية تؤثر أيضا بشكل كبير على نظرة الشركات في إعلاناتها للمجتمع لا أعتقد بأنها تكترث برسالة الإعلان لأنها بالحقيقة لا تهتم بردة الفعل الشعبي عليها لأنها تعرف بأن الثقافة الاجتماعية لا تتخذ رد فعل قوي تجاه الرسائل الأخلاقية إلا إذا كانت تحمل إيحاءات تسخر من الدين, حتى وأن غضب المجتمع من أسباب أخرى أخلاقية لا تكاد تذكر وتتخذ شكل هاشتاق تويتري يعيش ليومين ثم يموت.

أما في ما يخص تأثير الإعلان على ثقافة المجتمع إذا ما  وضعنا في عين الاعتبار كونه جزء من الإعلام ومن المواد التي يشاهدها الجميع دون استثناء فأن تعزيز مثل هذه النظرة والاستهتار بأي شخص لا يمثل الفكرة السائدة أي كانت, وتحولها لمادة مضحكة فإن بها تعزيز لفكر سخيف ليس من صالحنا أن ينتشر في مجتمعنا ويجد من يشجعه.
جزء كبير من المستهلكين الآن لا تحركهم إعلانات سخيفة ويعوا بشكل كبير أن الشركات تخلت عن أدوارها الايجابية وأصبح هدفها تسويقي بحت لا يهتم بمدى ملائمة المنتج أو حتى جودته يهتم بالبيع بالتوزيع وبالانتشار حتى لو كان على حساب أحد فئات المجتمع, وللأسف المرأة من أكثر العناصر المستهدفة بالسخرية- التي لا أراها ترتقي لأن تكون كوميديا حتى- في الإعلانات, وبالمناسبة لسنا ضد السخرية أبدا لكن إذا كانت توجه رسائل هادفة بالتساوي للرجل أو المرأة ليس لإضحاك أحدهما على حساب الآخر أو السخرية من شكل وزن أو ربط الشكل بمقاييس واحدة تتجاهل تنوع العالم واختلافه, وهذا الإعلان نموذجا لمثل هذه الرسائل وهناك العديد من الأمثلة منها إعلان سنيكرس “إنت مو أنت” التي تصور أن النسخة السلبية من الرجل هي امرأة إذا عاد لطبيعته سيكون رجل سعيد.

أتمنى من أحمد حلمي أن يفكر بالرسائل التي تحملها الإعلانات قبل أن يشارك بها لأنه عنصر مهم في انتشارها, سواء تلك المباشرة أو الغير مباشرة والاستهتار بمثل هذه الإعلانات خطأ فادح لا يقدم أي فائدة, وهو أمر يساهم في ملئ فراغات الشاشة لا أكثر.

 

ـــــــــــــــــــــــــ
*دراسة “القيم الثقافية التي تعكسها استمالات الإعلان التلفزيوني دراسة مقارنة لعينة من إعلانات القنوات الفضائية” للباحث د / يوسف سلمان سعد محمد.
*سنكرس قدم إعلان جديد استبدل فيه المرأة كعنصر سلبي بشخصية وهمية مثل الجوكر لا أعلم إن كان انتقادات الإعلان هي السبب أن ماذا؟.

Random thoughts التدوينات العربية رفوف المكتبة - Books

حول هوامش معرض الكتاب

23 مارس، 2013

photo_1362586318192-1-0

وتدوينة أخرى تبقى حبيسة المسودات ولا تخرج في وقتها المحدد .شاركتني بها الجميلة  فوز الجميل , واحدة من أجمل العقول التي جمعتني بها   “ديوانية نون”. لكن قررت نشرها على كل حال :

مجموعة من الجمل التي تطلق كل عام في وقت معرض الكتاب استوقفتني هذا العام للتفكير بها , وفي السنوات الأخيرة أصبحت تتداول كثيرا في تويتر , الذي سأركز عليه في هذه التدوينة, لأنه موقع التواصل الاجتماعي الوحيد الذي كنت أتصفحه في فترة المعرض وبعدها.
محاولة فرض توجه معين أو الوصاية على خيارات الناس وانتقادها أمر يتكرر كل عام لكنني لن أركز عليه في هنا, بل سأختار تلك الجمل التي تحاول تقنين الثقافة ووصفها في إطار واحد وهو الإطار الذي يتخذه البعض لأنفهسم, تكررت علي في تويتر جملة مثل
:” شعب لا يقرأ إلا في معرض الكتاب لا يعتبر شعب مثقف”
” الكتاب يقرأ طوال العام لا يقرأ في وقت المعرض”
“دور النشر تسوق للكتب وكأنها منتجات عناية بالبشرة”
والأسوأ السخرية من الكتاب الذين يتحدثون عن كتبهم خلال فترة المعرض ويحاولون الوصول لأكبر قدر ممكن من القراء.

لا أجد أي عيب في تركيز الحديث عن الكتب في فترة المعرض, لأنها مناسبة مهمة وهذا لا يدل على أن القراء فقط يهتمون بالقراءة في أسبوع المعرض ولا يعني أن الثقافة حدودها في هذه الأيام, هي فقط مناسبة جيدة ومحدودة الوقت لذلك الكل يحاول الحديث عن تجربته وعن الكتب التي أعجبته, عن الكتب التي تأثر بها لإيصالها للمستفيد أو الباحث, الذي يقرأ ليختار ما يناسبه من الكتب, وهذا ليس عيبا بل العيب هو إتباع نصائح الغير فيما يخص أسماء الكتب دون تفكير لمدى ملائمتها لاهتماماته أو البحث عنها, وغالبية صديقاتي القارئات اللاواتي لا يجدن وقت كافيا خلال العام لشراء الكتب يعتبرن معرض الكتاب مناسبة مهمة لشراء كتب يقرأنها في العام التالي كاملا أو في نصفه لذلك يتركز حديثهم وقراءتهم حول الكتب في وقت المعرض بينما يقرأن الكتب خلال العام.
تقول  فوز الجميل عن تجربتها في قراءة تعليقات الآخرين على الكتب : “النقد ظاهرة صحية في كلّ حالاته .. فلو زاد الإقبال وزادت معه موجة النقد فنحن المستفيدين بكل تأكيد .. موجة الاتهامات بإدعاء وغيرها سطحية ولم تظهر بسبب إحصاءات دقيقة تؤكدها مثلا .. هي آراء فردية وشخصية لا يمكن تأكيدها بالصحة أو الخطأ”.

2011_sg6_340159729
وفيما يخص دور النشر فالتسويق للكتب ليس عيبا خصوصا إذا أردنا شعبا يقرأ باستمرار في ظل هجرة الكتاب التي يعاني منها مجموعة أو غالبية فئات المجتمع, فالتسويق طريقة ذكية لمحاولة لفت نظر الشباب المراهقين أو ذوي الاهتمامات المحددة لأسماء وعناوين ربما تكون مدخل لاهتمامهم بالكتاب والبحث عنه, دور النشر العالمية وأغلب الكتاب الناجحين في أمريكا مثلا, يخَصص لهم رحلة ترويجية لكتبهم يلتقون الناس في الجامعات والمكتبات العامة والخاصة للحديث عن الكتاب وقراءة أجزاء منه وهي فكرة ناجحة مهما كان عنوان الكتاب فسيجد من يهتم به ويتبادل معلوماته ويهتم باللقاءات الخاصة به , لا أجد بها شخصيا أي عيب, ولكن من حق من لايحب التعامل مع الكتب بهذه الطريقة أن يمتنع عن حضور مثل هذه اللقاءات أو يختار كتبه بعيدا عن هذه الدعاية لكن ليس من حقه محاولة الاستخفاف بهذه المحاولات أو التقليل من تأثيرها بل ونعت المستجيبين لها بالسطحيين أو ما إلى ذلك, خصوصا المبتدئين بالقراءة, أضافت فوز نقطة جميلة في حديثها عن التسويق عن الكتب قائلة:” لا أجد بأسا في التسويق أبدا ! وكيف سنعرف عنها إن لم يسوّق لها ؟ المشكلة ربما في الذائقة التي تتحكم وتستولي على فكر دور النشر أو المؤلفين .. يعني التسويق غالبا يأتي للكتب التي يطلبها الجمهور وهي غالبا تكون كتب بسيطة معرفيا على حساب الكتب الجيدة والتي تستحق تسويق لفائدتها العلمية”.

وتتفق معي فوز بأن إعداد القوائم وتبادلها أمر صحي, فكيف نطالب بمجتمع مثقف ويتبادل الحديث عن الثقافة وغيرها إذا كان الحديث عن الكتب والتجارب  يوجه لها الانتقادات, جزء كبير ممن يبحث عن كتب يقتينها من خلال تلك القوائم لا ينسخ أسم الكتاب فقط بل يلحق ذلك ببحث عن الكتاب والكاتب ومحتواه والآراء حوله وهو أمر ممتع إن لم تكن قد جربته سابقا, فجربه لتعرف جمال التجربة قبل انتقادها, أما نقطة نسخ قوائم الآخرين دون تفكير هي النقطة التي يجب أن تنتقد وليست “العملية بأكملها”.
وأخيرا تساءلت كثيرا لماذا ننتقد الحضور للمعرض؟ قرأت تقريبا خلال أيام المعرض مجموعة من المغردين ينتقد الحضور الكثيف للمعرض ويدعي بأن نصفهم قدم للاستعراض, وكأن الثقافة موجهة لشخصه فقط,  مجرد التواجد في المعرض وكثافة الحضور فيه أمر يبشر بالخير في رأيي ولو خرج من قيل عنهم بأن حضورهم مجرد استعراض بكتاب واحد فقط وقرأه ووعاه وغيّر محتواه مافي نفسه لكفاه حقا.

Random thoughts التدوينات العربية

التناسب بين مستوى العفة ومقاعد السيارة

21 مايو، 2011

الجدل القائم بين الفئات المختلفة في وطني العزيز  تسوق ولا ماتسوووق ؟؟؟؟؟ هو الحدث المسيطر على الساحة في حين أن كل العالم تخطى مرحلة فرض الوصايا على ابسط الحقوق لازال منظر المرأة التي تجلس خلف مقود السيارة منظر جدير بالحديث عنه في الصحافة و المجالس والمواقع الاجتماعية وكأنه ليس حق بسيط وإنما حدث غريب يحدث كل عام مرة  في متجمع يتلذذ في الوقوف عند نقاط يحول عليها الحول والحولين والثلاث  لا أعرف هل هو فراغ  “عاطفي”  أو “موضوعي” أو فقط رغبة المشاركة في صنع القرار و ما إلى ذلك من أشياء جميلة  لكن  تشابكت الخطوط ( بكيف وماذا ومتى ؟ و ايش الهرجة ) وبين كل هذه الخطوط  لا نعرف كيف نلتزم حدودنا دون التدخل في طريقة الغير في اتخاذ قراره.

مشكلة كبيرة حينما تقف فئة في وجه قرار من المحتمل انه وطوال حياتها لا تحتاج إلى تنفيذه لوجود البدائل التي تجعل من القيادة ترف في نظر البعض يعني حينما تأتي بنت ( العز) وتقول ارفض بشدة قيادة المرأة للسيارة وفي فناء منزلها ملحق من ثلاث غرف بثلاث سائقين و بثلاث سيارات ( اللهم لا حسد ) تنتظر تأشيرة يدها، أو حينما تقول أحداهن ما نحتاج نسوق اتقي الله يا أمة الله وهي تجد من يوصلها ولديها  ما يكفي من المال ( برضو اللهم لا حسد) لتدفع مقابل  باصات مدارس أبناءها فهي لا تحتاج لقيادة السيارة بشكل فعلي و الأمر و الأدهى حينما يقف رجل ليقول لا نحتاج أن تقود المرأة ولا أجد لذلك ضرورة، من المؤكد انك تمتلك سيارتك و لا تحتاج للمرأة  ونحن إذ نطلب السماح بالقيادة لا نلزم كل بيت بأن يوفر سيارة لبناته إذا كان يكفيهن أو يرى انه من الواجب عليه توفير لهم المواصلات لك في أهل بيتك وليس بيتك وبيت جيرانك و أقرباءك وبنات الوطن وكل أنثى تطأ أقدامها ارض بلدك  دعوا الخلق وشأنهم ليقرروا ما يحتاجون وكيف يحتاجونه، كفوا عن استشراف المستقبل و وضع الافتراضات التي ربما يفاجئكم المجتمع بوعيه ولا يصل لها أبدا، العذر القائل أن المرأة ستتعرض لمضايقات من الرجال لا يلغيه منع القيادة حاول تربية نفسك على احترام ( بقية النساء) وتنتهي مشكلة المضايقات بسيارة وبدون.

شاهدنا في اليومين الماضية الحملة التي تطلب من  كل امرأة محتاجة للقيادة أن تقود سيارتها بنفسها في 17 يونيو، و قامت الحملات المضادة التي ستكون ” والله اعلم ” بوابة لتندر بقية المجتمعات علينا  إحدى الحملات تدعوا لصدم أي امرأة تقود والأخرى تقول بالعقال و الثالثة تربط عفة المرأة المسلمة وحشمتها بمحلّها في السيارة إن كنت في المقعد الخلفي أو الأمامي الذي بجانب السواق فأنت عفيفة مؤمنة طاهرة وإذا كنت خلف مقود السيارة فأنت  “فاصخة ” للحياء  أتيت أمراً لا تأتيه المرأة المسلمة !!!!! أنظروا للصورة هذه التي تقدمنا للعالم أليست شيء مضحك يدعوا للخجل ؟؟؟، لا أنكر على من تجد أن القيادة لا تليق بها و أنها تود أن تحتاط وتكون متسترة ولا تقود بنفسها لكن لا تعمم الصورة التي يراها عقلها على الجميع وتفترض أنها الصورة الوحيدة الصحيحة بالعالم ومن تخالفه فهي خالفت العفة، لكل طرف الحق في رأيه ” على نفسه “.

ولو لمرة واحد في تاريخ هذا الوطن دعوا النساء تقرر ماذا تريد  بدون صوت رجالي لا يخصه القرار بأي شكل  حتى لو كان القرار تغيير مكان الجلوس في السيارة، ومن تريد أن تقود فلتفعل ومن لا تريد  ( فالتفعل برضو) وفضوها سيرة ( ضحكت علينا الأمم ) لأن الأمم الثانية تشاهدنا وكأن النقاش  هل يسمح للنساء بأكل السلطة  من الصحن الكبير مباشرة ولا يغرفون لهم في صحون صغيرة ؟؟ تخيلوا لو قرأنا صحف سويسرية  تتناول هذا النقاش بصور نساء يأكلون من الصحون الصغيرة في  ماذا ستكون ردت فعلنا ؟؟؟؟؟؟؟ أجاوب عنكم سنضحك من مستوى تفكيرهم لأنه ببساطة لا أحد يناقش في شيء بسيط  سنقول بكل بساطة ” ايش دخل الناس كل واحد يأكل بالطريقة اللي تريحه”.