المشاهدات 39
Daftar - دفتر العمل الحر - Freelancer

للمستقلين كيف تلتقي بالعملاء المحتملين؟

7 ديسمبر، 2017
55e8239cfd6b2b81c9ae493aa4c05967

photo credit: MCXV Official


البحث عن عملاء ليست بالعملية السهلة للكتاب المستقلين، خاصة إذا لم تستغل المنصات الإلكترونية بالشكل المطلوب، فالمستقل ينتظر أن يعرض عليه عمل ليقبل به أو يرفضه، ولأن السوق المحلي لا يزال يتعامل بطريقة تقليدية، فالعلاقات الشخصيّة والمعارف هي الطريقة الدارجة للحصول على عمل.

من عام تقريبًا بدأت بتجريب استراتيجيات مختلفة وبدأت بتطبيق عدد من الخطوات بشكل تدريجي، لألتقي بمعلائي المحتملين:

نموذج طلب الخدمات في المدونة
المدونة هي المكان الذي من المفترض أن تظهر قدراتك في صناعة المحتوى، لذلك قد تجلب لك بعض المشاريع الصغيرة إذا ما أدرجت نموذج يرسل من خلالها العملاء المتحملون طلباتهم، بدأت بتطبيق هذه الفكرة منذ فترة ووجدت أنها فكرة ممتازة حيث حصلت على عدد من المشاريع الخفيفة.

التواجد في الفعاليات
الفعاليات التي من الممكن أن تلتقي فيها بعملاء محتملين مفيدة جدًا لمستقبلك المهني، خاصة إذا ما عرفت كيف تقدم نفسك بشكل لبق وعرضت بطاقتك التي تحتوي على شعارك ومعلومات التواصل، قد تسلط الضوء على قدراتك الإبداعية ومدى فهمك للمجال الذي تعلم به وبالتالي يفتح أبواب الفرص لك.

تجهيز ملف العمل ( البورتفوليو )
تجهيز ملف مصمم بطريقة جذّابه، تعرض من خلاله تنوع تجاربك وخبراتك ليكون جاهزا في حالة احتجت إليه. ويمكنك إرساله لأشخاص مقربين منك ممن لديهم علاقاتهم، أو ممن يعملون في مجالات قد تجد بها فرصًا مستقبليّة، فمن الممكن أن يسألون عن خذمات مشابهة لما تقدمه، وجود ملفك لديهم قد يسهل من عمليه الوصول إليك ويرفع من فرصك.

المواقع المهمة
تحديث ملفاتك في المواقع التي من الممكن أن تحصل من خلالها على عمل، والتفكير بطريقة للاستفادة من كل منصة إليكترونية بشكل احترافي مثل موقع مستقل أو فريلانسر.  وتحويل مواقع التواصل الاجتماعي لمساحات تعرض من خلالها قدراتك في صناعة محتوى متجدد.

نبذة تعريفية واضحة ( البايو )
الكتابة بشكل مباشر لتوضيح أنك مستقل في المجال الذي تعمل فيه وأنك متاح لأي طلبات مع كتابة بريد إلكتروني، هي خطوة مهمة، حيث لاحظت أن بعض الكتّاب المستقلّون الذين أعرفهم بشكل شخصي ليس لديهم نبذة تعريفيّة واضحة.

لا تتردد بعرض خدماتك
أعلم بأن السوق المحلي لا يتقبل فكرة عرض الخدمات، وأنك إذا ما عرضت خدماتك فذلك سيكون سببًا في تخفيض قيمة المقابل المالي الذي ستعرضه عليك أي جهة. لكن لا تتردد بعرض خدماتك بطريقة احترافية إذا ما سمعت عن مشروع وددت أن تعمل به. طريقتك لعرض ما يمكنك تقديمه لهذه الجهة تلعب دورا كبيرا في تقييم مدى فاعليتك.

مراعاة العملاء الحاليين
تقديمك لخدمات إضافية مجانية للعملاء وتوضيح ذلك من خلال كتابة السعر قبل وبعد التخفيض يجعل من العملاء الحاليين عملاء مستقبلين محتملين، ومراعاة ميزانية العملاء خاصّة من أصحاب المشاريع الصغيرة، ومحاولة تقديم خدمات في حدود ميزانياتهم، سيخلق رابطًا من التقدير بينكما، وبالتأكيد سيرشحك العميل لشخص آخر ذاكرًا تفهمك وتعاونك بالعمل.

التعامل مع لينكد إن بذكاء
الاستفادة من لينكد إن من خلال البحث عن الشركات التي تبحث صنّاع محتوى، والتقديم للفرص الوظيفية، وفي حالة التواصل معك يمكنك توضيح نقطة العمل عن بعد، ربما ستحتاج الشركة لخدماتك حتى ولو بشكل مؤٍقت حتى يتم تعيين موظف خاص بهم. وحتى بعد ذلك ستكون الأول على قائمة الأشخاص المحتملين للتعاون معهم.

العمل بشكل مجاني
نعم بشكل مجاني خاصة في المشاريع الصغيرة، أو في تلك التي تشكل تجارب جديدة بالنسبة لك، من خلال ذلك ستكون خبرات جديدة، وعلاقات قد تفتح لك أبوابًا في المستقبل.

المشاهدات 26
بودكاست دفتر

بودكاست دفتر: هل تعرّفت على ذاتك؟

19 نوفمبر، 2017

reada goodbook-2
إحساس جميل بأن تقدم على خطوّة لطالما تمنيتها، وأن تتحدى ذاتك بكل معنى الكلمة، بعد سنوات من التأجيل والتسويف، حينما قررت بشكل قطعي أن أسجل أولى حلقات بودكاست دفتر؛ سجلت أكثر من ٢٠ مرة وكل واحد من التسجيلات أجد فيه عيبًا يجعلني أحذفه بلا تردد.

بعد كل المحاولات اعترفت لنفسي بأنني أفتش عن مبرر  إضافي لتأجيل رفع البودكاست، فقررت بأن التسجيل رقم ٢٢ سيكون هو التسجيل الذي سأرفعه سواء كان خاليًا من الأخطاء أم لا، وبالتجربة والتكرار سأتعلّم وسأطوّر.

قررت أن يكون الموسم الأول عن أفكار منّوعة تستحثني على التفكير أو تستفز خيالي.

الحلقة الألى عنوانها:  هل تعرّفت على ذاتك؟
لطالما كان البحث عن الذات هاجس أعيشه، وأبقى أتساءل عن الإحتمالات الممكنة والغير ممكنة، وأفكر، هل الذات هي شيء يمكننا أن نجده بسهولة؟، أم هي رحلة العطش التي تنتهي بالوصول لمنبع الماء؟ والتي يتخللها العذاب، وكيف يمككني أن أعرف أنني وصلت وأنه يجب أن أكف عن البحث الآن؟. أين وكيف أبدأ بالحث من الأساس؟. وأتذكر أن هناك مجموعة من الأصدقاء دائمًا ما يجيبون على تساؤلات البحث عن الذات بنصيحة السفر، أو التخلّي عن كل شيء والهجرة، وهو ربما الحل والدواء لكن هل هو للجميع؟. فبقيت أفكر هل يجب أن أسافر لوحدي لأجد ذاتي؟ ماذا عن الأشخاص الذين لا يمكنهم السفر لأي ظرف كان هل ستبقى ذاتهم حائرة تبحث عنهم ويبحثون عنها؟.
أشارككم من خلالها تجربتي في رحلة البحث عن الذات. مجرد طرح للتساؤلات بلا إجابات محددة، كل شخص
منكم لديه إجابته الخاصة يسعدني أن أستمع إليها\أقرأ تفاصيلها. لا تترددوا بالمشاركة بالتعليق.

للاستماع لحلقة بودكاست دفتر على الساوند كلاود (من هنا)
وتجدون بودكاست دفتر على الآيتونز ( من هنا)

وللمزيد تابعوني: 
twitter: @mashaelink
Instagram: @daftarsa

 

المشاهدات 357
Daftar - دفتر التدوينات العربية العمل الحر - Freelancer

صُنّاع المحتوى في السُوق المحلّي

26 أكتوبر، 2017

IMG_4515
صناعة المحتوى هي مهنة تحتاج من الجهد أقصاه، وقبل الدخول في أي تفاصيل، أود أن أوضح أنها ليست “مهنة لمن لا مهنة له”، أما بعد؛ سأفترض عزيزي القارئ بأنك صانع محتوى أو شخص مهتم لفهم السوق المحلي لصناعة المحتوى. خصصت هذه التدوينة للحديث عن المصاعب والعقبات.    

لست بصدد أن أعطي حلولًا لأنني حقيقة لم أصل للمرحلة التي تخولني من وضع الحلول، وإنما أحببت تسليط الضوء على معاناة تواجهنا أثناء تأدية أعمالنا. وما لاحظته أن هناك أبعاد عدّة تتصل بالموضوع الذي أود طرحه، بُعد يخص العميل، وطبيعة العمل، وآخر متصل بصنّاع المحتوى ذاتهم.

أولا: فهم طبيعة العمل:
هناك تصور سائد واجهني كثيرًا -وبعض من زملاء المهنة الذين تحدثت إليهم- أن أي شخص يجيد الكتابة السليمة يمكنه أن يكون صانع محتوى، وهذا إلى حدٍ ما صحيح، لكن هل ينطبق على كل أنواع صناعة المحتوى؟ هناك مهارات مختلفة يجب على كاتب المحتوى أن يتقنها كي يتمكن من الكتابة بشكل جاذب يتفهم الجمهور المستهدف، ويضع بالاعتبار شخصية المكان، والأهم من ذلك الملكة الإبداعية ليتمكن من التميُّز عن غيره، أن يعرف كيف يبحث عن معلوماتك وكيف يقيس ردة الفعل، وأن يفهم الغرض الذي يكتب من أجله وبعض المهارات التي ينميها شغف صانع المحتوى ومدى الوقت الذي استثمره ليطوّر ذاته.

وهناك نقطة أخرى حقيقة شكلت لي الصدمة حينما قال لي أحد العملاء – تجيدين الكتابة لن يأخذ هذا الأمر سوى ساعة إذا كنت تكتبين بشكل مستمر!، وكان يقصد هنا أن أبتكر اسم حملة وأكتب رسائل الحملة ونموذج للمحتوى، أن تعرف كيف تكتب بشكل سليم لا يعني أن كل المعلومات والأفكار جاهزة تنتظرك لتجلس أمام شاشة الكمبيوتر لتنساب على الصفحة البيضاء، صدقوني نود لو كانت بهذه السهولة لما كُنّا نقضي الساعات في البحث والساعات في التحرير والساعات في التفكير بفكرة رئيسية ينطلق منها المحتوى كاملًا ويتفرع ليتناسب مع المنصات المطلوبة.

خطوات العمل لكتابة محتوى – أي كان-  تختلف من كاتب لآخر:
معرفة هوية العميل
البحث عن المنافسين
إيجاد الأفكار التي ينطلق منها المحتوى
البحث عن المعلومات المطلوبة
فلترة المعلومات
الكتابة لكل منصة بشكل مختلف
تدقيق المعلومات ومدى تسلسلها وملائمتها

ثانيًا: العميل

وضوح الهوية:
للبدء بصناعة محتوى متخصص، يعبر عن العميل يجب أن يعرف العميل أهدافه بشكل مركز ومباشر، وأن يعرف الطريقة\الشخصية ونبرة الحديث التي يود من متابعيه/زبائنه أن يميزونه عن غيره من خلالها، فإن لم يعرف ذلك عليه أن يجلس مع كاتب المحتوى – إذا كانت لديه الخبرة الكافية- ليحدد ذلك مسبقًا، فهو الأساس الذي سيحدد طريقة الحديث وشكل المحتوى المقدم. وهو الأساس للحكم على جودة العمل من عدمها فبدونها لا يمكن بأي شكل تقييّم مدى ملائمة المكتوب للعميل. وقد يتسبب المشي بغير هدى؛ لإعادة العمل والصياغة لمرات عدة تشكل عبئًا على الكاتب.

الثقة:
يعيّن العميل الشخص الذي سيكتب المحتوى ومع ذلك، يتدخل بكل صغيرة وكبيرة ويحول كل شيء لعملية معقدة فيها الكثير من الأخذ والعطاء، ما نحتاجه هنا هي الثقة بحكمنا، و بطريقتنا في العمل وانتظار النتائج فقط. من المهم على العميل تحديد الإطار العام الذي يود أن يعبر عن نفسه من خلاله إن لم يكن بعد يعرف ماهي الهوية التي يود أن يظهر بها على أقل تقدير يحدد الشروط، وما هي الحدود الغير مسموح لنا تجاوزها وما بينهما هي مساحة يجب أن تعطي الخبز لخبّازه من خلالها.

الاستثمار بالمحتوى:
مازال السوق لا يعي بشكل كامل أهمية المحتوى، وأهمية الاستثمار في هذا المجال، لذلك نجد أن ما يعرضه العميل من مبلغ مالي لا يتوافق مع المطلوب أصلا، لذلك يقدم صناع المحتوى ما يتوافق مع المبالغ المعروضة والتي لا تعطي لهم مساحات لاستثمار المزيد من الوقت، في الابتكار والبحث والتجديد.

نجد أن بعض الشركات توكل بمهمة الكتابة لبعض موظفي الشركة الغير متخصصين وهذا دليل على استهانة الشركات بأهمية الكتابة المتخصصة.

الوقت:
العميل لا يعطي الوقت الكافي للبحث وبالتالي يؤثر ذلك على خيارات الكاتب وجودة النتيجة النهائية.

 

“أحيانا كثيرة لا يدرك العميل مراده من المحتوى الذي يتم صناعته، يكون مشتتًا بعدة أفكار وتوجهات فيقوم بممارسة اللحلّ السحري والإبداعي من وجهة نظره وهو “دمج كل تلك الرؤى والتوجهات” في نصّ واحد، وبكل تأكيد سيكون نصّاً مشوّها لا يرضي صانع المحتوى قبل أن يرضي العميل !
وأحيانا يستهين العميل بعمل صانع المحتوى نتيجة لجهله وعدم إدراكه معنى “صناعة المحتوى” فالأمر بالنسبة له “مجرّد كتابة” ولذلك يعطيه فترة زمنية قصيرة جدا لممارسة “الكتابة” !
ما يفوت على أغلب الشركات ومدراء التسويق في تعاملهم مع صانعي المحتوى والكتّاب بشكل عام هو أنّه على الرغم من أهميّة المال إلا أنه على الأغلب من آخر اهتماماتهم !”
مؤازر صلاح – صحافي وصانع محتوى


ثالثًا: الرواتب والتسعير:

المستقلّون بالعمل:
التسعير هي المشكلة الأزليّة، هناك الكثير من المشاريع التي تعرض ويضطر الكاتب للاعتذار عنها، كون المبالغ المعروضة لا تشكل حتى ربع الجهد المبذول، فالكاتب هنا أمام مأزق، إذا قَبِل بالعمل فهو يضع حدًا للأسعار وهذا يظلم الكُتّاب وإذا رفض -خاصة للمستقلّون- لن يجد دخلًا يكفيه حتى المشروع المقبل، جميعنا في بداياتنا قبلنا بالكتابة بأسعار زهيدة وفي بعض الأحيان بدون مقابل رغبة منا بتوضيح دور المحتوى أو اكتساب الخبرة، لكن من الصعب القبول بالتسعير المنخفض للأبد.
مجال صناعة المحتوى مجال خصب لإيجاد فرص عمل للمستقلين لكن التسعير يقف عائقًا، ونجد أن ذات العملاء الذين يعرضون أسعارًا زهيدة حينما لايجدون من يقدم لهم هذه الخدمات يتجهون للوكالات والشركات ويدفعون مبالغ طائلة، وهذا يعيدنا لأزمة الثقة التي تحدثنا عنها أعلاه.
وأنا حقيقة لا أعرف من يمكنه أن يكون الحكم في مسألة التسعير؟

الموظفون في الشركات:
توظف الشركة  كاتبًا واحدًا، براتب يعد جيّدًا في البداية، لمجموعة المهام التي وضّحت في العقد، لكن لا يعرف الموظف حجمها حتى يدخل للسوق، ليجد نفسه يكتب محتوى لمنصات التواصل الاجتماعي للشركة، ويمتد لعملاء الشركة يصل بين ٥ عملاء باختلاف منصات التواصل الاجتماعية الخاصة بهم، والراتب يظل ثابتًا مهما كان إنجاز هذا الكاتب أو اتساع خبرته، أو عدد العملاء الذين يعمل لخدمتهم.

للكتاب المبتدئين في صناعة المحتوى يعد أمرًا جيدًا أن يدخل سوق العمل ويعمل بكثافة، ولكن العمل لعدد كبير من العملاء في نفس الوقت لا يترك للكاتب مجالا لينوّع في كتاباته، أو ليجري البحث المطلوب للخروج بمحتوى مميز، ويستهلك الكاتب نفسه بشكل كبير، في مقابل راتب ثابت لا يزيد غالبًا ولا يعطى أي (Bonus – overtime).

معلومات عامة:
متوسط دخل الكاتب المبتدئ Junior copywriter  عالميًا بحسب مواقع الرواتب بشكل سنوي: 48113$
متوسط دخل الكاتب المتمرس Senior copywriter  عالميًا بحسب مواقع الرواتب بشكل سنوي: 75720$


رابعًا: كُتّاب المحتوى:

عدم معرفة قيمة عملهم:
بعضهم لا يعرف قيمة عمله وبالتالي فهو لا يقاتل في سبيل الحصول على حقوقه كاملة، وبعضهم لا يعمل بشكل احترافي لا يملك ملف يوضح أعماله السابقة (Portfolio) ولا يوضح بالضبط ما يمكنه تقديمه للعميل، وبالتالي ينظر إليه – بتاع كلو- كاتب ومدقق ومترجم  وباحث وكاتب سيناريو وصانع أفكار وكاتب مقالات وخطابات، و هَلُمَّ جَرّا .

“عدم فهم مهنة كاتب المحتوى هي الأساس لكثير من المشاكل التي تواجهه، فهناك خلط بين المدقق والمحرر والكاتب والمترجم، فتختلط التوقعات والمطالبات التي تقع على عاتق كاتب المحتوى، إضافة إلى الاستهانة بحجم الوقت والمساحة التي يحتاجها ليقدم أقصى ما يمكن من إبداع يجعل من محتواه مميّز أو يضيف قيمة، وهذا يعتمد في ذات الوقت على خبرته ونوعية المحتوى المطلوب.
كما أن عدم الاهتمام بتقديم كافة المصادر الموثوقة من قبل العميل فيما يخص منتجاته أو بياناته، تجعل من كتابة المحتوى أمر صعب فعلًا”
بيان الجهني كاتبة محتوى

عدم الاستثمار بالتعليم والتطوير:
هناك من يعتقد بأنه قادر على الكتابة لأي جهة ولأي غرض، ولا يعترف بحاجته للتعلم والتطور ولا يستثمر من وقته لتعلم مهارات جديدة أو يستثمر من دخله للحصول على دورات تشرح التطورات في سوق العمل تفتح الأذهان على أفكار وطرق جديدة. أو حتى من خلال البحث للإطلاع على التجارب المختلفة حول العالم.

التخصص:
في حين أن الكتابة المهنية المتخصصة تحتاج لأشخاص متمرسون يعني من يجيد الكتابة للأغراض التسويقية ليس بالضرورة كاتب مقالات جيد أو كاتب سيناريو، هناك من هو ممتاز بصناعة الأفكار وهناك من هو متخصص في إخراجها للنور،  وهناك الباحث المتميز الذي سيستخرج لك معلومات تشكل الأساس للمحتوى الذي ستكتبه، وقد يجيد ذات الشخص إذا ما استثمر بالتعليم والتطوير أكثر من مهارة، وبحسب خبرته، ولكن لا يعني بأن عليه أن يكون متميزًا في كل شيء لا تقبل بعمل لا يندرج تحت مهاراتك خاصة لو أنه عمل يحتاج للتسليم بسرعة، ولا يعطيك المساحة بالتفكير والبحث والتعلم لأنك تسيء لسمعة الكتّاب إذا ما سلمت عملًا دون المستوى، يجعل العميل يفكر بأنه لو أوكل المهمة لأي من موظفيه الحاليين لكانت النتيجة ذاتها دون الحاجة للإنفاق الزائد هنا وهناك.

حاولت من خلال هذه التدوينة أن أجمع بعض النقاط من الصعب إدراج كل شيء في مقال واحد قد ألحقه في مقال قادم، ماذا عنكم معشر الكُتّاب هنا وهناك؟ حدثوني عن تجاربكم لنستفيد.

 

المشاهدات 98
Art التدوينات العربية كان يا مكان - Stories يومياتي - Diary

2- حينما يكون السؤال جوابا: كيف بدأ كل شيء؟

24 سبتمبر، 2017
 "Insomnia" Artwork by Pascal Campion

“Insomnia”
Artwork by Pascal Campion


قررت أن أفرغ كل شيء على الورق، كل الأصوات داخل عقلي والتي لا أفهم معانيها أو الحروف التي تلتصق بجانب بعضها في مخيلتي دون أن أفهمها، وعلى قصاصة ورق صغيرة كتبت: أود أن أضع الذكريات في علبة وأغلق عليها درج المكتب الذي سأبيعه خلال أيام لتنتقل لمكان بعيد جدًا، ولا أضطر للتعامل معها مرة أخرى، كيف يمكن أن تسكت الأسئلة؟، وتستأصل الرغبة بتحليل الأشياء ومحاولة فك شفرات الإنسان التي فشل الجميع في حلها قبلي؟ كيف ننمي القدرة على إيقاف التأمل المبالغ فيه حينما يتجاوز الحد المقبول” بعد التساؤل الأخير لم يتبقى أي مساحة يمكنني أن أضع فيه علامات الاستفهام، وهذا ما يحدث بالضبط، أجزاء مهمة من سياق الحياة لا تجد لها متسعا في عقلي.

لاحقًا في طريقي للعمل، كنت أفكر بوجهتي في رحلة الحياة، لماذا لم أجد طريقي بعد؟ كل المسالك تعود لنقطة البداية، وكأنني لم أبرح مكاني، إحساس غريب بأنني أقف على أرض هشة، كل الجسور مهشمة حولي لا أكاد أنتهي من بناء واحد حتى يسقط من ثقل خطوة واحدة أخطوها عليه، خطر ببالي حينما سألت ذاتي: “إلى أين أتجه؟” أن أعرف  أولًا من أين أتيت؟ كيف بدأ كل شيء؟ نقطة البداية يجب أن أعود إليها وأتمعنها جيّدًا، أحفظ تفاصيلها، حتى لا أبقى أعود إليها بعد كل منعطف خاطئ أسلكه خلال الرحلة.

لسبب لم أكتشفه بعد، أعود لذكرى بعيدة جدًا تعيدني للسابعة من عمري، ويخيّل لي أنها البداية ونقطة التحوّل لكل شيء، المنعطف الذي أضعت به طريق العودة لعالم الواقع، حينها تعرفت على معنى كلمة الأرق كنت أستيقظ كل يوم بعد ساعتي نوم مضطربة، رغم خوفي الكبير من الظلام ومن البعيد المهجور إلا أنني كنت أسير وحيدة في منتصف الليل، أصعد للأعلى أنزل للفناء الخارجي أبقى في حركة مستمرة أسير بجانب الجدار، كأني أقيس حجم غرف المنزل يدي داخل جيب سترتي، وعيني مركزة على أصابع قدمي المطلية بالألوان، كتفي ملتصق بالحائط كلما صادفت كنبة أو طاولة، تحول دون أن يبقى كتفي مستندًا على الحائط أحاول حل المعضلة، هل أسير فوق الكنبة؟ أم أزيحها؟ أو أمر من جانبها؟ تأخذ هذه العملية كل يوم وقتاً ليس بالقليل، حينما أصل لمدخل المنزل أكتشف بأن الليل بأوله، لأن الباب الزجاجي يعكس ظلامًا دامسًا، ألصق وجهي على الزجاج أحاول أن أنظر للسماء من النقطة التي أقف عليها، حتى النجوم ليس لها آثرًا هناك بالأعلى. لأعود أدراجي ثانية بالسير بجانب الجدار كتفي يلتصق به وقدماي تتحرك قدمًا.

في أعلى نقطة في المنزل أمام باب السطح تنتهي رحلتي اليومية، حيث قطعة الكنب القديم لسبب ما تغاضى الجميع عن حملها خارج المنزل وبقيت هناك تحتوي ساعات الأرق التي كنت أعاني منها رغم صغر سنّي، والغريب أنني أستلقي عليها أفكر بكل شيء، بأفكار لا أفهمها في تلك الفترة، تستيقظ كل حواسي ولا تتناوب على الحصول على انتباهي، تستيقظ في نفس الوقت تجذبها أفكار ونقاط مختلفة حولي أبقى مشتتة بينها.

كان من الصعب عليّ منذ صغري أن أُبقي تركزي على شيء واحد أتقلب من حاسة لأخرى أكتب لدقيقتين، أركض لعشر دقائق، أقرأ لعشر دقائق أخرى، أعود لأكتب القصة التي بدأتها قبل عشرين دقيقة، أقطعها لأُفكر في شيء ما، وهذه الطريقة هي الوحيدة التي عرفت بها كيف أفهم الحياة، أو أن أمارسها. مجموعة تصرفات لا تمت لبعضها البعض بأي صلة، مجموعة من الأحداث التي لا أعرف كيف أنتهي من واحدة لأصل للأخرى.

عرفت الآن بعد ٢٣ عاما أن كل ما أنا عليه اليوم بدأ في تلك الليالي، لذلك عدت لأكتشف كيف بدأ كل شيء؟  وكأنني دخلت لبلّورة زجاجية تعزلني عن العالم وكل محاولاتي للخروج منها باءت بالفشل، لم أعرف العالم الخارجي وأعتقدت بأنه لا يناسبني أبداً، بدأت أشعر بأنني لا أنتمي إليه، أود الخروج من نفس الباب الذي حمل خطاي للداخل، فهذه هي الطريقة الوحيدة هذا هو المخرج الوحيد فلا يوجد أن مخرج طوارئ أو مختصرات. Continue Reading

المشاهدات 21
Daftar - دفتر أفكار العمل الحر - Freelancer

الكتابة في المقهى

1 أغسطس، 2017

المقاهي حول العالم وعبر الأزمان صديقة للكتابة، ومنذ أن قرأت عن مقهى الفيشاوي، والمقاهي الفرنسية التي يتجمع بها الأدباء وأنا أتوق لأجد المكان المناسب الذي يرتبط بروتيني الخاص يالكتابة. بقيت أبحث عن المكان المثالي للعمل، بين مقاهي جدة، تنقلت بين الشمال والجنوب، وشاركت من خلال قصة انستغرام صورًا لأماكن العمل بعنوان (مكتبي اليوم)، فكرت بجمعها كلها في تدوينة واحدة لتكون دليلا لزوار وسكّان جدة الذين يبحثون عن أماكنا  لتغيير الروتين أثناء العمل.

قبل سبعة شهور قررت الاستقالة من الشركة والعمل بشكل حر (كتبت عنها تدوينة)، أصبح مكتبي المنزلي هو المقر الرئيسي لنشاطاتي العملية، ولأنني شخصية مضادة للاستقرار قررت أن أجعل من العمل تجربة مختلفة كل يوم، وما أجمل أن تكتب وتنجز أعمالك بينما تمسك بيدك بكوب القهوة الذي يثير كل أحاسيسك ويلهم كلماتك؟ ووجدت أن تغيير المكان بالنسبة لي من أكثر العناصر التي تحفز خيالي بأفكار متجددة لذلك كان العمل ف مكان واحد وبصمات الساعة التساعة صباحًا من أكثر الأشياء المحبّطة لي.

المقاهي:
Medd Cafe – مقهى مد:
البيئة الملهمة في مقهى مد مناسبة جدًا للعمل في أي وقت تزور المقهى حتى كان مزدحمًا. القهوة طيّبة جدًا، وكلما دخلت لمد أنجز الكثير، الجلسات متنوعة، الانترنت سريع لحد ما، والكوكيز – كراميلّا بالملح- من عالم آخر. لكن الكراسي غير مريحة للجلسات الطويلة، بالإضافة إلى أن الأكل لا يرضي جميع الأذواق، أحرص قبل الذهاب إلى مد على أن أكل وجبتي في المنزل تحسبًا لأي مداهمة جوع لم أحسب حسابها.

مقهى برو٩٢ – Brew92 cafe:
أفضل الأوقات لزيارة المقهى والعمل بعد الساعة العاشرة والنصف، حتى الساعة ٢، وربما الساعات المتأخرة من المساء بعد الساعة الثامنة، ما بينهما يعج المقهى بالزوار وغالبًا ما يكون هناك أطفال، لذلك العمل فيه شبه مستحيل في أوقات الذروة.
القهوة ممتازة بالنسبة لي رقم ٢ في جدة. الإنترنت جيد جدًا، والجلسات مريحة، تعامل الموظفين أكثر من رائع، وما يميّزه عن المقاهي الأخرى توفر وجبة الإفطار والمأكولات الشهية بسعر منخفض وطوال اليوم، وهو الأمر الذي نحتاج إليه معشر المستقلون. الإضاءة حينما تغيب الشمس قد تكون خافتة جدًا في المكان ربما من لا يحب العمل في أجواء مشابهة لن يختار برو ٩٢.

كوب و كنبة – Cup and Couch:
القهوة لذيذة لدرجة لا يمكنني تصديقها أحيانًا. المكان ممتاز للعمل خاصة بعد الساعة التاسعة صباحًا. الأكل غير متوفر طوال اليوم، إذا وصلت للمقهى المسألة تعتمد على حظك في توفر الأكل من عدمه. السولتيد كوكيز من الضروريات الأساسية في الحياة وفي كب أند كاوتش هو رقم واحد.
الإنترنت لا يعمل معي بكل الأوقات لذلك أفضل زيارة المقهى حينما لا أحتاج الانترنت وفقط أود التركيز والكتابة بعيدًا عن ملهيات الإنترنت.


سارة كافي- Sara’s Cafe:
الحقيقة أنا أزور سارة كافي حينما أود التركيز في العمل، لكنني لا أود شرب القهوة، بالنسبة لمقاييسي الشخصية في القهوة لا آفضل تلك التي تقدم في سارة كافيه، المعجنات والأكلات الموجودة لذيذة، والشاي طيّب. الإنترنت دائما في أفضل حال، والبيئة حميمة ومريحة وهادئة.

مقعد القهوة:
في عالم صغير منزوي في منطقة جدة التاريخية، لا أحب في المقهى سوى القهوة السوداء، غير ذلك حقيقة لم يعجبني أي شيء. لكن المكان بحد ذاته ملهم بالنسبة لي أشعر بأن العمل هناك يجعل مني كاتبة أفضل، لا يوجد إنترنت لكنه حتمًا المكان الأمثل لكتابة القصص والحكايات، بالنسبة لي لا أغيب عنده لفترات طويلة.

ورم أند فروستي- Warm and frosty :
للتو افتتح المقهى قسم العوائل، المكان هادئ والعاملين فيه ودودين لأقصى حد، يجيبون على تساؤات الزوّآر بكل رحابة صدر، لا يوجد فيه أكل متوفّر طوال الوقت محرد حلى ونوعين من الساندويتشات الخفيفة، لا أذهب للمكان وأنا جائعة هو مكان لاحتاء القهوة والكتابة فقط، وربما حديث عابر مع أحد الأصدقاء.

بافرط – BAFarat
بالنسبة لي المكان ممتاز للعمل في أي وقت، الإنترنت متوفر وبسرعة ممتازة، أعجبتني القهوة العربية، أنواع القهوة الأخرى لم أجدها بالطعم الذي أفضّل، لديهم كمية منوّعة من الحلويات اللذيذة، والمكان ملهم وغالبًا ستلتقي بالكثير من الوجوه المألوفة. 

في حالة جربت مقهى جديد سأشارككم تجربتي، ماهي المقاهي التي تحبون العمل بها؟ سأسعد بقراءة تجاوبكم.

المشاهدات 1٬285
Daftar - دفتر التدوينات العربية

تمارين لرفع مستوى الكتابة

28 يوليو، 2017

 

الكتابة هي عضلات فكرية بالتمرين المستمر تصبح قوية وغير قابلة للقهر، بقدر ما تعطيها من اهتمام ستسندك يومًا ما في مواجهة أي مهمة كتابيّة، لذلك لم أكن لأضيّع أي فرصة لتعلم استراتيجيات وأدوات للكتابة، سواء دورة تدريبية أو ورش عمل كتابة؛ إلا واستثمرت فيها من الوقت والمادة الكثير، وتنبهت بعد عدد لا بأس به أن الدورات المعتمدة على التمارين الكتابيّة المكثفة، هي التي خرجت منها بفائدة، وساهمت بنقلي لمستوى آخر. أمّا تلك التي تعتمد على الكلام النظري كانت وقتًا ممتعًا لا أكثر.

أعرف الكثير من الشباب والشابات ممن لديهم الكثير من الحماس لتطوير مستوياتهم في الكتابة، لكن الرغبة وحدها والحماس لا يكفيان لصنع كاتب متمكن، فأول خطوة في طريق تحقيق الحلم هو إيجاد أساس للانطلاق، فيما يخص الممارسة، لا يجب أن تنتظر حتى يسند إليك شخص ما مهمة من خلال دورة تدريبية أو وظيفة، أي شخص جاد سيحرص على إيجاد الوسائل لبناء القوة الكتابية. والوصفة السحرية للكتابة المثالية هي:

” اقرأ وأكتب كل يوم”

نعم كل يوم ولوقت كافي، مرّن عقلك على التفكير بتراكيب لغوية وجمل بشكل أسرع من المعتاد من خلال تمارين كتابة تتصل بالوقت، وعلى التفكير بالمعاني بشكل أعمق من خلال القراءة المكثفة، مرّن نفسك على الكتابة بطرق مختلفة من خلال تمارين إعادة الصياغة،  كلها في نهاية المطاف ستصب في اتجاه واحد هو صناعة الكاتب الذي لطالما حلمت به.

حاولت أن أرفع من مستوى كتاباتي من خلال السرعة وتنوع المصطلحات وعمق الفكرة أو دعوني أقول وضوح الفكرة، من خلال عدد من الاستراتيجيات التي طبّقتها، لكنني وجدت أن أفضل فتراتي هي تلك التي اعتمدت بها نظام الكتابة والقراءة المكثفة كل يوم، وتمارين مختلفة سأتحدث عنها بالتفصيل:

أربع تمارين لكتابة أفضل:

التمرين الأول:

القراءة

حدد لنفسك وقتًا وعدد صفحات معينة لقراءتها بشكل يومي، وحاول التنويع في المواد التي تقرأها، بالنسبة لي أفضل اختيار كتب وموضوعات أهتم بها شخصيًا حتى لا أمل، فالقراء تملؤك بشعور من نوع آخر بعد نهاية كل كتاب، شعور بالامتلاء، وستشعر بالرغبة بالكتابة لتزاحم الأفكار داخل رأسك.

التمرين الثاني

كتابة صفحة شبه يوميًا

اختار موضوع معين وأكتب عنه صفحة كاملة بعد القراءة السريعة عن أبعاده، بعدها يمكنك تلخيص رأيك ببساطة. وفي بداية هذا التمرين بالذات لا تبحث عن الكمال، إتقان التلخيص هو فن تبنيه بالممارسة، بالنسبة لي أمارس هذا التمرين كل يومين.

التمرين الثالث:

إعادة صياغة الجمل بأكثر من طريقة، هذا التمرين من أكثرها تأثيرًا بالنسبة لي، ولم أبدأ بتطبيقه سوى العام الماضي، اختار جملة من مواقع التواصل الاجتماعي أو مواقع الأخبار، وأعيد صياغتها بأكثر من طريقة ممكنة توصل نفس المعنى وباستخدام المرادفات، هذا التمرين سيأخذ ١٥ دقيقة فقط، ويمكنك رفع مستوى التحدي من خلال زيادة العدد؛ بمعنى بدلا من إعادة صياغته بـ٣ طرق مختلفة أعد الصياغة بـ٦ طرق وهكذا – أصل لهذه المرحلة في حالة الهوس المتقدمة -.

التمرين الرابع
كتابة القصص

في حديثي مع بعض الكُتّاب أو القرّاء، أجد أن نظرتهم لكتابة القصص نظرة دونية، وحقيقة حتى الآن لم أفهم لماذا، هذا النوع من الكتابة ينمي جوانب عميقة وينشئ جسورًا بين الكاتب ومشاعره وخياله، وتساعده على التفكير بشكل مختلف، خاصة لو كانت القصة عن شخصية لا تمثله بأي شكل من الأشكال، خاصة إذا ما اعتبره الكاتب تحدي أو لعبة مثيرة للاهتمام. فالكتابة عن مجرم أو قاتل ستدفع بالشخص للتفكير من منطلق مختلف تمامًا أو الكتابة على لسان طفل ستساعد على أن يطرق الكاتب أبوابًا مختلفة عما اعتاد عليه. والمحصّلة النهائية هي تنمية الجانب الإبداعي.

لا أعرف ماذا أكتب!!!
هذه مشكلة تواجهنا جميعًا ويسألني عنها الكثير من الزملاء؛ أحيانًا عقلي يقف عن العمل تمامًا أود مواصلة التمرين لكنني لا أستطيع التفكير بأي موضوع لبدء الكتابة، سأشارككم الطرق التي سلكتها وساعدتني كثيرًا في إيجاد موضوع وعدم إضاعة الوقت في التفكير:

Continue Reading

المشاهدات 338
Daftar - دفتر

كيف أكتب بلا أخطاء؟

14 يوليو، 2017

 

15bd6a15dc6a36b341c1279627a4b2e3

Photo credit: Lisanne Ernst


يمثل هذا الموضوع هاجس شخصي بالنسبةِ لي، دائما ما أبحث عن الكمال في كل أركان العمل الذي أقدمه سواء كان كتابياً أو في مناحي الحياة الأخرى، وقد يلفني الغضب إذا ما كشفت خطأً مطبعياً أو نسيت وضع نقطة في آخر المقطع، لأبقى أتجاهل نجاح ماكتبت مقابل هذه التفاصيل التي نسيتها، ومن خلال التراكمات التي خلّفها التفكير بـنَصْ بلا أخطاء أصبحت أبحث كثيرًا في موضوعات تحمل العناوين التالية:” كيف أكتب بلا أخطاء” أو “كيف أدرّب عيني على إكتشاف الأخطاء؟” وغيرها من عبارات البحث بالّلغتين العربية والإنجليزية، لأصل لتلك المرحلة التي يمكن اختصارها في: “اللي يخاف من الجنّى يطلع له” وفعلًا كانت جليّة  في عملي، هناك أخطاء تافهة لا أعرف كيف مرت عليّ!.

لنعود للبداية قليلا، في أيّ عمل كتابي هناك مراحل يمرُّ بها الكُتّاب، من خلق الفكرة لتنفيذها لإعادة كتابتها وتجويدها، حتى التدقيق النهائي، ويختلف من موضوع لآخر ومن كاتبٍ لآخر كيف ومتى يدقق نصه، لأتحدث عن تجربة شخصيّة، بالنسبة لي أحتاج لأضع النص على الرف قليلا ليوم أو إثنان، ومن ثم أعود لقراءته فأكتشف بنفسي الأخطاء سواء المطبعية أو اللغوية أو حتى الجمل التي تحتاج لإعادة صياغة، وهذا ممكن جداً ومتاح في الكتابات الخاصة لمدونتي أو للمشاريع الكتابية ذات النفس الطويل ومواعيد التسليم المتباعدة، لكنه ليس أمراً عمليّاً في المهام اليوميّة التي تحتاج للسرعة، أو تلك الكتابات التي ترى النور مباشرة بعد كتابتها.

حينما كنت أعمل في الصحافة كان أمرًا يمكن تلافيه – وأن كنت أجتهد لتسليم نصوصي بلا أخطاء- لكن طبيعة العمل المتسارعة تحتم عليّ التركيز في المحتوى والمصادر والمعلومات، وترك التدقيق لمن يعمل في الجريدة كمدقق لغويّ، لكن منذ أن تحوّلت للكتابة في مجالات أخرى مثل التسويق ولمواقع التواصل الاجتماعي، أصبح من المهم تنمية مهارة الملاحظة الدقيقة كون معظم الشركات توظف الكاتب متوقعة منه أن يقدم محتوى متكامل ومدقق لغوياً ومعلوماتياً.

العين التي تلتقط الأخطاء تتمتّع بموهبة ولا تحتاج إلّا للتدريب والتأنّي في القراءة، لكن من لا يستطيع الخروج من أفكاره وقراءة المكتوب أمام عينه وليس ما يتخيله عقله، يحتاج للمرور بمراحل وتمارين أو إتباع إستراتيجية عمل معينة لتخطي هذه المعضلة، فالكاتب لا يستطيع أن يتجاوز تعليق مثل: “عندك أخطاء” وسيبقى محفوراً في ذاكرته لفترة ليست بالقليلة، وكشخص يمارس جلد الذات كثيرًا ستكون أزمة حقيقية. فإذا كنت تواجه ذات المشكلة فلا تكن قاسيًا على نفسك فأنت لست وحيدًا، هي عقبة يمكن تجاوزها بقليل من الصبر والتركيز.

بعد المرور بالعديد من المراحل والحلول، يمكنني الحديث عن تجربتي اليوم، لم أكن أملك مَلَكَة العين التي تلتقط التفاصيل فيما أكتب، وما كان يدفعني للغضب أحيانًا أنني دقيقة الملاحظة في كل شيء إلا فيما يخص كتاباتي، شيءٌ ما يعميني ولا أرى إلّا الصورة المثاليّة التي رسمتها في خيالي، ولفترة طويلة وصعبة جدًا، كانت هذه المعضلة تشكل نقطة الضعف في المحتوى الذي أكتبه إن لم يكن لدي وقت طويل للتدقيق، هذا ما دفعني للبحث عن حلول جذريّة، فإذا كنتَ تبحث عن نص بلا أخطاء، فأهلا بك هُنا.

كيف أصنع مُحتوى خالٍ من الأخطاء؟

سواء كانت الأخطاء لغويّة أو مطبعيّة، أو أخطاء في المعلومات المقدمة في النص المكتوب، هناك عدد من الحلول التي ترفع من جودة النص المكتوب، حتى لا يظلم النص ويوارى جزءًا كبيرًا من جماله:

  • الإستعانة بصديق:

إذا كنت في فريق مكوّن من مجموعة كُتّاب، يمكن أن تتعاونوا من خلال تبادل النصوص قبل التسليم والمرور بشكل سريع على المحتوى، وبهذه الطريقة كل طرف يدقق نص الكاتب الآخر ويدرب عينه على إلتقاط الأخطاء.
Continue Reading

المشاهدات 303
التدوينات العربية كان يا مكان - Stories لوحات يومياتي - Diary

1- حينما يكون السؤال جواباً: إلى أين أتجه؟

17 يونيو، 2017

صوت عقارب الساعة يمتزج -بشكل بشع- بصوت اندفاع الهواء من أجهزة التكييف، صرصار الليل يؤدي دوره هناك بالخارج وهو الدور الذي لم أفهمه حتى الآن!، هل يُعَدُ الصوت الذي يصدره تميمة لحفظ الأرض؟ أو ربما مجرد نداء لكائن لن يسمعه أبدًا؟!.
صوت ارتطام الكوب الذي أحمله كل مرة ينزل ليستقر على الطاولة، هذه الصرخة المدوية التي قد لا يلفتني حدوثها في أي وقت آخر من اليوم، فقط الآن تستفز الصمت حولي وتفسد لحظات اللاشيء التي أعيشها، ولكنها بشكل ما أعادت للذاكرة تفاصيل كنت قد نسيتها منذ وقت مضى، تفاصيل الجلوس أمام باب السطح تلك البقعة التي أسميتها صومعة، أقصدها كل ليلة منذ وقت مبكر من عمري. شعور غريب يحيط بي وهذا ما يزعجني  فيما يخص الذكريات الزائرة، تسقط عليك كقذيفة تحوّل كل شيء داخلك لـ دمار حقيقي كُنتَ للتو رممته ومضيت.

لم أنم ولا دقيقة ومضى الليل للجهة المقابلة من العالم، تساوت كل الأشياء بالنسبة لي، ولا أعلم منذ متى توقفت عن الاهتمام بكل شيء، هكذا! دفعةً واحدة؛ لم يعُد لأي شيءٍ قيمة حقيقة، كل الخيارات صحيحة أو بمعنى أصح؛ كل الخيارات مجرد مسالك مختلفة لوجهة واحدة، أصبحت كل التفاصيل بلا جدوى، والحياة مجرد تكرار آلي أستيقظ لأنني أفتح عينيّ كل صباح أغادر منزلي نحو مقر العمل لأنني لا أعرف غير أن أتّبع السلسلة السلوكية ذاتها كل يوم.
حاولت أن أبحث عن معنى أو شغف جديد يعيد الحياة لعروقي، ارتكبت جميع الحماقات ودفعت بنفسي في الكثير من التجارب التي لم أكن لأعيشها من قبل أبداً. بحثت عن حياة موازية في الكُتُب، عن عالم افتراضي يملؤني دهشةً ويعطي قيمة حقيقة لوجودي، حاولت التواصل مع روحي صليّت، رقصت، بكيت ولكنها تجاهلت كل حروف النداء، ولم يكن ليتغيّر شيء.

غادرت منزلي بلا وجهة محددة، حتى أن الصمت هزمني حينما سألني السائق عن الوجهة، وكان هذا أول التساؤلات التي وجدت نفسي في مواجهتها، والتي نبهتني لحقيقة أن الجواب يكمُنُ في السؤال الصحيح، هل يجب أن أُجيبَ عليه؟ أم يكفي أن يستوقفني للتدبر في تفاصيله؟ عرفت بأنني كنت أبحث عن إجاباتٍ لأسئلةٍ مجهولة، كنتُ تائهة، لأنني لا أعرف كيف أمسك خيط السؤال لأنطلق في البحث عنه، فأصبحت مجرد كومة من التساؤات المكتنزة داخل جسد، كلما هَمَ عقلي في العمل يتزاحم داخله عدد لا نهائي من الاستفهامات المتقاطعة والمتوازية، فيسقط مجهداً في آخر الليل.

إلى أين – أعاد السائق سؤاله لكنني بقيت لـ٤ دقائق صامتة بل متجمدة. إلى أين؟  إلى أين؟  همممم بدأ الوقت يضغط عليّ مرة أخرى، يجبرني على إتخاذ القرار خوفاً من أن ينفذ. حتى خيّل لي أنني أسمع عدًا تنازلياً ويجب أن أجيب قبل انقضاء الرقم واحد. كل ما أحتجته هنا هو السؤال المناسب في الوقت المناسب، لأفهم لأستنير، هذا الموقف بتفاصيله ما هو إلا تمثيل واقعي لأحداث حياتي، عامل الوقت هو أكثر العوامل التي تحدد خياراتي وتوجهها. هل هذا أمرٌ صحيّ؟ متى كنت متأخرة في اتخاذ القرار ومتى استعجلت اتخاذه؟ كومة من التساؤلات وجدتها غزت عقلي بشكل مفاجئ وأحالت جفافه لنهر جاري، وددت لو أنني أبقى مكاني هنا أكتب وأكتب وأكتب، دون مقاطعة، لكن السائق عاد ليسأل :

Continue Reading

المشاهدات 116
التدوينات العربية لوحات يومياتي - Diary

بداياتي دائمًا رمضانية

25 مايو، 2017

 


غرّة رمضان ١٤٣٩هـ، يتحول الوقت في هذه الأيّام الفضيلة إلى مزيج من الماء البارد الذي يلامس عطشك الروحي، رائحة المنزل، تفاصيل الشارع، زينة رمضان، مكالمات الأصدقاء، كلّها تجعل من الوقت في رمضان مساحة استثنائية، لذلك أقيس عامي كاملاً على رمضان البدايات كلّها من هنا من أول أيام الشهر الفضيل.

مايميّز هذا العام هو أن رمضان هو ملك لي وحدي، لا تقاسمني إيّاه إيُّ إرتباطات عمليّة، وسيكون بمثابة استراحة محارب قبل البدء تنفيذ حلم عمره أكثر من ١٠ سنوات. فها أنا اليوم أمام تحدي خصمي فيه هو إرادتي، مالذي يمنعني الآن عن تنفيذه؟ لا شيء، إلاّ إذا سمحت للكسل ومارد التسويف داخلي أن يعترض طريقي.
قررت قبل شهر تقريبًا بأنني سأبدء مشروعي الخاص الذي أعمل من خلاله على صناعة المحتوى بشكل حر، مكتبي كل يوم سيكون في مكان مختلف،  أطوف به على مقاهي جدة، وربما بعد ذلك المقاهي حول العالم – وهو الحلم القديم – لا أتوقع أن تكون الحياة أسهل بل بالعكس ستكون التحديّات أكثر وأصعب.

أنهيت ارتباطاتي بعملي السابق الذي قضيت به قرابة العام والنّصف، بيئة جيّدة تعرفت من خلالها على أشخاص من المؤكد بأن صداقتهم ستستمر معي إلى اللانهائية، لأكون صريحة معكم؛ لازلت متخوُّفة كوني سأبدء بتحقيق حلم قديم، الكثير من التسؤلات المخيفة التي تبدأ بـ الماذا لو؟ وكلنا نعرف كيف تنتهي جلسة ابتدأت بالـ لو!.
أتذكر بأنني لطالما رغبت بأن أنشر البودكاست الخاص بي، ترددت كثيرًا كما هي عادتي مؤخرًا لكن في القريب العاجل سأنشر أولى حلقات بودكاست (دفتر). 
وأخيرا، من الأشياء التي سيكون رمضان بمثابة إنطلاقة لها؛ هي تجربة خاصة جدا خضتها خلال حياتي وكتبت عنها نصاً طويلا سأنشره تباعاً.
مدونتي الشارع الخلفي الذي أخرج إليه كلما شعرت بأن العالم لم يعد مكاناً قابلا للعيش فيه، قررت عمل جدول للكتابة حتى لا أهجرها مرة أخرى ولو لشهر واحد، الجدير بالذكر بأنني دائما ما أكتب لكنني أشعر بعدم جدوى المشاركة وهذا ما أعمل على تغييره هذا العام.

الإيمان بالذات جزء كبير من قدرت الفرد منّا على الوصول، وأنا حقيقة فقدت ذلك منذ فترة طويلة، وأحتاج لقليل من الجهد لأؤمن بذاتي مرة أخرى، فكيف تحقق هدفك وأنت تعتقد أنك أقل مما يحتاج هذا الهدف؟ بحثت كثيراً في الأمر ووجدت بأن العودة للبداية لأساس يقتلع هذا النوع من إحساس من جذوره لزرع إحساس آخر مبني على تقدير الذات وفهمها، وهو أمر عادى جدا كل شخص منّا يصل لهذه النقطة بأن يشعر بعدم جدوى أي شيء يمارسه أو يؤمن به، لكن الأصعب هو التخلص من سطوة هذه الأحاسيس وإرسالها لصناديق بعيدة في الذاكرة حتى يمكن العيش بهناء، فهذا دور الفرد بحجم المجهود الذي تضعه للقتال والتجديد والتخلص من الروتين والسلبية بقدر ما ستجد في انتظارك.  

إحساس غريب يراودني، إحساس بالحريّة لم أشعر به منذ وقت كبير.
وعامكم سعيد ورمضانكم أسعد.

المشاهدات 255
أفكار التدوينات العربية سيرة

٣ اختراعات لقهوة ساخنة

27 مارس، 2017

image1-3

تخيل لو عَامَلكْ الكون بشكل استثنائي لمدة يوّم واحد فقط، ارتفع فيه حظك لأعلى مستوياته، لتعثر بدورك على كوب سِحري، قهوتك فيه لا تنضب ولا تبرد، كوب يعيد انتاج قهوة على مقاس مزاجك.، وكل ماهو مطلوب منك أن تجلس على كرسي من الرّيش وتعمل. حتى لا نستمر في دوامة الـ لو اللانهائية،، فهذا من ضُروب المستحيل. هناك أفكار إبداعية تجعلك تسرح في خيالك، وتعتقد بأنك الكون يهتم بك وحدكْ، هذا شعوري تجاه الأكواب الحافظة للحرارة Travel Mug، بالنسبة لي وجود قهوة ساخنة هو بمثابة الوقود لخيالي، وبمجرد إنتهاء القهوة أعود للواقع مباشرة، وتنفصل علاقتي بالجهة الأخرى من العالم بفرق بسيط أن الكوب لا يعيد انتاج القهوة بشكل تلقائي لكنه يطيل عمرها.

خلال ٧ سنوات من البحث عن حل يمكنني من الاستمتاع بالقهوة أطول مدة ممكنة، استثمرت في الكثير من الاختراعات والأكواب، من كل البراندات الشهيرة، اتبعت نصائح كثيرة فيما يخص الاختيار، وفي كل مرة النتيجة مخيبة للآمال، حتى توقفت أخيرا عن المحاولة وأصبحت أستخدم الكوب العادي، كل ما تضيفه حافظات الحرارة التي جربتها سابقا ٣٠ دقيقة إضافية، لم تكن تستحق عناء الدخول في دوامة تنظيف مثل هذه الأكواب والمعدات.

ما لذي دفعني لكتابة هذه التدوينة؟
بداية شهر مارس، توقفت لشراء قهوتي من مكاني المفضل ورم أند فروستي Warm&Frosty- جدة، نصحني البائع بشراء كوب حافظ للحرارة متوفر لديهم باسم ( ليكزو -LEXO)، المنشورات الدعائية للمنتج توضح بأنه يحفظ الحرارة لمدة ١٠ ساعات. توقفت قليلة أمام العشر ساعات كما تعلمون وضعوا أيديهم على الجرح، ترددت قليلا لكنني قررت المجازفة كآخر الحلول، بصراحة كنت أعتقد بأنني ألقي ب٢٠٠ ريال أدراج الرياح. لكن النتيجة كانت  مذهلة!، من خلال هذه التدوينة أشارككم ماتعلمته:

ست نقاط مهمة قبل شراء الـ Travel Mug \ الكوب الحافظ للحرارة:

  • يجب أن تستبعد الـ Travel Mug المصنوع من البلاستيك. 
  • إذا لم يكن الكوب له غطاء يمنع التسرب، قد يتسبب الحروق لجسدك، – ومن تجربتي- ستضاف لقيمة الكوب الذي خسرته قيمة مراجعات الطبيب وعلاجات للحروق فضلا عن تسرب الحرارة بشكل سريع – كأنك يازيد ما غزيت-. 
  • إذا لم تعرف من أي المعادن صنع الكوب قد يتغيير طعم قهوتك، وقد تكون مواد ضارة بصحتك. 
  • لا تنخدع باسماء الماركات وكمية الدعاية لمنتجاتهم، إقرأ واستمع لتجارب غيرك من خلال اليوتيوب والتدوينات المكتوب لمراجعة فعالية المنتج. 
  • هناك أكواب  مصممة بطبقتين من Stainless Steel، هي الأفضل للمحافظة على الحرارة. 
  • إختار حجم مناسب يمكن وضعه في حامل الأكواب بالسيارة. – أضطررت سابقا لحمل الكوب طوال الطريق كونه أعرض من مقاس حامل الأكواب في السيارة لتتحول لتجربة مزعجة بدلا من حل سحري.

من تجربتي: أفضل ثلاث اختراعات لإطالة عمر كوب القهوة الصباحي:

10oz

الصورة من موقع ليكزو -LEXO

١- حافظة الحرارة من  ليكزو -LEXO :
بحسب الموقع فإن الكوب حاصل على براءة إختراع أمريكية، ثلاث طبقات داخلية من الـ  Stainless Steel تعمل على امتصاص درجة الحرارة  ليكون المشروب الخاص بك قابل للشرب خلال دقائق، وتبقى قهوتك دافئة لساعات.

  • بقيت قهوتي ما بين ساخنة ومتوسطة السخونة أي قابلة للشرب، لمدة تتراوح بين ٤  إلى ٥ ساعات، يستحيل أن يبقى كوبي ممتلئا أكثر من هذه المدة، لكن، لا أعتقد بأن الحرارة ستصمد أكثر من ذلك.
  • مشروبك سيبقى ساخناً لمدة أطول إذا لم  تفتح العلبة باستمرار، لكن في حالة كنت تشرب باستمرار سيبرد مشروبك في مدة تتراوح بين ٣ إلى٤ ساعات.
  • سهل التنظيف. ولا يسرب القهوة حتى لو سقط أو وضع في الحقيبة.
  • الكوب ثقيل بعض الشيء، وطريقة فتح الغطاء للشرب، مزعجة بعض الشيء. (النسخة الحديثة منه تجاوزت هذا العيب).
  • الكمية التي يستوعبها الكوب ليست كبيرة.(النسخة الحديثة التي ستصدر حديثا أكبر تستوعب كمية أكبر).
  • تصميم أنيق، متوفر بثلاث ألوان. أسود. فضي. أبيض.
  • يعمل بذات الكفاءة مع المشروبات الباردة.
    خلاصة القول، هو أفضل الحافظات التي مرت عليّ حتى الآن وأنصحكم حقيقة بتجربته. فيديو عن المنتج.
joulies1

الصورة من موقع كوفي جوليز

٢- كوفي جوليز –coffee joulies:
أتذكر أنني كنت سعيدة جدا بهذا الاختراع الغريب، منذ أن شاهدت إعلانا يصف طريقة عمله، اعتقدت بأنه مثالي، وفعّال من السهل حمله في أي مكان ولن أحتاج لحمل كوب حافظ للحرارة في حقيبتي، المنتج عبارة عن قطع مصنوعة من نوع خاص من المعدن الآمن الذي لا يصدأ، صُممت لتمتص حرارة القهوة وتبقى بدرجة مناسبة للشرب وكلما زادت برودة المشروب حرارة الـ coffee joulies تعيد المشروب لدرجة حرارة مناسبة، وبعد تجربته:
Continue Reading